النهار
الخميس 21 مايو 2026 08:15 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشروع بحثي حول تحسين تجذير الزيتون بتقنيات النانو بجامعة القاهرة.. كريستين عاطف تكشف الكواليس مكتبة الإسكندرية تنظم محاضرة حول تكامل علوم الجينوم والتعلم الآلي غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يزور مجمع خدمة الصناعة بأبو قير وزارة الإعلام العُمانية تحتفي بإطلاق الفيلم الوثائقي «الدختر طومس» توثيقًا لمسيرة طبيب كرس حياته لخدمة الإنسان مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة الأمير عبدالعزيز بن سعود رئيس لجنة الحج العليا يستقبل رئيس مكتب شؤون الحجاج اللواء أشرف عبد المعطي عبدالغني: اعتماد ١٦٤ معهدًا يعكس نجاح خطة تطوير التعليم الأزهري وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية طارق جويلي: مشروع ترام الإسكندرية يحافظ على الهوية التاريخية مبالغ تخطت المليار.. محمد زيدان يروي تفاصيل وقوعه في فخ مستريح الإسكندرية متهم في عدة قضايا.. مقتل أكبر تاجر مخدرات خلال حملة أمنية من المكافحة في قنا

منوعات

موعد الفلانتين 2024..قصة بداية عيد الحب وسبب ارتباطه باللون الأحمر

أيام قليلة ويحتفل الناس حول العالم ، بعيد الحب 2024 الشهير ب"الفلانتين"، والذي يوافق يوم 14فبراير من كل عام ، هذه المناسبة العالمية السعيدة التي يتم خلالها تبادل التهاني ورسائل المودة ونشر السعادة والسرور بين أفراد العائلة والأخوة والأصدقاء،أو بين شريك الحياة بعضهم البعض، وشراء الهدايا والورود والدباديب لأحبائهم.
قصة عيد الحب العالمي
عيد الحب المعروف بالفلانتين(Valentine Day)، بدأت قصته والاحتفال بعيد الحب العالمى حسب الروايات والمؤرخين إلى يوم إعدام "فالنتين" هو اسم كاهن مسيحي من روما ، والذى خالف حكم الإمبراطور «كلوديوس» حاكم الإمبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي، الذي منع الجنود من الزواج للتركيز فى الحروب،وكان «كلوديوس» يُبرر ذلك بأن الجنود غير المتزوجين أفضلُ وأكثر كفاءة في أداء عملهم من الجنودِ المتزوجين؛ لأن المخاوف تُسيطر على أذهان الجنودِ المُتزوّجين حول ما قد يحدث لهم ولعائلاتهم إن ماتوا في الحرب، ولكن القديس "فالنتين" وقف ضدّ هذه القرارت، فزوج بعض الجنود بالخفية، وكان يشرف على عقود الزواج للجنود سرًا، ولسوء الحظّ علمَ الإمبراطور بذلك، فألقى القبض على فالنتاين ووُضع في السجن وعُذِّب، وقد حُكِم عليه فيما بعد في عام 269م بالإعدام، بسبب وقوفه ضدّ قرار الإمبراطور، وتم إعدامه يوم 14 فبراير 269 ميلاديًا، وبعد موت هذا الكاهن ضرِب المثل بقصته وشجاعته التي دفعته للتضحية بروحه لأجل ارتباط المحبين،لذا تم تسمية عيد الحب العالمي على اسمه.
سبب ارتباط الفلانتين باللون الأحمر
عن ارتباط عيد الحب باللون الأحمر، يرجع ذلك إلى قيام الجنود بإلقاء فالنتين بزهور حمراء ،فرحا بزواجهم وتقديرا لما فعله معهم، واللون الأحمر له دلالته في كل الثقافات حول العالم حيث يرمز إلى الرخاء وحسن الحظ والفرح خاصة عند اقترانه باللون الأبيض، فيما يرمز في الغرب إلى الطاقة والعمل والحب، إذ يتبادل فيه العشاق والمُحبون الهدايا ورسائل الحب وغيرها من الرموز الجميلة التي تدل على صدق محبّتهم، وإخلاصهم، ويحتفل كل شخص بالطريقه التي يراها مناسبة للاستمتاع بعيد الحب من خلال الخروج للمنتزهات والحدائق وتبادل بوكسات هدايا من الورود والشوكولاته، رغم أن الحُب لا يُعدُ مناسبةً للاحتفال ولا يوماً للعيد؛ بل هو حالةٌ شعوريّة ترتبط بالأشخاص طوال الوقت.
الفرق بين الفلانتين وعيد الحب المصري
يختلف عيد الحب العالمي الفلانيتن ، عن عيد الحب المصري الذي يوافق يوم 4نوفمبر من كل عام ،والذي تعود قصته لفكرة اقترحها الكاتب الصحفي الراحل "مصطفى أمين"، وتحديدًا عام 1974 ، عندما نشر مقال له بجريدة "الأخبار" متأثرا بمشهد قاسيًا رآه في حي السيدة زينب بالقاهرة ،عندما تصادف مروره وشاهد جنازة ، لم يشيعها سوى 3 أشخاص فقط، وعندما سأل عن سبب قلة عدد المشيعين لهذه الجنازة، فجاء الرد بأن هذا المتوفي كان عجوزًا وحيدا، وليس له أقارب.
ذلك الأمر الذي أثر في نفس الكاتب "مصطفي أمين "، فأراد نشر المودة والسلام بين أفراد المجتمع ،ومن هنا أطلق فكرة الاحتفال بعيد الحب المصري، لنشر البهجة الحب والتسامح في الشوارع ،وأقترح "أمين" أن يخصص يوم لعيد الحب، ومنذ ذلك الحين يحتفل المصريون بعيد الحب يوم 4 نوفمبر من كل عام.
حيث كتب "أمين" في عموده الشهير: «نريد أن نحتفل لأول مرة يوم 4 نوفمبر بعيد الحب، حب الله وحب الوطن وحب الأسرة وحب الجيران وحب الأصدقاء وحب الناس جميعا، هذا الحب سوف يعيد إلينا كل فضائلنا ويبعث كل قيمنا، يوم كانت النخوة طابعنا والمروءة ميزتنا والشهامة صفتنا».