النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 03:07 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منصة «حوار» تفتح ملف البلاستيك.. مقترحات لمواجهة التلوث وتعزيز إعادة التدوير وكيل ”تعليم البحيرة” يتابع انتظام اليوم الدراسي الأول بمدارس دمنهور ويشهد طابور الصباح والإذاعة المدرسية وزارة الداخلية اليمنية: لا تنجروا وراء رسائل الحوثيين.. «العفو والعودة» فخ للاستدراج شرطة عدن: جاهزية أمنية عالية.. ولن نتهاون مع أي عبث بأمن العاصمة أو إخلال بالسكينة العامة إنفانتينو يؤكد ترشحه لفترة رئاسية جديدة لـ الفيفا الصين تنتقد تجسس الولايات المتحدة على الشركات الصينية محافظ الفيوم يتابع انتظام العملية التعليمية بالمدارس ويؤكد على تكثيف أعمال النظافة الرئيس الصيني يصل نيودلهي للمشاركة في قمة بريكس من العلاج إلى الإنتاج.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 9 آلاف متعافٍ على المهن ويدعمهم اقتصاديًا قادة «بريكس» يتوافدون إلى نيودلهي.. القمة الـ18 تبحث مستقبل التعاون ومواجهة التحديات العالمية استجابة لما نشرته «النهار».. وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج يزور مدرسة الزرابي ويوجه بترميمها من نيودلهي.. السيسي يطرح رؤية مصرية متكاملة لأزمات المنطقة ويعزز شراكات الدول النامية

منوعات

«ريم» تتحدى فقدان السمع وتبدع في لوحاتها الفنية:«بحلم بمعرض خاص بيا»

«ريم» تتحدى فقدان السمع وتبدع في لوحاتها الفنية:«بحلم بمعرض خاص بيا»
«ريم» تتحدى فقدان السمع وتبدع في لوحاتها الفنية:«بحلم بمعرض خاص بيا»

«لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس»، هذا الشعار رفعته «ريم» كي تتحدى إعاقتها وتصبح فنانة كما حلمت، حيث أنها تلمس فرشاتها وتنسى كل الضجيج وتتذكر فقط رغبتها في تشكيل كل ما تشعر به في لوحة فنية بديعة، وترسل من خلالها إشارة لموهبتها وتميزها في الرسم الذي عوضها عن فقدان حاسة السمع الذي تعاني منه مُنذ الطفولة.


«اتولدت بضعف سمع حسي عصبي يعني صم كامل، اكتشفوا ده وعمري أسبوع».. بدأت ريم أحمد، خريجة كلية الآداب سرد قصتها لـ«النهار» حيث أنها تعاني من فقدان حاسة السمع مُنذ الولادة، حينها أكد الأطباء على عدم قدرتها على السمع نهائيًا طوال حياتها، كمان أوضحوا لوالديها أن حتى استخدام السماعة لم يأتِ بالنتيجة المرجوة منها، وعلى الرغم من هذا استعانت بها مُنذ عمر الـ 3شهور.


خضعت «ريم» لجراحة زراعة القوقعة في عمر ال4 سنوات، وبعد إجراء هذه العملية استطاعت أن تستشعر بحاسة السمع فضلًا عن قدرتها على الحديث، لافتة:«الحقيقة الطريق ماكنش سهل بسبب الرفض اللي كنت بقابله في كل مكان».


«الرسم بالنسبالي ليا غيرلي حياتي، بسبب إعجاب الناس بيا لما عرفوا موهبتي».. تغيير كامل حدث لحياة «ريم» حيث أعجب بها الجميع في المرحلة الثانوية وأصبح لها أصدقاء، بالإضافة إلى اشتراكها في المسابقات وحصولها على جوائز مُنذ الصغر.


كان الداعم الأساسي لـ«ريم» في رحلتها والدتها والتي كانت بمثابة الأذن التي تسمع بها كي تتعامل مع الجميع بطريقة طبيعية، موضحة:«كانت دايمًا واقفة جمبي وبتعلمني كل حاجة».


بعد فترة قصيرة من الوقت، استطاعت «ريم» استخدام الكمبيوتر ومن ثم الاستعانة بالبرامج المختلفة المصممة للرسم من خلاله حتى وصلت لمرحلة الديجيتال، قائلة:«دخلت كلية فنون جميلة وطورت من أسلوبي».


شاركت «ريم» في الكثير من المعارض الفنية في ساقية الصاوي ومتحف جاير اندرسون، لافتة:«بحلم أوصل للعالمية وكل الناس تعرفني وابيع لوحاتي».

«بحلم يكون عندي معرض خاص وعند إصرار أني أحقق حلمي».. رغبة لا تكل ولا تمل من أن تفكر فيها «ريم» من خلال تنظيمها معرض خاص بها تقوم بعرض لوحاتها الفنية، فضلًا عن ذلك أن المعرض الخاص سيكون عاملًا داعمًا لتشجيع غيرها من الشخصيات المبدعة من ذوي الهمم لإبراز موهبتهم في كل المجالات.

موضوعات متعلقة