النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 08:23 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل | وزارة الداخلية تعتمد حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة 2026 رسميًا بالأسماء حركة قيادات ضباط الشرطة 2026.. ثورة تجديد شاملة تعيد تشكيل القيادات وتصعّد الكفاءات الشابة لمواجهة تحديات الأمن وتعظيم كفاءة الأداء النقل الدولي: تأهيل الكوادر الرقمية مفتاح تطوير قطاع النقل واللوجستيات إطلاق نار على القنصلية الأمريكية وسط تورونتو والشرطة الكندية تطوّق المكان أحتفالا ب 70 عاما علاقات دبلوماسية بين البلدين :الأوبرا تستضيف معرض ”حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين” الخميس السفيرة نبيلة مكرم من كلية الدفاع الوطني: قوة الدولة تبدأ من تماسكها المجتمعي انطلاق انتخابات رابطة الأندية.. غياب الأهلي والزمالك عن اجتماع الجمعية العمومية أفشة يطلب جلسة مع عموتة لحسم مستقبله مع الأهلي زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا أيمن محسب: إعادة هيكلة الشركات الحكومية تدعم كفاءة الاقتصاد وتعزز جذب الاستثمارات لماذا شن نيفتالي بينيت مرشح الحكومة الاسرائيلية هجوم غير مسبوق على قطر؟ الحبس والغرامة عقوبة الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية.. تعرف على التفاصيل

فن

جسدت الألم وتمسكت بالأمل..”المسرحيات المصرية تناصر القضية الفلسطينية”

المسرح
المسرح

لم تكن قضية فلسطين غائبة عن الوعي المصري طوال التاريخ، وعلى الجانب الفني، فالمسرح المصري دائمًا ما كان كاشفًا للقضية الفلسطينية من اتجاهات عدة، سواء كان هذا بشكل مباشر أو رمزي، وظهر هذا من خلال مسرحيات "الصهيوني، العائد من فلسطين، الخيانة العظمى، عائدون، وطني عكا، الحمل الفلسطيني، لن تسقط القدس، سكة السلامة، وفي النهاية عفروتو"، وغيرهما من الأعمال، منذ عام 1927 وحتى الآن.

وعن مناقشة المسرح المصري للقضية الفلسطينية، قال الناقد المسرحي محمد الروبي، أن تواجد القضية الفلسطينية كان دائم ومستمر بالمسرح المصري، وبمجرد ذكر جملة، "القضية"، بالأعمال المسرحية الفلسطينية، يذكرنا ذلك بأعمال كل من باكثير، ومحمود دياب، وألفريد فرج، ونجيب سرور، وعبد الرحمن الشرقاوي، وكرم مطاوع، وسعد أردش، ليمتد الخيط إلى أبناء وأحفاد بوصلتهم ما زالت صحيحة وبصيرتهم ما زالت ثاقبة.

وأضاف الروبي، لـ"النهار"، أن كل من قدموا أعمال مسرحية عن فلسطين خلال التاريخ المسرحي، كانت جميعها تشع أمل، وتتحدث عن العودة إلى الأراضي المحتلة، كما أن من قدمها نجوم كبار بداية من سميحة أيوب ونور الشريف وصولًا لمحمد هنيدي في نهاية المطاف.

منوهًا، اعتقاده بأن الأحداث الجارية ستعيد فلسطين إلى الأعمال مرة أخرى، وسيعود معها الجمهور المشاهد والمحب والساعي إلى معرفة الأعمال التي تتحدث عن الأرض المحتلة.

أما الناقد المسرحي محمد عبد الرحمن زغلول، فيرى أن المسرح كان أحد أكثر الفنون التي تصدت للقضية الفلسطينية، متفوقًا على السينما والدراما في كثرة الأعمال والنصوص التي كتبت عن القضية منذ النكبة عام 1948 ، مرورًا بالأحداث الكبرى التي صاحبت أزمة الأرض المحتلة، بل أن الكثير من تلك النصوص تعمقت أكثر في أسباب هذه النكبة بالعودة إلى زمن صلاح الدين وتحرير بيت المقدس من الصليبيين، مثلما الحال مع مسرحية "باب الفتوح" للكاتب محمود دياب والتي قدمت لها أكثر من معالجة كان أخرها عام 2014، من بطولة محمد رياض.

وأضاف "عبدالرحمن" لـ"النهار": أن المسرح كان سبّاق في التصدي لأخطار الصهيونية على القومية العربية، وظهر هذا بمسرحية "الصهيوني"، وكذلك الكاتب أحمد باكثير ، فكانت له أعماله التي صاغ من خلالها مفهوم اليهود في حجتهم بأحقيتهم في فلسطين من خلال مسرحية "شعب الله المختار"، أما فى فترة السبعينيات كان ذروة الأعمال التي قُدمت عن القضية مثل مسرحية "الاغتصاب" المسرحي السوري سعد الله ونوس.

وأوضح، أنه في واقع الأمر أخذت الأزمة الفلسطينية وقضية القدس حيز كبير من اهتمام المسرحيين العرب، لكن في العقدين الأخيرين نجد تراجعًا كبيرًا في مثل تلك الأعمال التي تفضح ممارسات الاحتلال، واعتقد أننا بحاجة إلى مسرح جديد يُحيي القضية دائمًا في نفوس الجمهور العربي أولًا، ويخاطب العالم بلغاته ثانيًا، وأن يأخذ المسرح العربي دوره النضالي في التعريف بالقضية الفلسطينية وبطولات المقاومة".