النهار
الأحد 24 مايو 2026 11:17 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرب إيران تضع أمريكا في مأزق اقتصادي غير مسبوق.. صحفية «فايننشال تايمز» تكشف التفاصيل مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي تارا عماد: قصيت شعري لأول مرة في حياتي بسبب 7Dogs.. وكنت بتمرن يوميًا على الأكشن في السعودية باسم سمرة يكشف سبب حبه لـ مونيكا بيلوتشي: قمر ومعلق لها لوحة كبيرة في بيتي البابا تواضروس في رسائل عيد الأضحى: دعم كامل للدولة وتقدير لدور المؤسسات الوطنية نقابة الإعلاميين تُحكم السيطرة على المشهد الإعلامي.. قرارات جديدة للإسكان والقيد ومحاسبة المخالفين في عيد الأضحى.. البابا تواضروس الثاني يجدد دعم الكنيسة للدولة ويهنئ رئيسي النواب والشيوخ كريم فهمي يعترف لأول مرة: حطمت منزل والدتي بعد زواجها.. ونادم على هذا التصرف كريم فهمي: قابلت ممثلين كانوا عاوزين يدوسوا عليا عشان ينجحوا حسين عبد اللطيف يعلن تشكيل منتخب الناشئين لمواجهة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية :- وزير التخطيط: 18 مليار جنيه استثمارات عامة لمحافظة المنوفية خلال العامين الماليين 25/2026 – 26/2027 بمشاركة 900 لاعب و180 فريقًا.. ختام مشتعل للنسخة الثالثة من بطولة JR. NBA في مصر

فن

جسدت الألم وتمسكت بالأمل..”المسرحيات المصرية تناصر القضية الفلسطينية”

المسرح
المسرح

لم تكن قضية فلسطين غائبة عن الوعي المصري طوال التاريخ، وعلى الجانب الفني، فالمسرح المصري دائمًا ما كان كاشفًا للقضية الفلسطينية من اتجاهات عدة، سواء كان هذا بشكل مباشر أو رمزي، وظهر هذا من خلال مسرحيات "الصهيوني، العائد من فلسطين، الخيانة العظمى، عائدون، وطني عكا، الحمل الفلسطيني، لن تسقط القدس، سكة السلامة، وفي النهاية عفروتو"، وغيرهما من الأعمال، منذ عام 1927 وحتى الآن.

وعن مناقشة المسرح المصري للقضية الفلسطينية، قال الناقد المسرحي محمد الروبي، أن تواجد القضية الفلسطينية كان دائم ومستمر بالمسرح المصري، وبمجرد ذكر جملة، "القضية"، بالأعمال المسرحية الفلسطينية، يذكرنا ذلك بأعمال كل من باكثير، ومحمود دياب، وألفريد فرج، ونجيب سرور، وعبد الرحمن الشرقاوي، وكرم مطاوع، وسعد أردش، ليمتد الخيط إلى أبناء وأحفاد بوصلتهم ما زالت صحيحة وبصيرتهم ما زالت ثاقبة.

وأضاف الروبي، لـ"النهار"، أن كل من قدموا أعمال مسرحية عن فلسطين خلال التاريخ المسرحي، كانت جميعها تشع أمل، وتتحدث عن العودة إلى الأراضي المحتلة، كما أن من قدمها نجوم كبار بداية من سميحة أيوب ونور الشريف وصولًا لمحمد هنيدي في نهاية المطاف.

منوهًا، اعتقاده بأن الأحداث الجارية ستعيد فلسطين إلى الأعمال مرة أخرى، وسيعود معها الجمهور المشاهد والمحب والساعي إلى معرفة الأعمال التي تتحدث عن الأرض المحتلة.

أما الناقد المسرحي محمد عبد الرحمن زغلول، فيرى أن المسرح كان أحد أكثر الفنون التي تصدت للقضية الفلسطينية، متفوقًا على السينما والدراما في كثرة الأعمال والنصوص التي كتبت عن القضية منذ النكبة عام 1948 ، مرورًا بالأحداث الكبرى التي صاحبت أزمة الأرض المحتلة، بل أن الكثير من تلك النصوص تعمقت أكثر في أسباب هذه النكبة بالعودة إلى زمن صلاح الدين وتحرير بيت المقدس من الصليبيين، مثلما الحال مع مسرحية "باب الفتوح" للكاتب محمود دياب والتي قدمت لها أكثر من معالجة كان أخرها عام 2014، من بطولة محمد رياض.

وأضاف "عبدالرحمن" لـ"النهار": أن المسرح كان سبّاق في التصدي لأخطار الصهيونية على القومية العربية، وظهر هذا بمسرحية "الصهيوني"، وكذلك الكاتب أحمد باكثير ، فكانت له أعماله التي صاغ من خلالها مفهوم اليهود في حجتهم بأحقيتهم في فلسطين من خلال مسرحية "شعب الله المختار"، أما فى فترة السبعينيات كان ذروة الأعمال التي قُدمت عن القضية مثل مسرحية "الاغتصاب" المسرحي السوري سعد الله ونوس.

وأوضح، أنه في واقع الأمر أخذت الأزمة الفلسطينية وقضية القدس حيز كبير من اهتمام المسرحيين العرب، لكن في العقدين الأخيرين نجد تراجعًا كبيرًا في مثل تلك الأعمال التي تفضح ممارسات الاحتلال، واعتقد أننا بحاجة إلى مسرح جديد يُحيي القضية دائمًا في نفوس الجمهور العربي أولًا، ويخاطب العالم بلغاته ثانيًا، وأن يأخذ المسرح العربي دوره النضالي في التعريف بالقضية الفلسطينية وبطولات المقاومة".