النهار
السبت 3 يناير 2026 02:32 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

حوادث

اليوم.. جنايات الجيزة تقضى بالحكم على العادلى فى قضية سخرة المجندين

تقضى محكمة جنايات الجيزة، اليوم، السبت، بالحكم فى قضية "سخرة المجندين"، المتهم فيها اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، واللواء حسن عبدالحميد، مساعد الوزير لقطاع قوات الأمن السابق، وقائد حراسته العميد محمد باسم أحمد لطفي، بتهمة تسخير الجنود في أعمال إنشاءات وبناء في أراض مملوكة للعادلي وباسم، دون وجه حق، والتربح من وراء تلك الأعمال باستخدام نفوذهم ومنصبهم.

وأكد فريد الديب، محامي العادلي، فى مرافعته، أن "القضية عبارة عن تشغيل جنود في غير ما جمعوا من أجله والجريمة المعاقب عليها هنا بالمادة 131 من قانون العقوبات".

وأضاف الديب: "أوجه اللوم إلي السيد حبيب العادلي لأنه السبب في ما حدث له الآن لأنه وضع ثقته في من ليسوا أهلا للثقة وتعامل معهم معاملة الأخوة، مما أدى إلى ما وصلت إليه الأمور الآن".

وشرح نص المادة 131 التي تتحدث عن جريمة التشغيل وليس التسخير، وشبهها الديب بجريمة التزوير في محررات رسمية والمحررات العرفية مثل تذاكر السفر وجواز السفر، وهى تمثل جنحة وليست جناية.

وأكد الديب خلو الأوراق من أي دليل ضد المتهم، موضحا أن "العادلي كان يذهب يوم الجمعة لرؤية الأعمال ولم يشاهد هناك أي أفراد سواء كانوا مدنيين أو جنودًا يقومون بأي أعمال".

وقال إن "ذنب هؤلاء الجنود الذين عملوا في أرض العادلي في رقبة حسن عبدالحميد، ثم في رقبة العادلي لأنه وثق فى حسن عبدالحميد الذى كان يقوم بتشغيلهم دون علم العادلى، وطلب براءته من الاتهامات المنسوبة إليه في القضية".

وأكد عصام البطاوي، محامي العادلي، أنه "تم الزج باسم حبيب العادلي في القضية حتى يقال إن النظام السابق كان فاسدًا ومفسدًا ولكن كان هناك بينهم شرفاء منهم حبيب العادلي".