النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:24 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي

فن

سامح الصريطي عن زوجته: بتدفعنى للعمل وتشجعنى ويطلع رأيها صح

سامح الصريطي وحنان
سامح الصريطي وحنان

خلال برنامج صاحبة السعادة، أستضافت الإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، الفنان القدير سامح الصريطي وزوجته الفنانة المعتزلة حنان، في أول لقاء لهما بعد الزواج

سألت الاعلامية إسعاد، حنان هل تدخل بشغل الفنان سامح لترد قائلة: "لا أتدخل بشغل سامح نهائيًا احيانا يأخذ رأيى وأنا مبفهمش في الجزء ده وعارفة أنها متعبة وفيها شد أعصاب بسيبه على راحته لكن ساعات تانيه بيحكيلى عن شغله يوم طويل كان يوم صعب".

ليرد الفنان سامح: "هي بتدفعنى للعمل وتشجعنى وتقولى الناس بتبحك عشان خاطرى متبعدش عن الناس حتى لو مشهد وبعد ما أعتذر عن العمل أرجع تانى ويطلع رأيها بالفعل صح".

في سياق متصل، عن كواليس زواجه بالمطربة حنان، قال سامح : "عندما زرتها لأول مرة، رأيت أنها فرصة مناسبة لأتقدم إليها، وقلت لها تلك الجملة، وكنت عارف حبها للبقدونس، فأحضرت لها حزمة بقدونس، وكنت أريد أن أقول لها من خلال إحضاري لها، أنني مازلت أتذكر أنك تحبين البقدونس، لذلك أحضرته وتقمصت دور روميو".

واضاف سامح: "لم أطلب منها الرد بنفس اليوم الذي طلبت فيه يدها، رغم من أنني كنت اشعر أنها ستوافق، ولكنني أردت أن أمهلها فرصه لكي تفكر بالأمر، وبعدها سافرت ألمانيا، وبدأنا نتحدث كما لو كنت لم أقل لها شيء، وكنا نتعامل بشكل طبيعي، حتى شعرت من الاجابه بالموافقة.