النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 12:43 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه د. عبد الفتاح العواري: تمسك الأمة بالحق سبيل تحقق خيريتها والسعادة في الدارين استعدادات مكثفة لانتخابات نقابة المهندسين.. أحمد فوزي: تجهيزات متكاملة لتيسير مشاركة المهندسين الجمعة المقبل في جولة مفاجئة...«أبو كيلة» تتفقد مدارس حدائق القبة وتشدد على الحضور والانضباط | صور الجامع الأزهر يواصل عقد ملتقى «باب الريان» ويناقش الإيمان وأثره الأخلاقي في المجتمع

فن

سامح الصريطي عن زوجته: بتدفعنى للعمل وتشجعنى ويطلع رأيها صح

سامح الصريطي وحنان
سامح الصريطي وحنان

خلال برنامج صاحبة السعادة، أستضافت الإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، الفنان القدير سامح الصريطي وزوجته الفنانة المعتزلة حنان، في أول لقاء لهما بعد الزواج

سألت الاعلامية إسعاد، حنان هل تدخل بشغل الفنان سامح لترد قائلة: "لا أتدخل بشغل سامح نهائيًا احيانا يأخذ رأيى وأنا مبفهمش في الجزء ده وعارفة أنها متعبة وفيها شد أعصاب بسيبه على راحته لكن ساعات تانيه بيحكيلى عن شغله يوم طويل كان يوم صعب".

ليرد الفنان سامح: "هي بتدفعنى للعمل وتشجعنى وتقولى الناس بتبحك عشان خاطرى متبعدش عن الناس حتى لو مشهد وبعد ما أعتذر عن العمل أرجع تانى ويطلع رأيها بالفعل صح".

في سياق متصل، عن كواليس زواجه بالمطربة حنان، قال سامح : "عندما زرتها لأول مرة، رأيت أنها فرصة مناسبة لأتقدم إليها، وقلت لها تلك الجملة، وكنت عارف حبها للبقدونس، فأحضرت لها حزمة بقدونس، وكنت أريد أن أقول لها من خلال إحضاري لها، أنني مازلت أتذكر أنك تحبين البقدونس، لذلك أحضرته وتقمصت دور روميو".

واضاف سامح: "لم أطلب منها الرد بنفس اليوم الذي طلبت فيه يدها، رغم من أنني كنت اشعر أنها ستوافق، ولكنني أردت أن أمهلها فرصه لكي تفكر بالأمر، وبعدها سافرت ألمانيا، وبدأنا نتحدث كما لو كنت لم أقل لها شيء، وكنا نتعامل بشكل طبيعي، حتى شعرت من الاجابه بالموافقة.