النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 04:36 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لدولة قطر إثر حادث انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية برعاية وزير التعليم العالي..إطلاق مسابقة ”نُعيد.. نبدع.. نبني” لدعم الابتكار الطلابي في إدارة المخلفات الجامعية مجلس الجامعة العربية يوجه الشكر لأبو الغيط بمناسبة إنتهاء ولايته ويرحب بتعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية تنفيذ حكم الإعدام على نورهان خليل المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد بين حنين الوطن ووداع الأحباب.. 750 سودانياً يغادرون القاهرة في الرحلة الخامسة للعودة الطوعية واستعدادات لتفويج 1200 آخرين بالقطار الأربعاء سقوط سارق كابلات التليفونات بالإسكندرية بعد فضحه بفيديو على السوشيال ميديا احتفاء بطائرها المهاجر وتقديرا لدوره الثقافى.. ثقافة أخميم تكرم الأديب السيد رشاد برى جلسات استماع برلمانية لصياغة قانون الإدارة المحلية الجديد.. الحكومة تطرح رؤيتها لماذا تكتسب مباراة مصر وإيران أهمية خاصة في سياق الجيوسياسية الكروية؟ حرب أمريكية صينية في الكواليس.. ماذا يدور بين أكبر دولتين بالعالم؟ إطلاق جائزة عبد الحميد جودة السحار للرواية العربية.. مبادرة جديدة لدعم المبدعين وإحياء ثقافة القراءة

ثقافة

وفاة شاعر الكادحين عبد المنعم عواد يوسف

توفي يوم أمس الشاعر عبد المنعم عواد يوسف وهو من مؤسسي قصيدة شعر التفعيلة في الشعر العربي المعاصر، تميز شعره بالرومانسية والفنية العالية والموضوعية في وصف أحوال الطبقة الكادحة من عمال وفلاحين وفقراء، حتى أنه جعلهم أبطالا لشعره كما حدث في قصيدة الكادحون على لسان فلاح فقير.كما عبر الشاعر عبد المنعم عواد يوسف عن مشاعر الإغتراب وانكسار الشاعر بعد فشله في تغيير ماحوله حتى فضل السير معصوب العينين تاركا تفكيره وتأملاته جانبا، حينما قال:أسيرُ في الطريقِ مُغمض العينينأُودِّعُ التفكيرَ عندَ بابِ دارِناوأتركُ الشعورَ في سكونِ منزلي الصَّغيرْيا ويْلَهُ منْ كانَ واسعَ العيْنيْنِ في زمانْنايا ويْلَهُ منْ كانَ نابغاً ذكيايا ويْلَهُ منْ كانَ مُرْهَفَ الشعورْولد شاعرنا عام 1933 بشبين القناطر - محافظة القليوبية مصر، وحصل على ليسانس آداب جامعة القاهرة 1957, ودبلوم الدراسات العليا 1964، عمل مدرسا للغة العربية في مصر, والإمارات, ورأس القسم الثقافي بجريدة البيان بالإمارات.كان عضوا عاملا باتحاد كتاب وأدباء مصر، وعضوا مؤسسا بنادي الشعر باتحاد الكتاب والأدباء بالإمارات، نشرت له مئات القصائد في الصحف والمجلات العربية، كتب عن شعره الكثير من الدراسات النقدية.نال جائزة الشعر الأولى في مهرجان الشعر بدمشق 1960 , 1961، وجائزة الشعر الأولى في عيد الثورة العاشر من رابطة الأدب الحديث 1962.من دواوينه الشعرية: عناق الشمس 1966 - أغنيات طائر غريب 1972 - الشيخ نصرالدين والحب والسلام 1974 - للحب أغني 1976 - الضياع في المدن المزدحمة 1980 - تنويعات على الأوتار الخمسة (بالاشتراك) 1981 - هكذا غنى السندباد 1983 - بيني وبين البحر 1985 - وكما يموت الناس مات 1995 - المرايا والوجوه 1999 - الأعمال الشعرية الكاملة 1999 - عيون الفجر (للأطفال) 1990, وله للأطفال مسرحيات شعرية صدرت تحت عنوان (الطفل والزهرة) 1999.