النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 05:58 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تعزز الاستثمار الصحي بورش عمل متخصصة لتأهيل الكوادر الجزائر تحقق فوزها الأول على حساب السنغال في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة بالإسكندرية إنجاز جديد للصحة.. اعتماد مركز أورام دمنهور وفق أعلى معايير الجودة خفر السواحل الصيني يعترض سفناً فلبينية بالقرب من هوانجيان داو تشغيل محطة مياه قحافة المطورة بكامل طاقتها في الفيوم جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع لأفضل كلية صديقة للبيئة، رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي ويؤكد: تطوير الخدمات الإلكترونية أولوية استراتيجية لبناء جامعة ذكية استجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت” جثتين عيلة واحدة.. مقتل شابين بطلق ناري إثر تجدد خصومة ثأرية في قنا ندوة توعوية بفرشوط لدعم مبادرة ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي القبض على المتهم بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية عراقجي يصف مصادرة أموال إيران لتعويض السفن المتضررة فى هرمز بـ”سابقة تؤجج الوضع”

عربي ودولي

روسيا اول الرابحين من حرب غزة في توسيع نفوذها في الشرق الاوسط

صورة للرئيس الروسي بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان
صورة للرئيس الروسي بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان

- اللواء الراجحي : روسيا استطاعت قهر الغرب في اوكرانيا واليوم تثبث اقدامها في المنطقة علي حسب امريكا
- محور موسكو - القاهرة- الرياض - ابوظبي اكبر مؤشر علي تعاظم الوجود الروسي في المنطقة العربية

علي مدار العام الجاري كان الحرص الروسي منصبا علي تعزيز اواصر التعاون والصداقة والشراكة الاستراتيجية بين العرب والروس من خلال لقاءات القمم المتعاقبة خاصة وان المراقب لسير العلاقات بينهما يلحظ خصوصية في التعامل بين الطرفين واحياء للمثل القديم الحب القديم لا يصدأ .
يقول اللواء اركان الحرب احمد الراجحي الخبير في الشؤون الروسية ودراسات الامن القومي ان الغرب وامريكا تنظر بعين الريبة لحالات التقارب بين العرب والروس خاصة وان الرهان الغربي الخاسر كان يتوقع هزيمة استراتيجية لروسيا علي يد الغرب والناتو بأيدي اوكرانية وبعدما ثبت فشل نظرية الهزيمة الروسية تحول الغرب الي محاولة عزل روسيا وابعادها عن كل التفاعلات الدولية وعندما حل الرئيس الروسي بوتين ضيفا علي المنطقة العربية في زيارته للامارات والسعودية ومحادثاته الهاتفية مع الرئيس السيسي منذ ايام قليلة وهي بالمناسبة قبيل اسابيع قليلة من قمة البربكس القادمة بناير ٢٠٢٤ والتي ستشهد اكتساب مصر والسعودية والامارات العضوية الكاملة لهذا التجمع السياسي والاقتصادي الكبير علاوة علي ان مصر والسعودية اعضاء مراقبين في منتدي شنغهاي للامن والتعاون كل هذا يدفع الي ترفيع مستوي العلاقات بين روسيا والدول العربية الي مستوي غير مسبوق في مستوي العلاقات بين العرب والروس .
واضاف اللواء الراجحي ان العرب دائما ينظرون بعين الارتياح لخصوصية ومحورية العلاقات مع الروس وذلك لمناصرة الروس للقضايا العربية منذ العدوان الثلاثي ١٩٥٦ وحتي حرب اسرائيل الحالية علي غزة حيث تطالب روسيا بضرورة وقف القتال بشكل فوري في غزة لكن تصطدم بالفيتو الامريكي المخيب للامال وتوصي روسيا بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية الي سكان غزة وتعلن روسيا رفضها القاطع للتهجير القسري وتشجع كل الاطراف علي التوجه الي عملية سلمية في الشرق الأوسط تفضي الي اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ونبه الراجحي الي ان الروس يعززون تواجدهم في الشرق الاوسط من خلال الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية مع السعودية والامارات والقاهرة وهو ما استتبعه من ارتفاع كبير في التعامل الروسي مع الرياض وابوظبي الي ارقام تنجاوز ١٥ مليار دولار وبالنسبة للقاهرة تتسارع الخطي بين موسكو والقاهرة وذلك بتعزيز التعاون في عدة محاور منها تفعيل العمل في المفاعل النووي بالضبعة والمنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس واقامة المركز اللوجيستي لتكون مصر مركزا لتجارة الحبوب الروسية.
ونوه اللواء الراجحي عن ان تعزيز وتكثيف التواجد الروسي في المنطقة لا يقتصر علي الدول العربية فحسب بل امتد دول الجوار العربي في تركيا وإيران وتواجد مثالي في سوريا والشمال الافريقي في وجود مميز في الشرق الليبي والتخطيط للقاعدة العسكرية الروسية علي البحر الاحمر في السودان وفي شراكة استرانبجية مميزة مع الجزائر لم تشهد لها دولة عربية مثيلا هذا فضلا عن النفوذ الروسي الذي شطب الوجود الفرنسي الامريكي من مناطق الساحل والصحراء الافريقية من خلال سيطرة مجموعة فاجنر الروسية علي العمق الافريقي وبذلك يكون الروس قد حققوا حلمهم القديم واستعادوا الجانب الاكبر من نفوذ وسيطرة الاتحاد السوفيتي السابق في الشرق الاوسط واصبح القوة الكبري المرحب بها إقليميا وعربيا وافريقيا .