النهار
الأحد 1 فبراير 2026 05:21 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

المحافظات

مصرع طالب إعدادي في حادث مروع بالمنوفية.. وجده: شقيان من صغره على أمه وأخته

الطالب المتوفى وشقيقته
الطالب المتوفى وشقيقته

قال جد محمد صبري طالب الإعدادي، المتوفي في حادث مروع على كوبري شبين الكوم العلوي بمحافظة المنوفية، بعد اصطدامه في الحاجز الحديدي الموجود أعلى الكوبري أثناء ركوبه جرار زراعي، أن حفيده كان راجل منذ الصغر وتحمل المسؤولية مبكرا.

وأوضح جد الطالب المتوفي، أن حفيده الراحل كان ينفق على شقيقته بعد انفصال والديه، وكان يصرف على نفسه وتعليمه يعمل ليلا ونهارا في أكثر من عمل، حتى يستطيع التكفل بكل المصروفات، كان رجلا رغم صغر سنه ويعتمد عليه.

وتابع جد الطالب المتوفي، أن حفيده ترك المدرسة هذا العام ليتفرغ للعمل والحصول على الأموال وكان كل همه أن يرى شقيقته مستوره ومتعلمه، وكان لا يتأخر بأي شيئ عليها، بالإضافة إلى أنه يحمل احترام وحب الجميع، ويوم الحادث المفترض أنه كان سينهي عمله ويرجع لحضور فرح، لكن لم يعد وبكت القرية كلها بسببه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مصرع محمد صبري طالب بالإعدادية بطريقة مأساوية بالمنوفية بعد تعرضه لحادث مروع أثناء قيادته جرار زراعي بمقطورتين وأثناء صعوده الكوبري العلوي بمدينة شبين الكوم اصطدمت رأسه بالحديدة التي تمنع مرور الارتفاعات العليا على الكوبري، وأرجعت أسرته ذلك لوقوفه أثناء القيادة محاولا ابعاد أطفال تشبثوا بالمقطورة، فاصطدم بالحديد وتوفي.

وأوضحت شقيقة المتوفي أن آخر وقت رأت فيها شقيقها كان يوم الحادث على العشاء ولم يأكل لأن صاحب الجرار كلمه هاتفيا وطلب منه الذهاب إلى شبين الكوم للعمل، وأخذ أكله وانصرف من المنزل ولم تكن تعرف انها المرة الأخيرة التي ترى فيها أخوها الأكبر الذي لم يكمل 17 عام، ولكنه كان رجل حمل المسؤوليه من صغره.