النهار
الخميس 18 يونيو 2026 09:49 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

المحافظات

مصرع طالب إعدادي في حادث مروع بالمنوفية.. وجده: شقيان من صغره على أمه وأخته

الطالب المتوفى وشقيقته
الطالب المتوفى وشقيقته

قال جد محمد صبري طالب الإعدادي، المتوفي في حادث مروع على كوبري شبين الكوم العلوي بمحافظة المنوفية، بعد اصطدامه في الحاجز الحديدي الموجود أعلى الكوبري أثناء ركوبه جرار زراعي، أن حفيده كان راجل منذ الصغر وتحمل المسؤولية مبكرا.

وأوضح جد الطالب المتوفي، أن حفيده الراحل كان ينفق على شقيقته بعد انفصال والديه، وكان يصرف على نفسه وتعليمه يعمل ليلا ونهارا في أكثر من عمل، حتى يستطيع التكفل بكل المصروفات، كان رجلا رغم صغر سنه ويعتمد عليه.

وتابع جد الطالب المتوفي، أن حفيده ترك المدرسة هذا العام ليتفرغ للعمل والحصول على الأموال وكان كل همه أن يرى شقيقته مستوره ومتعلمه، وكان لا يتأخر بأي شيئ عليها، بالإضافة إلى أنه يحمل احترام وحب الجميع، ويوم الحادث المفترض أنه كان سينهي عمله ويرجع لحضور فرح، لكن لم يعد وبكت القرية كلها بسببه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مصرع محمد صبري طالب بالإعدادية بطريقة مأساوية بالمنوفية بعد تعرضه لحادث مروع أثناء قيادته جرار زراعي بمقطورتين وأثناء صعوده الكوبري العلوي بمدينة شبين الكوم اصطدمت رأسه بالحديدة التي تمنع مرور الارتفاعات العليا على الكوبري، وأرجعت أسرته ذلك لوقوفه أثناء القيادة محاولا ابعاد أطفال تشبثوا بالمقطورة، فاصطدم بالحديد وتوفي.

وأوضحت شقيقة المتوفي أن آخر وقت رأت فيها شقيقها كان يوم الحادث على العشاء ولم يأكل لأن صاحب الجرار كلمه هاتفيا وطلب منه الذهاب إلى شبين الكوم للعمل، وأخذ أكله وانصرف من المنزل ولم تكن تعرف انها المرة الأخيرة التي ترى فيها أخوها الأكبر الذي لم يكمل 17 عام، ولكنه كان رجل حمل المسؤوليه من صغره.