النهار
الخميس 12 مارس 2026 06:14 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

عربي ودولي

ماهي فرص نيتنياهو للبقاء في السلطة حتي لو قضي علي قيادات حماس ؟

نيتنياهو في غلاف غزة
نيتنياهو في غلاف غزة

تتقلص يوما بعد يوم فرص رئيس وزراء الكيان بنيامين نيتنياهو في البقاء في السلطة خاصة مع اقتراب موعد محاكمته جنائيا علي خلفية قضايا الرشا والفساد واخرها اخفاقه في القضاء علي المقاومة الاسلامية وتتزايد خلال الأيام الأخيرة التقارير الصحفية بشأن مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحثيثة لتنفيذ قائمة اغتيالات لقادة "حماس" في الداخل والخارج باعتبارها "طوق النجاة" الأسرع لإطالة بقائه في السلطة وإنقاذه من محاكمة أكيدة بشأن هجوم 7 أكتوبرووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية امس الأحد فإن نتنياهو واجه تحديات كبيرة منها اتهامات بالفساد وبالعدوان على الديمقراطية عبر تمريره قانونا يقلّص صلاحيات السلطة القضائية يوليو الماضي لكن أكبرها هو المسؤولية عن الفشل في منع الهجوم الذي شنّته حركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية 7 أكتوبر الماضي وأودى بحياة 1200 إسرائيلي.

ومع دخول الحرب مرحلة جديدة في 1 ديسمبر الجاري بعد انهيار الهدنة التي استمرت 7 أيام بين إسرائيل و"حماس"، يبدو أن نتنياهو يبحث عن حل، بما في ذلك الاغتيال المحتمل لزعيم "حماس" في غزة، يحيى السنوار، ليسترضي ائتلافه، ويُسكت منتقديه، ويُرضي السكان اليائسين من إعادة الرهائن المتبقّين من غزة وهزيمة "حماس"، كما تقول الصحيفة وأبلغ مسؤولون إسرائيليون الصحيفة الأميركية أن نتنياهو يعتقد أن اغتيال يحيى السنوار العقل المدبّر المفترض لهجمات 7 أكتوبر، سيكون كافيا لإقناع الداخل بأنه تم تحقيق نصر كبير، وأن الحرب يمكن أن تنتهي.

ومما مكَّن نتنياهو حتى الآن من البقاء هو نظام تشكيل الحكومة المعتمد على أن الحزب يمكن أن يشكّلها بحصوله على أغلبية لا تقل عن 61 مقعدا في البرلمان المؤلّف من 120 مقعدا، بينما يشغل ائتلاف الحكم الذي يقوده نتنياهو منذ نحو شهرين 74 مقعدا وللإطاحة به، سيتعيّن أن يغادر الائتلاف 13 عضوا على الأقل في البرلمان أو إجراء تصويت بحجب الثقة.

وعن أن استمرار الحرب قد يُبعد شبح محاكمة نتنياهو، وبالتالي يطيل بقاءه في السلطة إن الحرب يمكن أن تستغرق سنوات؛ فتعريف كلمة الحرب قد يتغيّروقد تشمل استهداف قادة "حماس" في الداخل والخارج بينما سيتم التحقيق في الأسباب التي أدّت لهجمات 7 أكتوبر ويسعى نتنياهو من جانبه لإلقاء اللوم على غيره من المسؤولين.

من ضمن الانتقادات التي يُواجهها نتنياهو تلك التي وجّهها له رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت بشأن رفضه إبلاغ العالم بخطة إسرائيل لما تتصوّره لمستقبل قطاع غزة بعد الحرب، داعيا إياه للاستقالة وحذّر أولمرت في حديث للقناة 12 الإسرائيلية من أنه إذا لم تكشف الحكومة خطتها بهذا الشأن فلن تمنحها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الوقت لاستكمال عملية تدمير "حماس".