النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 05:05 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط

عربي ودولي

ماهي فرص نيتنياهو للبقاء في السلطة حتي لو قضي علي قيادات حماس ؟

نيتنياهو في غلاف غزة
نيتنياهو في غلاف غزة

تتقلص يوما بعد يوم فرص رئيس وزراء الكيان بنيامين نيتنياهو في البقاء في السلطة خاصة مع اقتراب موعد محاكمته جنائيا علي خلفية قضايا الرشا والفساد واخرها اخفاقه في القضاء علي المقاومة الاسلامية وتتزايد خلال الأيام الأخيرة التقارير الصحفية بشأن مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحثيثة لتنفيذ قائمة اغتيالات لقادة "حماس" في الداخل والخارج باعتبارها "طوق النجاة" الأسرع لإطالة بقائه في السلطة وإنقاذه من محاكمة أكيدة بشأن هجوم 7 أكتوبرووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية امس الأحد فإن نتنياهو واجه تحديات كبيرة منها اتهامات بالفساد وبالعدوان على الديمقراطية عبر تمريره قانونا يقلّص صلاحيات السلطة القضائية يوليو الماضي لكن أكبرها هو المسؤولية عن الفشل في منع الهجوم الذي شنّته حركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية 7 أكتوبر الماضي وأودى بحياة 1200 إسرائيلي.

ومع دخول الحرب مرحلة جديدة في 1 ديسمبر الجاري بعد انهيار الهدنة التي استمرت 7 أيام بين إسرائيل و"حماس"، يبدو أن نتنياهو يبحث عن حل، بما في ذلك الاغتيال المحتمل لزعيم "حماس" في غزة، يحيى السنوار، ليسترضي ائتلافه، ويُسكت منتقديه، ويُرضي السكان اليائسين من إعادة الرهائن المتبقّين من غزة وهزيمة "حماس"، كما تقول الصحيفة وأبلغ مسؤولون إسرائيليون الصحيفة الأميركية أن نتنياهو يعتقد أن اغتيال يحيى السنوار العقل المدبّر المفترض لهجمات 7 أكتوبر، سيكون كافيا لإقناع الداخل بأنه تم تحقيق نصر كبير، وأن الحرب يمكن أن تنتهي.

ومما مكَّن نتنياهو حتى الآن من البقاء هو نظام تشكيل الحكومة المعتمد على أن الحزب يمكن أن يشكّلها بحصوله على أغلبية لا تقل عن 61 مقعدا في البرلمان المؤلّف من 120 مقعدا، بينما يشغل ائتلاف الحكم الذي يقوده نتنياهو منذ نحو شهرين 74 مقعدا وللإطاحة به، سيتعيّن أن يغادر الائتلاف 13 عضوا على الأقل في البرلمان أو إجراء تصويت بحجب الثقة.

وعن أن استمرار الحرب قد يُبعد شبح محاكمة نتنياهو، وبالتالي يطيل بقاءه في السلطة إن الحرب يمكن أن تستغرق سنوات؛ فتعريف كلمة الحرب قد يتغيّروقد تشمل استهداف قادة "حماس" في الداخل والخارج بينما سيتم التحقيق في الأسباب التي أدّت لهجمات 7 أكتوبر ويسعى نتنياهو من جانبه لإلقاء اللوم على غيره من المسؤولين.

من ضمن الانتقادات التي يُواجهها نتنياهو تلك التي وجّهها له رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت بشأن رفضه إبلاغ العالم بخطة إسرائيل لما تتصوّره لمستقبل قطاع غزة بعد الحرب، داعيا إياه للاستقالة وحذّر أولمرت في حديث للقناة 12 الإسرائيلية من أنه إذا لم تكشف الحكومة خطتها بهذا الشأن فلن تمنحها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الوقت لاستكمال عملية تدمير "حماس".