النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:37 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستعد لخطوة جديدة في طرابزون القبض على سائق ربع نقل عرض حياة طلاب مدرسة للخطر بعد تداول فيديو لاستقلالهم الصندوق الخلفي بالشرقية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 لو شكيت إن سائق الأتوبيس المدرسي بيتعاطى مخدرات.. اعمل إيه؟ «مكافحة الإدمان» تجيب شوبير يحذر الأهلي والزمالك: القمة ستكون مصيرية استغاثة من ”منشأة النصر” بالدقهلية: تدمير مشاريع ”حياة كريمة”.. مجلس مفاجئ بلا ترشح.. وحذف مئات الأعضاء يهدد أرواح الشباب تحت رعاية انتصار السيسي.. تضامن الأقصر تعلن فتح باب التسجيل لمبادرة ”فرحة مصر” لتيسير زواج 4000 فتّاة ”UNDP” يطلق حاضنة أعمال REEFS لدعم المشاريع التي تحمي الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر ومنح تصل إلى 20 ألف دولار بسبب أولوية ركن السيارات.. ضبط 5 أشخاص وبندقية خرطوش عقب مشاجرة وإطلاق عيار ناري في الهواء بالبحيرة غدا الأربعاء.. الشمس تتعامد على معابد الكرنك في يوم الاعتدال الخريفي «مصلحة الطلاب خط أحمر».. جولة مفاجئة لمدير الحوكمة بمدارس قها للأطفال من 9 أشهر وحتى 10 سنوات.. ”صحة قنا” تطلق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية

عربي ودولي

ماهي فرص نيتنياهو للبقاء في السلطة حتي لو قضي علي قيادات حماس ؟

نيتنياهو في غلاف غزة
نيتنياهو في غلاف غزة

تتقلص يوما بعد يوم فرص رئيس وزراء الكيان بنيامين نيتنياهو في البقاء في السلطة خاصة مع اقتراب موعد محاكمته جنائيا علي خلفية قضايا الرشا والفساد واخرها اخفاقه في القضاء علي المقاومة الاسلامية وتتزايد خلال الأيام الأخيرة التقارير الصحفية بشأن مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحثيثة لتنفيذ قائمة اغتيالات لقادة "حماس" في الداخل والخارج باعتبارها "طوق النجاة" الأسرع لإطالة بقائه في السلطة وإنقاذه من محاكمة أكيدة بشأن هجوم 7 أكتوبرووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية امس الأحد فإن نتنياهو واجه تحديات كبيرة منها اتهامات بالفساد وبالعدوان على الديمقراطية عبر تمريره قانونا يقلّص صلاحيات السلطة القضائية يوليو الماضي لكن أكبرها هو المسؤولية عن الفشل في منع الهجوم الذي شنّته حركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية 7 أكتوبر الماضي وأودى بحياة 1200 إسرائيلي.

ومع دخول الحرب مرحلة جديدة في 1 ديسمبر الجاري بعد انهيار الهدنة التي استمرت 7 أيام بين إسرائيل و"حماس"، يبدو أن نتنياهو يبحث عن حل، بما في ذلك الاغتيال المحتمل لزعيم "حماس" في غزة، يحيى السنوار، ليسترضي ائتلافه، ويُسكت منتقديه، ويُرضي السكان اليائسين من إعادة الرهائن المتبقّين من غزة وهزيمة "حماس"، كما تقول الصحيفة وأبلغ مسؤولون إسرائيليون الصحيفة الأميركية أن نتنياهو يعتقد أن اغتيال يحيى السنوار العقل المدبّر المفترض لهجمات 7 أكتوبر، سيكون كافيا لإقناع الداخل بأنه تم تحقيق نصر كبير، وأن الحرب يمكن أن تنتهي.

ومما مكَّن نتنياهو حتى الآن من البقاء هو نظام تشكيل الحكومة المعتمد على أن الحزب يمكن أن يشكّلها بحصوله على أغلبية لا تقل عن 61 مقعدا في البرلمان المؤلّف من 120 مقعدا، بينما يشغل ائتلاف الحكم الذي يقوده نتنياهو منذ نحو شهرين 74 مقعدا وللإطاحة به، سيتعيّن أن يغادر الائتلاف 13 عضوا على الأقل في البرلمان أو إجراء تصويت بحجب الثقة.

وعن أن استمرار الحرب قد يُبعد شبح محاكمة نتنياهو، وبالتالي يطيل بقاءه في السلطة إن الحرب يمكن أن تستغرق سنوات؛ فتعريف كلمة الحرب قد يتغيّروقد تشمل استهداف قادة "حماس" في الداخل والخارج بينما سيتم التحقيق في الأسباب التي أدّت لهجمات 7 أكتوبر ويسعى نتنياهو من جانبه لإلقاء اللوم على غيره من المسؤولين.

من ضمن الانتقادات التي يُواجهها نتنياهو تلك التي وجّهها له رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت بشأن رفضه إبلاغ العالم بخطة إسرائيل لما تتصوّره لمستقبل قطاع غزة بعد الحرب، داعيا إياه للاستقالة وحذّر أولمرت في حديث للقناة 12 الإسرائيلية من أنه إذا لم تكشف الحكومة خطتها بهذا الشأن فلن تمنحها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الوقت لاستكمال عملية تدمير "حماس".