النهار
الجمعة 2 يناير 2026 07:00 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر يعربون عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة أزمة قلبية.. التحقيقات تكشف لغز العثور على جثة شاب بجوار وحدة محلية في قنا جامعة المنوفية تنظم زيارة طلابية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية لتعميق الوعي الوطني ”تنظيم الاتصالات” يُعلن عن إحتمالية تأثُر بعض من خدماتة الرقمية يوم 3 يناير بلجيكا تنضم رسميا لدعوي جنوب افريقيا ضد اسرائيل في الابادة الجماعية حدود التدخل الأمريكي في أزمة إيران الداخلية.. تفاصيل مهمة سيناريوهات التصعيد في إيران.. هل تسقط الجمهورية الإسلامية؟ في الاعتراف الاسرائيلي بارض الصومال فتش عن اتفاقات ابراهام البعد الاقتصادي والاجتماعي للاحتجاجات في إيران.. كواليس مهمة لماذا اختارت الاحتجاجات في إيران الانطلاق من البازار؟ موعد انتخابات نقابة المهندسين لمناصب النقيب والمكملين والشعب والفرعيات اجتماعات حاسمة في كردستان لتحديد ملامح رئاسة الجمهورية العراقية

فن

فى هذا الموعد.. عرض «وداعًا جوليا» ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر

 فيلم وداعا جوليا
فيلم وداعا جوليا

تستعد أسرة الفيلم السوداني "وداعًا جوليا"، والذي يُعرض ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولى، بحضور عدد كبير من النجوم والإعلاميين.

من المقرر أن يُعرض الفيلم بدول مجلس التعاون الخليجي من بينها، السعودية، والكويت، قطر، عمان، البحرين، الخميس المقبل، بينما يُعرض في الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من 14 ديسمبر الجاري، كما سيُعرض لأول مرة في آسيا، ضمن مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي.

تعرف إلى قصة وأبطال فيلم وداعا جوليا

وداعًا جوليا من إخراج وتأليف محمد كردفانى، الحائز على العديد من الجوائز، وبطولة الممثلة المسرحية والمغنية إيمان يوسف، وعارضة الأزياء الشهيرة وملكة جمال جنوب السودان السابقة سيران رياك، ويشارك في بطولة الفيلم الممثل نزار جمعة، وقير دوينى، الذي اختارته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سفيرًا للنوايا الحسنة عن منطقة شرق إفريقيا والقرن الإفريقي.

تدور أحداث فيلم "وداعًا جوليا" في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تتسبب منى، المرأة الشمالية التي تعيش مع زوجها أكرم، في مقتل رجل جنوبى، ثم تقوم بتعيين زوجته جوليا التي تبحث عنه كخادمة في منزلها ومساعدتها سعيًا للتطهر من الإحساس بالذنب.