النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:32 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد إعلان الزمالك تعيين حسام الزناتي مديرا رياضيا أيمن أشرف: غياب ياسر إبراهيم مؤثر على دفاع الأهلي.. وياسين مرعي مش جاهز محمد بركات: جماهير الأهلي مش مبسوطة.. وعمر جابر الأفضل خالد الغندور يكشف تحرك الزمالك لمنع إيقاف القيد الأهلي يدرس إعادة منصب المدير الرياضي وترشيح وائل جمعة في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ..وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يلتقيان شيوخ القبائل والعائلات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ... بيراميدز يخطف فوزًا مثيرًا أمام الشرقية إنبي ويعتلي صدارة الدوري مصطفى متولي يطالب بخطة وطنية لحماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا عن جيل z.. حمادة شعبان لـ ” النهار ” : الأزهر يخاطب هذا الجيل عن طريق عدة مبادرات القصبي: محاولة استهداف مكة المكرمة جريمة نكراء وتجاوز لكل الخطوط الحمراء إلهام علييف يستقبل مستشاري الأمن القومي لعدد من دول الجوار ”الجازولي”يدين محاولة إستهداف مكة ويشدد على حرمة المقدسات الدينية

فن

فى هذا الموعد.. عرض «وداعًا جوليا» ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر

 فيلم وداعا جوليا
فيلم وداعا جوليا

تستعد أسرة الفيلم السوداني "وداعًا جوليا"، والذي يُعرض ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولى، بحضور عدد كبير من النجوم والإعلاميين.

من المقرر أن يُعرض الفيلم بدول مجلس التعاون الخليجي من بينها، السعودية، والكويت، قطر، عمان، البحرين، الخميس المقبل، بينما يُعرض في الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من 14 ديسمبر الجاري، كما سيُعرض لأول مرة في آسيا، ضمن مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي.

تعرف إلى قصة وأبطال فيلم وداعا جوليا

وداعًا جوليا من إخراج وتأليف محمد كردفانى، الحائز على العديد من الجوائز، وبطولة الممثلة المسرحية والمغنية إيمان يوسف، وعارضة الأزياء الشهيرة وملكة جمال جنوب السودان السابقة سيران رياك، ويشارك في بطولة الفيلم الممثل نزار جمعة، وقير دوينى، الذي اختارته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سفيرًا للنوايا الحسنة عن منطقة شرق إفريقيا والقرن الإفريقي.

تدور أحداث فيلم "وداعًا جوليا" في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تتسبب منى، المرأة الشمالية التي تعيش مع زوجها أكرم، في مقتل رجل جنوبى، ثم تقوم بتعيين زوجته جوليا التي تبحث عنه كخادمة في منزلها ومساعدتها سعيًا للتطهر من الإحساس بالذنب.