النهار
الخميس 30 يوليو 2026 08:00 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

المحافظات

عنده 70 سنة وبيعافر على رزقه.. ”عم محمد” أقدم اسكافى فى الإسكندرية: ”بستغرب من الشباب اللى مش بيكافح”

أقدم أسكافى فى الإسكندرية
أقدم أسكافى فى الإسكندرية

في أزقة ضيقة في شوارع، المنشية، بمدينة الإسكندرية، يجلس عم محمد جلسته المعتادة، طيلة 60 عاما مضت من عمره في إصلاح الأحذية، في الكشك الخاص به.
يمسك الإبرة وخيط حكاية الأحذية التفصيل، ثم ينظر بعينيه ضعيفتي البصر بصعوبة ويبدأ بالسير على الخطوط التي خطها لصناعة حذاء يدوي له طابع وزبونه الخاص.
يقول عم محمد، إن عمري يبلغ 73 سنة، وحضرت نكسة 67، وانتصارات 73 في الجيش، وأنا أقوم بإصلاح كافة الأحذية والحقائب، والحقائب، لا أقول للعمل لا، مهما كان صعب أو تكلفته بسيطة، لا يهمني، المهم أبسط الناس، وأرى السعادة على وجوههم بسبب إصلاح أحذيتهم، لإن الجديد غالي وصعب جدا يشتروا الأن، وطول عمري من 61 سنة وأنا بعمل كدا.
ويضيف عم محمد، أنا حضرت عبد الناصر، وحضرت السادات، ولم أغب يوم واحد عن الجيش طيلة 8 سنوات، وعلمت أولاد الاثنين حب الجيش والوطن وأنفق عليهما وأختهما الثالثة، من هذا المكان.
ويتابع عم محمد، في أسرار للعمل، أقوم بالتفصيل فمثلا أبدا بالاسطمبة والتي من خلال أبدأ وضع شكل الحذاء الأخير، وأقوم بتركيبه على الماكينة، ثم الفرش الداخلي، ثم التشطيب النهائي للحذاء والحذاء اليدوي متقن بكثير عن نظيره المميكن، وله سعره وله من يقدره، ويتهافت عليه الناس، ويقف لي الزبائن بالطوابير، خاصة أصحاب المقاسات الخاصة، وممكن يستغرق تفصيل الحذاء يوم أو يومين حسب طبيعة العمل.
ويؤكد عم محمد أسعاري مش غالية، "أنا غلبان زي الناس"، لابد أن أشعر بظروفهم المادية الجديد غالي جدا، وأنا أساعد الناس على قدر مقدرتي خاصة في حاجة مهمة في حياة الناس مثل الحذاء، وكنت أعمل في محطة الرمل في ورشة أحد الناس، وتوفي، ثم انتقلت للمنشية، والحمد لله ربنا يرزقني الخير دائما.
ودعى عم محمد الشباب للكفاح قائلا، أنا في هذه السن وأكافح، لماذا لا يكافح الشباب ودائما يشكون البطالة وقلة ذات اليد، العمل مفتوح ومصر عامرة بالخير، ولكن العبرة بالعمل والسعي.
ويبدي عم محمد أسفه وحزنه لما يحدث في فلسطين، واصفا ما يحدث بالمشاهد البشعة، وتمنى نصرا لغزة مثل نصر أكتوبر الذي حضره، وقال أتخيل أن الأطفال الذين يموتون أطفالي، ينفطر قلبي وأحزن حزنا شديدا، على ما يحدث لإخواننا.
وأنهى عم محمد حديثه أتمنى أن أزور بيت الله الحرام، وأعتمر، وأزور قبر الرسول الأكرم، وأدعوا الله دائما هذا الدعاء