النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:28 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا الإنتاج الحربي والإسكان يتابعان مستجدات مشروعات التعاون المشترك إي اف چي القابضة تحصل على قرض بـ40 مليون دولار من EBRD محمد صلاح يستعد لخطوة جديدة في طرابزون رئيس هيئة للاستثمار والمناطق الحرة يشارك في مؤتمر مبادرة مصر تنطلق بالتصدير في دمياط القبض على سائق ربع نقل عرض حياة طلاب مدرسة للخطر بعد تداول فيديو لاستقلالهم الصندوق الخلفي بالشرقية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 لو شكيت إن سائق الأتوبيس المدرسي بيتعاطى مخدرات.. اعمل إيه؟ «مكافحة الإدمان» تجيب شوبير يحذر الأهلي والزمالك: القمة ستكون مصيرية استغاثة من ”منشأة النصر” بالدقهلية: تدمير مشاريع ”حياة كريمة”.. مجلس مفاجئ بلا ترشح.. وحذف مئات الأعضاء يهدد أرواح الشباب تحت رعاية انتصار السيسي.. تضامن الأقصر تعلن فتح باب التسجيل لمبادرة ”فرحة مصر” لتيسير زواج 4000 فتّاة ”UNDP” يطلق حاضنة أعمال REEFS لدعم المشاريع التي تحمي الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر ومنح تصل إلى 20 ألف دولار بسبب أولوية ركن السيارات.. ضبط 5 أشخاص وبندقية خرطوش عقب مشاجرة وإطلاق عيار ناري في الهواء بالبحيرة

عربي ودولي

مع استمرار التهديدات الصهيونية بأجتياح لبنان ردا علي هجمات حزب الله

هل تعيد اسرائيل اجتياح لبنان بطريقة حرب عام 1978 بعد عملية كمال عدوان ؟

صورة ارشيفية للعمليات في جنوب لبنان 1978
صورة ارشيفية للعمليات في جنوب لبنان 1978

- عملية كمال عدوان خطط لها أبو نضال وقادتها دلال المغربي البالغة من العمر حينها 20 سنة وقد أسفرت عن مقتل 37 إسرائيليا
جاء اعلان يوأف جالانت وزير الحرب الصهيوني ان صبر تل ابيب بداء في النفاد ردا علي هجمات الفصائل الفلسطينية وحزب الله اللبناني في الجنوب اللبناني الاخيرة واستهدافات متكررة للمستوطنات المحاذية للشريط الحدودي مع لبنان واصبع الجليل .
مع احتدام الصراع في خضم الحرب الأهلية اللبنانية اتجه الإسرائيليون بادئ الأمر للتدخل بشكل غير مباشر عن طريق إرسال الأسلحة وتأجيج الصراع أملاً في إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية التي نشطت بكثافة داخل لبنان وفي خضم هذا الصراع الذي شهد تدخلاً من قبل العديد من القوى الإقليمية كسوريا والعراق وإيران اتجهت إسرائيل عام 1978 لبدء عملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية أملاً في خلق "منطقة آمنة" وإبعاد عناصر حركة التحرير الفلسطينية من الجنوب اللبناني.

يوم 11مارس 1978 اهتزت إسرائيل على وقع عملية كمال عدوان التي حصلت على الطريق الرابط بين حيفا وتل أبيب. وخلال هذه العملية، قام عناصر منتمون لحركة فتح بخطف حافلة إسرائيلية مليئة بالركاب كانت في طريقها نحو تل أبيب ومع سماعه بالعملية، تحرك الجيش الإسرائيلي نحو موقع الحادث أملاً في تحرير المخطوفين لتندلع على إثر ذلك مواجهات عنيفة أدت لمقتل 37 إسرائيلياً و9 فلسطينيين وحسب المصادر الإسرائيلية خطط المسؤول الفلسطيني أبو نضال للعملية وفي المقابل قادت دلال المغربي البالغة من العمر حينها 20 سنة هذا الهجوم وقتلت خلاله عقب إصابتها بأعيرة نارية وعقب هذه العملية التي وصفت بآخر العمليات الهامة التي قادها الفلسطينيون ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية وضعت إسرائيل خطة للتدخل عسكرياً بلبنان وضمن "عملية الليطاني" تحدثت إسرائيل عن سعيها لتدمير مواقع حركة التحرير الفلسطينية الواقعة جنوب نهر الليطاني وخلق "منطقة آمنة" لحماية الشمال الإسرائيلي.
بعد مضي 3 أيام فقط عن عملية "كمال عدوان" باشر الجيش الإسرائيلي تدخله العسكري بالجنوب اللبناني وفي خضم هذا التدخل، سيطر الإسرائيليون على عدد هام من مدن وقرى الجنوب اللبناني التي صنّفوها كمراكز قيادة لحركة التحرير الفلسطينية وبمدينة صور خاض الفلسطينيون معارك ضارية مع الإسرائيليين وفي الأثناء لم تتمكن القوات الإسرائيلية من إخضاع المدينة بشكل كامل بسبب سقوط عدد كبير من الضحايا.

وأمام هذا الوضع تقدم اللبنانيون بشكوى للأمم المتحدة. وعلى إثر ذلك أصدرت الأمم المتحدة القرار 425 الذي طالب الإسرائيليين بالانسحاب ودعا لإرسال قوات دولية لحفظ السلام وعلى إثر هذا القرار الأممي اتجهت إسرائيل يوم 21 مارس 1978 لوقف عملياتها العسكرية وانسحبت من المنطقة تاركةً مهمة حفظ الأمن بها لعدد من الميليشيات المؤيدة لها وأسفرت "عملية الليطاني" عن مقتل 18 جنديا إسرائيليا وإصابة نحو 100 آخرين. وفي الأثناء، خسر الفلسطينيون مئات المقاتلين وبالتزامن مع ذلك شهدت هذه العملية التي استمرت لنحو أسبوع مقتل أكثر من ألف مدني. من ناحية أخرى دمّر الإسرائيليون نحو 80 قرية وتسببوا في تهجير حوالي ربع مليون شخص بالجنوب اللبناني.