النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 06:32 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باحث تركي لـ”النهار”: تصريحات فيدان عن إسرائيل تحمل رسائل عسكرية واستراتيجية محسوبة نفاد 50% من تذاكر مسرحية الساحل الشرير في الساحل الشمالي لأشرف عبدالباقي ضبط شخص بالقاهرة لقيامه بتصوير فتيات خلسة ونشر المقاطع لزيادة المشاهدات المصريين الأحرار: مقر القيادة الاستراتيجية يجسد عبقرية المكان ورؤية الدولة للمستقبل خبير أمن المعلومات يحذر من فخ الروابط المزيفة مصطفى بكري: منذ كان قائدًا للقوات المسلحة.. السيسي تبنى نهج السلام وحماية الأمن القومي التنمية الشبابية بزايد تحتفل بمنتخب مصر في مباراته امام استراليا بشاشات عرض عملاقة رئيس هيئة الرقابة المالية يصدر قراراً لتيسير اعتماد عقود التأمين الجماعي النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية حسام عاشور يتهم طليقته بطرده من فيلته والاستيلاء على ساعاته وميدالياته بأكتوبر علاء نصر الدين: توطين صناعة الأخشاب يوفر 1.5 مليار دولار من الواردات حازم الجندي: 3 يوليو سيظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث وتجسيدًا لإرادة الشعب في حماية الدولة

سياسة

نجاح جديد للدبلوماسية المصرية.. إشادة حزبية بالجهود المصرية للتوصل لهدنة إنسانية بقطاع غزة

ثمن رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، الجهود المصرية القطرية الأمريكية، للتوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها تلك الخطوة وإن جاءت متأخرة، إلا أنها ضرورية ومتنفس لرفع الحصار عن الأشقاء في القطاع من أجل إدخال المساعدات.

وقال "صقر" - في تصريحات صحفية اليوم - إن قرار الهدنة الإنسانية الذي توصلت إليه الجهود المصرية، استكمالاً لنجاح الدبلوماسية المصرية التي قامت بدور كبير من اندلاع الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، بداية من دخول المساعدات الإنسانية ثم استقبال المصابين والجرحى لعلاجهم بالمستشفيات المصرية، وصولا إلى إدخال الوقود للقطاع، وهو ما يكشف محورية الدور المصري في حل الصراع في المنطقة.

وثمن تأكيدات الرئيس السيسي على استمرار الجهود المصرية للتوصل لحلول تحقق العدالة وتضمن حقوق الشعب الشقيق، في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا إلى أن هذا المسار، هو الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة، وبدونه سيظل الصراع قائما.

وأكد رضا صقر أن مصر وهي تقود جهود السلام الذي لا ينكر أحد، كانت أيضا بالقوة والحسم الذين دافعت بهما عن أمنها القومي، من خلال رفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني الشقيق.