النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:34 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش: أشعر أنني في توتنام منذ فترة طويلة جامعة جنوب الوادي الأهلية تطلق البوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الرقمية لتعزيز التحول الرقمي 65 مليون جنيه في مرمى التحقيقات.. تفاصيل جديدة في قضية التيك توكر «مداهم» بعد خروجه من السجن.. مفاجأة جديدة في اتهام «شاكر محظور دلوقتي» بغسل الأموال استدعاء سوزي الأردنية للتحقيق في واقعة غسل 15 مليون جنيه بعد الإفراج عنها ضبط صانعة محتوى في أكتوبر بسبب فيديوهات على مواقع التواصل جريمة النقاب.. 10 أيام من التخطيط لسرقة منزل سيدة تنتهي بجريمة قتل في بولاق الدكرور الحبس 15 سنة للمتهم في قضية الطفلة قمر المنيب.. و3 سنوات عن سرقة المسكن «التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف

عربي ودولي

بالإجماع.. مصر رئيسًا لفريق الخبراء الحكوميين المكلف بصياغة معاهدة لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي

​تم انتخاب مصر بالإجماع لتولي رئاسة فريق الخبراء الحكوميين الذي شكله السكرتير العام للأمم المتحدة لصياغة عناصر معاهدة ملزمة لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي بموجب قرار الجمعية العامة في هذا الشأن، حيث انتخب أعضاء الفريق الوزير المفوض/ باسم حسن مدير شئون نزع السلاح والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية بوزارة الخارجية المصرية لتولي رئاسة الفريق الذي تمتد ولايته حتى شهر أغسطس ٢٠٢٤ ليقدم توصيات للجمعية العامة للأمم المتحدة حول العناصر الممكنة للمعاهدة المنشودة.

ويُعد انتخاب مصر لتولي هذه المهمة تقديراً دولياً لدورها القيادي في مختلف مجالات نزع السلاح والأمن الدولي، وما تتسم به مواقف مصر من توازن وموضوعية في ظل عودة سباقات التسلح في مختلف مجالات التكنولوجيا الحديثة.

كما يأتى تشكيل فريق الخبراء المشار إليه في سياق الإدراك الدولي المتزايد لضرورة التعامل مع المخاطر الاستراتيجية غير المسبوقة التي يمثلها اتجاه الكثير من الدول لتطوير قدرات تسلح في الفضاء الخارجي وتطوير أسلحة مصممة لاستهداف الأقمار الصناعية، خاصةً على ضوء الأهمية الحيوية لتطبيقات الفضاء الخارجي التي أصبحت تمثل ركيزةً أساسية لكافة تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والبنى التحتية الحيوية في مجالات الاتصالات والانترنت والتوجيه والملاحة والأرصاد الجوية والتعدين وغيرها. هذا بالاضافة إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأقمار الصناعية في الأنشطة العسكرية، بما يجعلها هدفاً محتملاً في سياق النزاعات المسلحة، مما يجعل أي نزاع مسلح في الفضاء الخارجي أو استهداف للأقمار الصناعية أمراً بالغ الخطورة على السلم والأمن الدوليين وعلى أفق التنمية المستدامة.

موضوعات متعلقة