النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:48 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
HDP وCRC Dorra توقعان عقد تنفيذ «Club Hills» بـ4 مليارات جنيه الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة الدينية في أوكرانيا شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل محطتها الثالثة بجامعة القاهرة لماذا زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرنسا؟ بمشاركة «ويجز وليجي سي».. احتفالية فنية كبرى بمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة بمناسبة ‏إغلاق المرحلة الأولى للعضوية علاء عبد النبي: التحول للدعم النقدي يتطلب ربط قيمته بالتضخم وحوارًا مجتمعيًا هاني حنا يبحث مع رئيس البرلمان العربي آليات تعزيز التعاون البرلماني بعد غياب 16 شهرًا.. محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس ويبدأ رحلة استعادة مستواه غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه.. قانون التمويل الاستهلاكي يضع ضوابط صارمة للتسويق عادل اللمعي: تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية خطوة استراتيجية لجذب الاستثمارات سقطا بسبب فيديو تعاطي المخدرات.. ضبط عاطلين بـ«البودر» في شبرا الخيمة شوقي غريب يجتمع مع وائل رياض لمناقشة خطة إعداد منتخب الشباب لتصفيات أمم إفريقيا

عربي ودولي

لماذا انضمت وزيرة الاستخبارات المنتمية لحزب الليكود الي المطالبات بتهجير الفلسطينيين ؟

جيلا جمئيل وزيرة الاستخبارات الصهيونية
جيلا جمئيل وزيرة الاستخبارات الصهيونية

يبدو ان الكيان الصهيوني كله متفق علي سياسة واحدة وهي الرغبة الاكيدة في محو وشطب القضية والشعب الفلسطيني من خريطة العالم وسبقها وزير الحرب الصهيوني يوأف جالانت والذي اتهم الفلسطينيين والعرب بالحيوانات البشرية وبعده الارهابي بن جفير الذي طالب بأبعاد الفلسطينيين وسلح المستوطنين واليوم وزيرة الاستخبارات المنتمية الي حزب الليكود والمؤكد والمتابع للاحداث يجد ان غالبية اعضاء الحكومة الصهيونية لديهم مطالبات غريبة حيث سبقها وزير التراث اليهودي صاحب نظرية القنبلة النووية ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة قبل 45 يوماً، تكررت تصريحات رسمية كثيرة تحدّثت عن مستقبل القطاع وأثارت غضباً واسعاً

فبعد كلام وزير التراث ومن ثم المالية أطلّت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية جيلا جملئيل اليوم داعية المجتمع الدولي إلى تشجيع ما أسمته "إعادة التوطين الطوعي" للفلسطينيين خارج قطاع غزة بدلاً من إرسال الأموال لإعادة إعمار.

واقترحت جملئيل عضو حزب "الليكود" الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشجيع إعادة التوطين الطوعي للفلسطينيين من غزة خارج القطاع زاعمة أن ذلك يعود لـ"لأسباب إنسانية"كما انتقدت الوزيرة الإسرائيلية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" واصفة إيها بـ"الفاشلة".

وزعمت أنه بدلاً من إرسال الأموال لإعادة إعمار غزة أو لـ(الأونروا) الفاشلة يمكن للمجتمع الدولي أن يساعد في تمويل إعادة التوطين ومساعدة الغزيين على بناء حياتهم الجديدة في بلدانهم المضيفة الجديدة وفق زعمها.

وتابعت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية أن تل أبيب جربت الكثير من الحلول المختلفة بينها الانسحاب من المستوطنات في قطاع غزة وإدارة النزاع، وبناء جدران عالية على أمل إبعاد عناصر الفصائل الفلسطينية عن إسرائيل، إلا أنها فشلت جميعها كذلك اعتبرت أن مقترحها هذا سيكون مفيداً للجانبين للمدنيين في غزة الذين يريدون حياة أفضل، ولإسرائيل بعد "المأساة الرهيبة".