النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 05:31 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن ومحافظ دمياط يشهدان توقيع عقد اتفاق بين المحافظة والوزارة بشأن الانتفاع بقطعة أرض بناحية مدينة رأس البر نائبة وزيرة التضامن تشهد احتفالية إعلان نتائج المرحلة الأولى من مبادرة «أنا موهوب» وزير الصحة يعقد اجتماعاً لمتابعة إنشاء مستشفى هليوبلس الجديدة بالتعاون مع مستشفيات “سان دوناتو” الإيطالية مساعد وزير الصحة يبحث مع شركتي Health Insights Asia وPulse أحدث تقنيات الرعاية الصحية الرقمية نائب وزير الصحة تشارك في تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانية والصحة الإنجابية فيلم “فلسطين 36” يواصل رحلته العالمية بعرضه في كينيا السفير د. ”فائد مصطفى” يبحث مع القيادية الفلسطينية د. ”أمال حمد” التحرك العربي ازاء جرائم الاحتلال الممنهجة خاص لـ ”النهار”.. باحثة في الشئون الإسرائيلية: قانون إعدام الأسرى استغلال سياسي للوضع الراهن السفير عبد الله الرحبي يؤكد إلتزام سلطنة عمان بدعم (الأونروا) سياسياً ومالياً لمواصلة خدماتها الحيوية «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية إنجاز صحي جديد.. القاهرة تتصدر الجمهورية في رعاية الأطفال وتحقق طفرة في الخدمات الطبية الكاتب الصحفي صالح رجب: توفير الفسيخ والأسماك وطماطم بـ 20 جنيه بنقابة الصحفيين بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم

فن

كيف سيطرت الأحزان علي حياة الفنانةالراحل عبد المنعم إبراهيم

عبدالمنعم إبراهيم
عبدالمنعم إبراهيم

عاش الحزن في حياة الفنان عبد المنعم إبراهيم كظله الدائم، بدأت الأحزان معه بوفاة والده أثناء دخوله امتحان معهد الفنون المسرحية، بعد زواجه بعامين، اكتشف إصابة زوجته بمرض غريب، ورغم نبله وإنسانيته، حاول التخفيف عنها وتشجيعها للتمسك بالحياة.

مرت الأيام، ورحلت الزوجة تاركة وراءها أربعة أبناء، أصغرهم في العام ونصف العام ، بالرغم من الألم، حاول عبد المنعم الحفاظ على أولاده، وكانوا مصدر سعادته، لكن الحياة لم تكن كافية في التحديات، إذ فارقه شقيقه، تاركاً وراءه ثلاثة أبناء، مما جعل "عصفور الفن" مسؤولًا عنهم وملتزمًا برعايتهم.

لم يكن لديه خيار سوى العمل بجد لتأمين احتياجات أسرته الكبيرة ،عمل في المسرح والتليفزيون والسينما، حيث قدم أحيانًا أدوارًا ضعيفة لضمان لقمة عيشه. وفجأة، هاجمه المرض، وغمرت المياه رئتيه. وعلى الرغم من كل الصعاب، استمرت الابتسامة في ملامحه حتى ودع الحياة