النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 11:50 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كتاب جديد يكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول.. 4 وقائع أثارت الجدل على خطى الملك.. هل يوجه حمزة عبد الكريم الصفعة الثانية إلى ميدو؟ إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين

فن

كيف سيطرت الأحزان علي حياة الفنانةالراحل عبد المنعم إبراهيم

عبدالمنعم إبراهيم
عبدالمنعم إبراهيم

عاش الحزن في حياة الفنان عبد المنعم إبراهيم كظله الدائم، بدأت الأحزان معه بوفاة والده أثناء دخوله امتحان معهد الفنون المسرحية، بعد زواجه بعامين، اكتشف إصابة زوجته بمرض غريب، ورغم نبله وإنسانيته، حاول التخفيف عنها وتشجيعها للتمسك بالحياة.

مرت الأيام، ورحلت الزوجة تاركة وراءها أربعة أبناء، أصغرهم في العام ونصف العام ، بالرغم من الألم، حاول عبد المنعم الحفاظ على أولاده، وكانوا مصدر سعادته، لكن الحياة لم تكن كافية في التحديات، إذ فارقه شقيقه، تاركاً وراءه ثلاثة أبناء، مما جعل "عصفور الفن" مسؤولًا عنهم وملتزمًا برعايتهم.

لم يكن لديه خيار سوى العمل بجد لتأمين احتياجات أسرته الكبيرة ،عمل في المسرح والتليفزيون والسينما، حيث قدم أحيانًا أدوارًا ضعيفة لضمان لقمة عيشه. وفجأة، هاجمه المرض، وغمرت المياه رئتيه. وعلى الرغم من كل الصعاب، استمرت الابتسامة في ملامحه حتى ودع الحياة