النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:15 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

المحافظات

محروقين بقنابل فسفورية.. تعرف على تفاصيل الحالة الصحية لمصابي غزة داخل مستشفي أبو خليفة بالإسماعيلية

يرقد بمستشفي أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية، إثنان من مصابي الأحداث العدوانية التي يمارسها الإسرائيليون بقطاع غزة، بعد أن نجحت السلطات المصرية في استقبال ضحايا عملية «طوفان الأقصى».

وبحسب مصادر مطلعة، فضلت عدم ذكر اسمها، فإن المصابين هم شاب عشريني برفقه ابن عمه وفتاة في مرحلة الثانوية، يرافقها والدها.

ويتلقى المصابان الرعاية الطبية الفائقة داخل قسم خصص لاستقبال ضحايا طوفان غزة وجهز بكافة الأجهزة والمستلزمات الطبية بالدور الثاني بالمستشفي الحديث والذي يتبع التأمين الصحي الشامل.

من جانبها أكدت المصادر الطبية المعنية، إصابة الحالتان بحروق من الدرجة الثانية والثالثة جراء القصغ الذي تعرض له القطاع بالقنابل الفسفورية.

وبحسب التقارير، تلحق القنابل الفوسفورية ضررًا بالغًا بجسم الضحايا وصحتهم يفوق بكثير أضرار الأسلحة الأخرى المماثلة؛ فعندما يلقي هذه القنابل في بقعة معينة، يصاب الضحايا بحروق مؤلمة من الدرجتين الثانية والثالثة. ويميل لون الجلد المحروق بسبب هذه القنابل إلى الاصفرار، وتنبعث منه رائحة شبيهة تقريبًا برائحة الثوم، وربما يلاحظ الضحايا في بعض الحالات انبعاث دخان أبيض من الجلد المصاب إذا تواصل تأثير الفوسفور الأبيض.

وكان اللواء شريف بشارة محافظ الإسماعيلية، قد اجري جولة تفقدية داخل مستشفي أبو خليفة رافقه خلالها لفيف من الأطباء المعنين بالملف الصحي بنطاق المحافظة، للاطمئنان علي حالو مصابي أحداث غزة الأخيرة.

من جانبه، صرح محافظ الإسماعيلية في تصريحات خاصة للموقع، بأنه جاري التنسيق للتأهيل النفسي للمصابين ومرافقيهم، لافتا إلي جاهزية المستشفيات لإستقبال حالات جديدة.

وأجرى اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة، جولة تفقدية لمستشفى الطوارئ بأبوخليفة التابعة لهيئة الرعاية الصحية فرع الإسماعيلية؛ وذلك للتأكد من مدى جاهزية المستشفى ومستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية بالإسماعيلية لاستقبال حالات المصابين من غزة في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة.

رافق المحافظ خلال جولته الدكتور علي حطب وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية والدكتور محمد سامي مدير هيئة الرعاية الصحية فرع الإسماعيلية، والدكتور محمد جبريل مدير مستشفي أبو خليفة.

وخلال الجولة، أكد "بشارة" على دعم الدولة المصرية وتقديم كافة الخدمات الطبية والرعاية للمصابين.

مشيرًا إلى متابعته لاستمرار رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفيات المحافظة لاستقبال حالات المصابين من الأشقاء الفلسطينيين.

واطمئن بشارة على حالات مصابي غزة الذين تم نقلهم لمستشفى الطوارئ بأبوخليفة حيث تتلقى الحالات الرعاية الطبية الكاملة في وطنها الثاني مصر.

وأشار "سامي" إلى انعقاد لجنة الأزمات والطوارئ بفرع الإسماعيلية على مدار ٢٤ ساعة.

وأكد "سامي" على تنظيم جداول الأطباء والتمريض بكافة الأقسام وخاصة أقسام الاستقبال والطوارئ، مع تشكيل فرق للانتشار السريع، وزيادة أعداد

وأكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية على توفير كافة الإمكانيات الطبية والبشرية لتقديم الرعاية اللازمة لهم كما تم تشكيل فرق طبية خاصة للتعامل مع حالات المصابين، وتعزيز الأجهزة الطبية والتقنية بالمستشفى لتلبية احتياجات المرضى بالإضافة إلى الدعم النفسي المقدم لهم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التضامن والتعاون بين مصر وفلسطين، وتؤكد على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الصعبة التي يواجهها.

كما تُعد بمثابة تأكيد على الروابط القوية التي تجمع بين الشعبين المصري والفلسطيني، والتزام مصر بتقديم كل الدعم والمساندة لإخوانها في فلسطين في هذه الظروف الصعبة.