النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 03:16 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة الجلوس نصف ساعة دون حركة قد يزيد خطر الوفاة بالسرطان.. دراسة تكشف السبب ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية و39 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة أدوية التخسيس الرائجة تحت المجهر.. دراسة تربط استخدامها بمشكلات في صحة العظام لدى المسنين أبو العزم يتلقى التهنئة من عبد العال وأحمد ضيف.. تأكيد على تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون «بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست شراكة بين ڤودافون وبنك مصر لتقديم خدمات محفظة «فودافون كاش» وتعزيز الخدمات المالية الرقمية الذكاء الاصطناعي ينقذ مرضى السرطان.. دراسة تكشف انخفاض الوفيات بنسبة 43% مصر تتسلم رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Forum) لعام 2026 في جنيف ”العلمين الجديدة” تستقبل وفدًا من وزارة البلديات والإسكان السعودية لبحث أوجه التعاون والاستثمار المشترك من أزمة مباراة مصر والأرجنتين إلى قراءة أوسع.. هل تعكس الرياضة موازين القوى في العالم؟ فريق سينمائي إيطالي يوثق قصة تجلي السيدة العذراء بالزيتون في فيلم وثائقي عالمي

منوعات

استعملت في حرب 1967.. لماذا غزت صور البطيخ العالم؟

البطيخ
البطيخ

رموز كثيرة عبرت عن القضية الفلسطينية والتضامن مع فلسطين، مثل الكوفية وحنظلة وأغصان الزيتون، وكانت من بينها فاكهة البطيخ التي عادت وغزت صورها مواقع التواصل الاجتماعي مع الحرب الأخيرة. فما قصتها؟

فقد ظهرت الثمرة مرة أخرى على عدد لا يحصى من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحماس التي بدأت بهجوم مفاجئ لحماس يوم السابع من أكتوبر الجاري.
تاريخ البطيخ الفلسطيني
واستخدام البطيخ كرمز فلسطيني ليس جديداً إذ ظهر لأول مرة بعد حرب الأيام الستة عام 1967، عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمت القدس الشرقية. وفي ذلك الوقت، جعلت الحكومة الإسرائيلية عرض العلم الفلسطيني علناً بمثابة جريمة جنائية في غزة والضفة الغربية.

في المقابل وللتحايل على الحظر، بدأ الفلسطينيون في استخدام البطيخ لاسيما أنه عند تقطيعه يحمل نفس الألوان الوطنية للعلم الفلسطيني وهي الأحمر والأسود والأبيض والأخضر، بحسب تقرير نشرته صحيفة "ذا تايم".

ورفعت إسرائيل الحظر على العلم الفلسطيني في عام 1993، كجزء من اتفاقيات أوسلو، التي استلزمت الاعتراف المتبادل من قبل إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وكانت أول اتفاقيات رسمية لمحاولة حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود. تم قبول العلم باعتباره يمثل السلطة الفلسطينية، التي ستدير غزة والضفة الغربية.

في عام 2007، بعد الانتفاضة الثانية مباشرة، أنشأ الفنان خالد حوراني "قصة البطيخ" لكتاب بعنوان "الأطلس الذاتي لفلسطين". وفي عام 2013، قام بإصدار طبعة واحدة وأطلق عليها اسم ألوان العلم الفلسطيني، والتي شاهدها الناس في جميع أنحاء العالم منذ ذلك الحين.

ثم عاد استخدام البطيخ كرمز إلى الظهور مرة أخرى في عام 2021، بعد حكم محكمة إسرائيلية يقضي بطرد العائلات الفلسطينية المقيمة في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية من منازلها لإفساح المجال أمام المستوطنين.

رمز البطيخ اليوم
في يناير/كانون الثاني الماضي، منح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير الشرطة سلطة مصادرة الأعلام الفلسطينية.

وأعقب ذلك في وقت لاحق تصويت في يونيو/حزيران الماضي، على مشروع قانون يمنع الناس من عرض العلم في المؤسسات التي تمولها الدولة، بما في ذلك الجامعات، حيث تمت الموافقة على مشروع

وفي يونيو/حزيران من ذات العام، أطلقت منظمة ززيم، وهي منظمة مجتمعية عربية إسرائيلية، حملة للاحتجاج على الاعتقالات ومصادرة الأعلام التي تلت ذلك. وتم لصق صور البطيخ على 16 سيارة أجرة تعمل في تل أبيب، مع النص المصاحب لها، "هذا ليس العلم الفلسطيني".القانون بشكل مبدئي، لكن الحكومة انهارت في وقت لاحق.