النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 02:54 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة تطالب بأقصى عقوبة في قضية التعدي على فتاة من ذوي الهمم ببورسعيد موكب السيارات النادرة يجوب كورنيش الإسكندرية للترويج للسياحة الدقهلية تكثف حملات مواجهة الكلاب الضالة بالمناطق الأكثر انتشارًا جامعة المنوفية ترشح 5 طلاب لمنتدى مصر 2026 وتطلق مبادرة للحوار الإسماعيلي يشكو الحكم المساعد رسميًا بعد أزمة مواجهة السكة الحديد ضبط محطة وقود ببني سويف لتجميع 17 ألف لتر سولار للسوق السوداء عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمباراة كيتارا «بقاء كريم بدوي أم رحيله؟.. تساؤلات بين العاملين بقطاع البترول حول مستقبل الوزير» الجامعة العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية والمنشآت المدنية مخزونات الغاز الأمريكية ترتفع بأقل من المتوقع.. و«النينيو» تربك حسابات الشتاء وأسعار الطاقة الداخلية تحتفل باليوم العالمي للعصا البيضاء وتقدم خدمات مجانية للمكفوفين وضعاف البصر البريد يقدم خصم 20% على شحن المنتجات عبر «وصلها» خلال مشاركته في معرض «تراثنا»

عربي ودولي

هل تجهز حرب اسرائيل علي غزة علي صناعة تكنولوجيا المعلومات في تل ابيب ؟

من مشاهد الدمار والحرب في غزة
من مشاهد الدمار والحرب في غزة

كشفت تقارير صحفية عن عواقب وخيمة للحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على صناعة التكنولوجيا المتطورة في البلاد وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن صناعة التكنولوجيا في إسرائيل تواجه أزمة تنعكس سلبا على اقتصاد البلاد مع تجنيد عدد كبير من الإسرائيليين الذين يعملون بهذا المجال في الخدمة العسكرية.

وقالت الصحيفة إنه في معظم الشركات الكبرى هناك عدد كبير من الموظفين من الشباب وبحسب التقديرات تم استدعاء ما بين 10 إلى 15 بالمئة منهم للخدمة الاحتياطية بينما يضطر آخرون إلى البقاء في المنزل مع أطفالهم.

كما يتم تحويل التمويل من الشركات إلى مساعدة سكان المناطق التي تم إخلاؤها وتوفير المعدات للجيش الإسرائيلي والأنشطة التطوعية المختلفة التي تجري في البلاد ويشار إلى أن إسرائيل لها تأثير كبير على صناعة رقائق الكمبيوتر عالميا إذ أنها واحدة من البلدان القليلة خارج شرق آسيا التي تُصنع وتُطور بها الرقائق.

وأبرز شركة في مجال أشباه الموصلات هي إنتل التي تعمل في إسرائيل منذ ما يقرب من 50 عاما وتوظف أكثر من 12 ألف شخص في 5 مقار رئيسية ويوم الإثنين أعلنت الشركة عن أحدث معالجاتها المكتبية السريعة في السوق وهو الجيل الرابع عشر الذي تم تطويره بقيادة فرقها في إسرائيل.

وتقع منشأة التصنيع الضخمة التابعة لها التي توفر جزءا كبيرا من معالجات الكمبيوتر في العالم في كريات جات على بعد 30 دقيقة فقط من حدود غزة ووفقا لوثائق كانت هذه المدينة أحد أهداف هجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر الجاري.

كما يقع مركز تطوير إنفيديا حيث تصنع الرقائق لأنظمة الذكاء الاصطناعي في يوكنعام على بعد حوالي ساعة بالسيارة من الحدود الشمالية مع لبنان إضافة إلى ذلك افتتحت جوجل بالفعل مركزا خاصا بها لتطوير الرقائق في إسرائيل كما توظف أمازون أكثر من 1500 شخص في البلاد ووفقا لبيان إنفيديا تم تجنيد حوالي 12 بالمئة من موظفي الشركة البالغ عددهم 3300 في إسرائيل في الخدمة العسكرية الاحتياطية علما أن أحد موظفي الشركة وصديقته من بين الأسرى الذين تحتجزهم حماس.

وتقول يديعوت أحرونوت إن التخطيط للجدول الزمني لتطوير المنتجات التكنولوجية يتم قبل سنوات من الموعد المقرر لإطلاقها وأي تأخير بسيط في هذا التطوير يمكن أن يضرب خطط الشركات الكبرى بقوة.

وعلى سبيل المثال أشارت الصحيفة إلى أن أبل التي أطلقت مؤخرا آيفون 15 تعمل بالفعل على تطوير مكونات "آيفون 17" الذي سيطلق بعد عامين في مدينة هرتسليا الساحلية غربي إسرائيل وتؤكد يديعوت أحرونوت أن كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الكبرى في إسرائيل والعديد منهم خدموا في الجيش يدركون جيدا أن مكاتب شركاتهم في الخارج تتابع بقلق ما يحدث في إسرائيل.

علاوة على ذلك ذكرت شركة أمدوكس التي توظف حوالي 5 آلاف شخص في إسرائيل واضطرت إلى إغلاق مقرها قرب سديروت أن العديد من الموظفين الأجانب تطوعوا لتولي مهام فرق محلية في إسرائيل.