النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 06:21 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير طاجيكستان لـ ”النهار”: لدينا مواقف متشابهة و متقاربة تجاه العديد من القضايا العالمية والإقليمية ”جوابات الخنادق”.. حكايات الحب والانتظار على ورق ”البوستة” غداً «بدلة الرقص» أمام مستأنف بنها.. خطف وضرب وتصوير ونشر مقاطع لشاب بعد اقتحام منزله جامعة أسيوط تكشف حقيقة سقوط مروحة على طالبة داخل مدرج بكلية العلوم مصرع فلاح بكفر الشيخ واتهام نجله بالتعدي عليه بسبب خلاف مالي ثمار مؤتمر محافظ الإسماعيلية لفك قيد الدراويش.. جمع 12 مليونًا و639.4 ألف جنيه لدعم النادي أسيوط تحتفل بذكرى نصر أكتوبر بالأعلام وعروض الموسيقى العسكرية العثور على جثة مسنة مصابة بطعنات في الرقبة خلف وحدة صحية بقنا محافظ البحر الأحمر يشهد استقبال الطلاب الجدد بجامعة الغردقة جندي مدفعية أكتوبر لـ«النهار»: هزيمة 1973 كانت ستقتل أمة لمئة عام «تعليم البحيرة» تشارك طلاب المدارس احتفالات الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر العثور على جثة مسنة خلف وحدة صحية بقنا والتحقيق لكشف ملابسات الوفاة

عربي ودولي

هل تجهز حرب اسرائيل علي غزة علي صناعة تكنولوجيا المعلومات في تل ابيب ؟

من مشاهد الدمار والحرب في غزة
من مشاهد الدمار والحرب في غزة

كشفت تقارير صحفية عن عواقب وخيمة للحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على صناعة التكنولوجيا المتطورة في البلاد وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن صناعة التكنولوجيا في إسرائيل تواجه أزمة تنعكس سلبا على اقتصاد البلاد مع تجنيد عدد كبير من الإسرائيليين الذين يعملون بهذا المجال في الخدمة العسكرية.

وقالت الصحيفة إنه في معظم الشركات الكبرى هناك عدد كبير من الموظفين من الشباب وبحسب التقديرات تم استدعاء ما بين 10 إلى 15 بالمئة منهم للخدمة الاحتياطية بينما يضطر آخرون إلى البقاء في المنزل مع أطفالهم.

كما يتم تحويل التمويل من الشركات إلى مساعدة سكان المناطق التي تم إخلاؤها وتوفير المعدات للجيش الإسرائيلي والأنشطة التطوعية المختلفة التي تجري في البلاد ويشار إلى أن إسرائيل لها تأثير كبير على صناعة رقائق الكمبيوتر عالميا إذ أنها واحدة من البلدان القليلة خارج شرق آسيا التي تُصنع وتُطور بها الرقائق.

وأبرز شركة في مجال أشباه الموصلات هي إنتل التي تعمل في إسرائيل منذ ما يقرب من 50 عاما وتوظف أكثر من 12 ألف شخص في 5 مقار رئيسية ويوم الإثنين أعلنت الشركة عن أحدث معالجاتها المكتبية السريعة في السوق وهو الجيل الرابع عشر الذي تم تطويره بقيادة فرقها في إسرائيل.

وتقع منشأة التصنيع الضخمة التابعة لها التي توفر جزءا كبيرا من معالجات الكمبيوتر في العالم في كريات جات على بعد 30 دقيقة فقط من حدود غزة ووفقا لوثائق كانت هذه المدينة أحد أهداف هجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر الجاري.

كما يقع مركز تطوير إنفيديا حيث تصنع الرقائق لأنظمة الذكاء الاصطناعي في يوكنعام على بعد حوالي ساعة بالسيارة من الحدود الشمالية مع لبنان إضافة إلى ذلك افتتحت جوجل بالفعل مركزا خاصا بها لتطوير الرقائق في إسرائيل كما توظف أمازون أكثر من 1500 شخص في البلاد ووفقا لبيان إنفيديا تم تجنيد حوالي 12 بالمئة من موظفي الشركة البالغ عددهم 3300 في إسرائيل في الخدمة العسكرية الاحتياطية علما أن أحد موظفي الشركة وصديقته من بين الأسرى الذين تحتجزهم حماس.

وتقول يديعوت أحرونوت إن التخطيط للجدول الزمني لتطوير المنتجات التكنولوجية يتم قبل سنوات من الموعد المقرر لإطلاقها وأي تأخير بسيط في هذا التطوير يمكن أن يضرب خطط الشركات الكبرى بقوة.

وعلى سبيل المثال أشارت الصحيفة إلى أن أبل التي أطلقت مؤخرا آيفون 15 تعمل بالفعل على تطوير مكونات "آيفون 17" الذي سيطلق بعد عامين في مدينة هرتسليا الساحلية غربي إسرائيل وتؤكد يديعوت أحرونوت أن كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الكبرى في إسرائيل والعديد منهم خدموا في الجيش يدركون جيدا أن مكاتب شركاتهم في الخارج تتابع بقلق ما يحدث في إسرائيل.

علاوة على ذلك ذكرت شركة أمدوكس التي توظف حوالي 5 آلاف شخص في إسرائيل واضطرت إلى إغلاق مقرها قرب سديروت أن العديد من الموظفين الأجانب تطوعوا لتولي مهام فرق محلية في إسرائيل.