النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 01:57 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلسلة مقاهي بنيويورك ترفض دخول النائب أمريكي مؤيد لإسرائيل.. ماذا حدث؟ ماذا حدث في بركة لينكولن التذكارية الشهيرة في العاصمة واشنطن؟ سيناريوهات مطروحة لخلافة ستارمر بعد استقالته من رئاسة الوزراء كيف تناولت الصحافة البريطانية خبر رحيل كير ستارمر؟ في يومها الثاني.. وكيل الوزارة يتابع انتظام سير لجان امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات بالمديرية طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بمدن بدر والمنصورة الجديدة والعبور محافظ المنوفية يوجه بالحفاظ على نظافة محيط لجان الثانوية العامة ويتابع الامتحانات بالبث المباشر توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن منظومة الحماية الاجتماعية معركة التمويل العسكري تشتعل داخل الكونجرس النائب ناجي الشهابي : الحكومة أخفقت في تحقيق حلم الرئيس بالوصول بالصادرات إلى 100 مليار دولار.. ومصر تحتاج إلى سياسة صناعية... «تايمز للتطوير العمراني» تتبنى خطة توسعية تتضمن مناطق استراتيجية ومواقع مميزة بسبب خلافات بينهم.. المشدد 10 سنوات لعامل لاتهامه بضرب شخص حتى الموت بسوهاج

منوعات

”للسيدات فقط”.. مشروع مصري يحول المخلفات إلى منتجات ثمينة

مشروع كينداكا
مشروع كينداكا

"للسيدات فقط".. هكذا يقوم مشروع "كينداكا" الذي أقيم بمدينة بدر الواقعة على طريق القاهرة السويس الصحراوي، مقدما فرص عمل مناسبة للنساء بأجور مجزية وأوقات عمل مرنة للغاية.

فوائد ثلاثية استطاع المشروع تحقيقها حيث يعين النساء ماديا بطريقة لا تشكل عائقا أمام حياتهن مع أسرهن، وفي نفس الوقت يساهم في خلق روابط اجتماعية قوية بين العاملات فيه، إضافة إلى قدرته على خدمة البيئة من خلال تحويل الكثير من المخلفات إلى مواد مصنعة قابلة للاستخدام.

توضح هناء دسوقي وهي إحدى مؤسسات "كينداكا" ومسؤولة التسويق بالمشروع أهم ملامحه:

  • كينداكا مشروع بدأ في مدينة بدر لأنها منطقة معزولة، وفرص عمل السيدات التقليدية فيها غير ملائمة مع حياة النساء الأسرية.
  • هدف المشروع إعادة استعمال المخلفات بطريقة مستدامة، وتحويلها لمنتجات عالية الجودة يظهر فيها الجانب الإبداعي لكل سيدة.
  • يتميز المشروع بمرونة أوقات العمل فيه بما يسمح للسيدات أن توازن بين العمل والأسرة.
  • تم اختيار اسم كينداكا بطريقة تشاركية بين السيدات اللاتي شاركن في المشروع منذ بدايته في 2019 واقتراح امرأة نوبية هذه التسمية أثار الإعجاب.
  • السيدة النوبية التي اقترحت اسم المشروع أوضحت أنه يعني المرأة القوية الحكيمة المتفوقة بالعمل ومن هنا تم اعتماد اسم المشروع.
  • المشروع بيئي اجتماعي يعيد استخدام ثلاث خامات رئيسة هي الزجاج والبلاستيك والقصاصات.
  • استطعنا تحويل المخلفات الزجاجية مثل الزجاجات ذات الاستعمال الواحد والتي يوضع فيها اللبن أو المشروبات الغازية، إلى أدوات قابلة للاستعمال بعمر افتراضي أطول مثل الأكواب والأباريق.
  • ولمشروع كينداكا جانب اجتماعي مميز تلخصه هناء أبرز ملامحه:

    • المشروع يقتصر على السيدات ويحرص على عدم وضع المرأة في موقف تختار فيه بين التضحية بالأسرة أو بالعمل، حيث تستطيع المرأة المزج بين الاثنين دون التقصير في أي جانب.
    • كل سيدة تحدد مدة العمل التي تحتاجها، ونربط بين ساعات العمل ومعدل الإنتاج.
    • الصلة الإنسانية بين السيدات والراحة والتعاطف بينهن وشعورهن بمشكلات بعضهن هو ما جعلنا نقصر العمل على النساء.
    • المشروع يقوم على النساء المقيمات بالمنطقة حيث أنشأنا وحدات إنتاجية خاصة بالنساء تجعلهن جزءا من المشروع وشركاء فيه.
    • استعنا بسيدات لديهن المهارات الكافية من حيث القيادة أو إدارة ورش العمل أو تقييم الجودة، حتى لو لم يحظين بالقدر الكافي من التعليم وهو أمر لم يكن يهمنا بقدر اهتمامنا بمهاراتهن التي تساعدهن على اكتساب هذه الحرفة.
    • سعينا لرفع كفاءة السيدات تمهيدا لجعلهن جزء من المشروع.

    وحول الدور الاجتماعي لمشروع "كنداكا" تبين هناء:

    • هناك تواصل بين الإدارة والسيدات وبين السيدات وبعضهن البعض فتوفير وحدات نسائية للعمل خلق مساحات للراحة بينهن ومنحهم الأمان في العمل دون الشعور بوجود قيود.
    • لمدينة بدر خصوصية فهي منطقة شبه معزولة تتميز بتفاوت النسيج الاجتماعي فيها، ما خلق عوائق أمام الاختلاط السريع بين الأهالي، لكن العمل في مشروع "كينداكا" أجبر النساء من مختلف الخلفيات على تكوين صداقات ودعم بعضهن البعض.
    • تدعمنا إحدى المؤسسات ونعمل على الاستقلال المادي التام عنها، لتحقيق الاستدامة من الناحيتين الاجتماعية والمادية.
    • لا نهدف لتغليب التوجه التجاري على حساب الجانب البيئي أو الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بمرونة ساعات العمل.
    • الأرباح تعود مرة أخرى للشركة وتدخل مرة أخرى للمنظومة بما يسمح بتحقيق أهداف الشركة الاجتماعية، وتساعد في إضافة خدمات أخرى مثل رفع كفاءة العاملات، أو توفير رياض للأطفال في المكان، بهدف تقوية المنظومة.
    • السيدات اكتشفن أنفسهن في دور إبداعي بدلا من الاقتصار على دور الأم أو الزوجة.
    • استطعنا توفير مساحة آمنة لتبادل الآراء والخبرات الاجتماعية والحياتية بين النساء ما يمثل دعما اجتماعيا كبيرا في منطقة النسيج الاجتماعي فيها لا يتفاعل كثيرا مع بعضه.

    من جانبها توضح هويدا حمدي مسؤولة ورشة الزجاج في كينداكا أنه:

    • مع وجود أطفال فإن الكثير من فرص العمل لا تناسب الأمهات العاملات خاصة من زاوية رعاية بيتها وأولادها.
    • في كينداكا مواعيد العمل مناسبة والمرتبات مجزية وفي نفس الوقت أتمكن من رعاية زوجي وأولادي دون عوائق.
    • يوفر العمل في كينداكا دخلا ماديا جيدا للغاية، مع حالة من التفاهم العالي بسبب كون جميع العاملات فيه من السيدات.
    • نستطيع إنتاج منتجات مختلفة ذات جودة عالية.
    • العمل يحتوي على قدر عال من الأمان من حيث نستخدم واقيات للوجه والأيدي وغيرها للحماية من أي أخطار.