النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:24 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 شوبير يحذر الأهلي والزمالك: القمة ستكون مصيرية ”UNDP” يطلق حاضنة أعمال REEFS لدعم المشاريع التي تحمي الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر ومنح تصل إلى 20 ألف دولار بسبب أولوية ركن السيارات.. ضبط 5 أشخاص وبندقية خرطوش عقب مشاجرة وإطلاق عيار ناري في الهواء بالبحيرة غدا الأربعاء.. الشمس تتعامد على معابد الكرنك في يوم الاعتدال الخريفي «مصلحة الطلاب خط أحمر».. جولة مفاجئة لمدير الحوكمة بمدارس قها للأطفال من 9 أشهر وحتى 10 سنوات.. ”صحة قنا” تطلق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم أسفل الفخذ لشابة تبلغ 20 عامًا وتركيب مفصل... حقيقة اهتمام طرابزون سبور بضم محمد هاني الشباب والرياضة ببني سويف تنفذ ندوة عن أساسيات التحول الرقمي حقيقة تجميد محمد هاني في الأهلي «مدينة مصر» تطلق Doors Real Estate بمبيعات تراكمية 122 مليار جنيه

المحافظات

”العلاج الطبيعى ” تتفقد 15 قسماً وتجرى 31 ألف جلسة فى أسبوعين


كشف الدكتور شريف مكين، وكيل الوزارة ، عن قيام أقسام وعيادات العلاج الطبيعي بالمستشفيات والوحدات الصحية التابعة للمديرية بالدقهلية، باستقبال نحو 14 ألفا و832 حالة خلال النصف الأول من أكتوبر الجاري، بإجمالي جلسات يتجاوز الـ 31 ألف و600 جلسة

من جانبه أوضح الدكتور أكرم عبد المنعم، مدير إدارة العلاج الطبيعي أن عدد الجلسات لمرضى الغسيل الكلوي بلغ 4600 جلسة، علاوة على 1244 جلسة للأطفال، و1200 جلسة لمرضى الداخلي ونحو 9259 بالعيادات الخارجية.

و أضاف عبدالمنعم أنه فيما يخص بروتوكول التعاون بين إدارتي العلاج الطبيعي و الحضانات، فقد بلغ إجمالي عدد الجلسات 90 في قسم عناية الأطفال بالإضافة إلى 90 بالحضانات ، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد التوسع في تطبيق البروتوكول بعدة مستشفيات تابعة.

أما على صعيد الجولات الميدانية لفت مدير إدارة العلاج الطبيعى، إلى أن الأسبوعين الماضيين شهدا مروراً مكثفاً على أقسام وعيادات العلاج الطبيعي بأنحاء المحافظة كافة، تضمنت نحو 15 زيارة لإدارات صحية عدة، بينها نبروه , الكردى , الجمالية, تمى الامديد , ميت غمر , و السنبلاوين و طلخا.