النهار
الأحد 3 مايو 2026 02:04 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: العالم يواجه اختبارًا قاسيًا للأنظمة الصحية.. والمرونة أصبحت ضرورة لا خيارًا أحمد السبكي: تنسيق شامل بين الجهات الوطنية والدولية لدعم المنظومة الصحية في مصر الصحة العالمية: سلاسل الإمداد ليست رفاهية.. ومصر تحقق تقدماً لافتاً في تأمين الدواء وتقليل الفاقد الصحة العالمية: سلاسل الإمداد حجر الأساس لصمود المنظومة الصحية في مصر ثنائي الأهلي يفرض حضوره في التشكيل المثالي.. وغياب مفاجئ للزمالك سلاسل الإمداد تحت الضغط.. الرعاية الصحية تحذر من تأثير التحديات الاقتصادية على جودة الخدمات الطبية ضبط شخصين لاتهامهم بسرقة ملابس من مغسلة بجنوب سيناء الداخلية تكشف ملابسات واقعة تعدي معلمة على طالب داخل فصل دراسي بسوهاج مدير تعليم الجيزة يتفقد مدارس جنوب الجيزة وكرداسة ويشيد بالانضباط «ميرور»: مرموش على رادار أستون فيلا مجددًا.. وإيمري يراه مفتاح التطوير الهجومي ممفيس للأدوية تحقق 1.39 مليار جنيه إيرادات خلال 9 أشهر جولات مفاجئة لـ«أبو كيلة» بمدارس الزيتون وعين شمس.. وتؤكد: لا تفوق بدون التزام

حوادث

”خلص عليها ووقف يضحك جنبها”.. نص تحقيقات مقتل رضيعة على يد شقيقها بالجيزة

أرشيفية
أرشيفية

في تمام الساعة العاشرة من مساء أحد الأيام الباردة بحي أرض اللواء، استمع أهالى المنطقة إلى صرخة مفزعة قادمة من منزل جارتهم الأجنبية؛ لتخرج بعدها وملابسها مليئة بالدماء وتنوح بكلمات غير مفهومة.

ما هي إلا لحظات قليلة واقتحم الجيران شقة السيدة؛ ليجدوا مشهدًا لن يمحى من ذاكرتهم، فنجلة السيدة صاحبة الـ 43 يومًا كانت ممدة على مهدها بجوار توأمها وهي غارقة في بركة من الدماء.

وتنشر "النهار المصرية"، نص تحقيقات القضية رقم 62 لسنة 2023 جنح الطفل، والمتهم فيها الطفل "م.م"، 9 سنوات، بقتل شقيقته والشروع في قتل الأخرى، داخل شقة والدتهما في أرض اللواء.

وقالت "ا.د"، والدة المجني عليهما، مالكة مقهى بأرض اللواء، أمام النيابة: "أنا جيت من بلدي من 20 سنة مع أمي كلاجئين وعيشنا في مصر طول الفترة دي، لحد ما أنا اتجوزت وخلفت ولادي وبعدها اتطلقت سنة 2015، واتجوزت تاني سنة 2020 وخلفت توأم عمرهم 43 يوم".

وتابعت: "يوم اللي حصل أنا كنت في الشقة مع ولادي بعد ما أبوهم سافر وكان لازم أنزل أجيبلهم أكل وفلوس، نزلت الساعة 9 مساءً ورجعت الساعة 10 إلا ربع، ولما دخلت الشةى لقيت بنتي وشها جروح وفيه دم واقع على اللبس بتاعها وواقعة على الأرض وكانت قاطعة النفس واتوفت، وتوأمتها كان فيه كدمة في دماغها، وابني كان واقف في الشباك وبيضحك".

وأردفت: "لقيت ابني عادي خالص جنبهم ومظهرش عليه مظاهر التشنج بعدها روحنا القصر العيني وبنتي وقتها وصلت متوفية والتانية كانت واقعة من على السرير لكنها بقت كويسة".

وعند سؤالها عن كيفية تنفيذ الجريمة، أوضحت: "هو ابني ضرب اخواته البنتين وشدهم وقعهم من على السرير وضربهم وعورهم، وهو سلوكه عدواني على كل الناس ومش بيمشي على رجله لحد دلوقتي رغم إن عنده 10 سنين إلا إنه بيمشي على إيده ورجله ومبيتكلمش ودايمًا بيتفرج على مسلسلات هندي وبيتخانق مع إخواته ويعورهم".

وأشارت: "أنا ابني حالته صعبة وعنده كهربا على المخ وبيجيله تشنجات ودايمًا سلوكه عدواني وبتجيله نوبات هياج وقبل كدة عور أخته الكبيرة وبيعور ولاد خالته لما بيجوا يلعبوا معاه".