النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 11:06 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي لاختيار الأكفأ.. محافظ القليوبية يبحث تجديد وظائف قيادية بالقطاعات الخدمية في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد وتأكيد على ضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة قرار جديد بقطاع البترول.. تكليف وليد حجازي رئيسًا لشركة خدمات البترول البحرية أحمد مرتضى منصور يتولى الدفاع عن أسرة طالب الأكاديمية العربية محمد هاني ضحية واقعة القتل الغادر في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. آلاف المصلين يحيون التراويح بالقراءات المتواترة في رحاب الجامع الأزهر ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية الأموال الساخنة في مصر.. تدفقات تصل إلى 25 مليار دولار بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية

عربي ودولي

هل أدارت واشنطن ظهرها لأوكرانيا لتجنب الإغلاق الحكومي؟

الرئيس الامريكي بايدن
الرئيس الامريكي بايدن

اوكرانيا حاضرة بقوة في مفاوضات الموافقة علي الميزانية الامريكية المؤقتة وهو ما يفسر أصرّار البيت الأبيض والديمقراطيون في الكونجرس والعديد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ على إدراج الدعم المالي لأوكرانيا ضمن تشريع التمويل الجديد لكن كتلة من الجمهوريين في مجلس النواب عارضت بشدة المزيد من التمويل لأوكرانيا وتخلى المشرعون عن تلك الخطط من أجل تمرير اتفاق بشأن الإنفاق.

وانقسم المشرعون الأميركيون بشأن الأموال المخصصة لأوكرانيا حيث يقول العديد من الجمهوريين إن من الأفضل إنفاق الأموال على القضايا الداخلية ويعارض أغلب الديمقراطيين هذه الحجة استنادا إلى مصالح الأمن القومي الأميركي.

ويقدم بعض الجمهوريين 3 حجج ضد منطق الديمقراطيين: أنه لا يوجد إشراف كاف على المساعدات وأن إنفاق الأموال هناك يكون من جيوب الأميركيين وأن التركيز على الأمن الأوروبي يصرفنا عن التهديد الصيني وفي الوقت الذي تعهد فيه الرئيس جو بايدن قبل أسبوعين بتقديم 24 مليار دولار إضافية لأوكرانيا تصاعدت المعارضة الجمهورية لتقديم مساعدات إضافية لكييف وهو ما هدد بإغلاق الحكومة الفدرالية في حال تضمين مشروع اتفاق التمويل أي مخصصات لأوكرانيا.

ومثّل الاتفاق المفاجئ في الكونجرس على تشريع التمويل المؤقت مفاجأة سارة للأميركيين إلا أن التشريع لا يتضمن أي مساعدات إضافية لأوكرانيا رغم الدعم الكبير من الحزبين لهذا التمويل في مجلس الشيوخ.

وأشاد الرئيس جو بايدن بالتشريع لكنه دعا الكونجرس إلى التحرك بسرعة لمعالجة نقص التمويل لأوكرانيا وقال -في بيان- "لا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف السماح بوقف الدعم الأميركي لأوكرانيا "أتوقع تماما أن يحافظ رئيس مجلس النواب على التزامه تجاه شعب أوكرانيا ويضمن مرور الدعم اللازم لمساعدة أوكرانيا في هذه اللحظة الحرجة".

وأعرب الديمقراطيون في مجلس الشيوخ عن أسفهم لنقص التمويل المخصص لأوكرانيا لكنهم قالوا إن هناك التزاما من الحزبين بإيجاد مسار بديل للتمويل واقترح الجمهوريون في مجلس النواب أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو ربط التمويل بالأموال المخصصة لمعالجة قضية الهجرة غير النظامية على الحدود الأميركية المكسيكية إلا أن الديمقراطيين عارضوا المقترح.

ويعد استبعاد تمويل أوكرانيا في هذه المرحلة انتصارا لأولئك الذين يشككون في مبدأ التمويل غير المحدد لأوكرانيا وستكون هناك مواجهات تشريعية أخرى خلال الأسابيع المقبلة حول تمويل أوكرانيا.