النهار
الجمعة 2 يناير 2026 03:36 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيرميس تتصدر شركات الوساطة في البورصة المصرية خلال 2025 وتؤكد ريادتها بالسوق إنجازات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال عام 2025 الشناوي يتصدر التشكيلة المثالية لدور المجموعات في أمم أفريقيا 2025 اقتصاد منزلي المنوفية وجيزة للغزل والنسيج تطلقان شراكة استراتيجية لدعم التعليم التطبيقي وتأهيل الطلاب لسوق العمل «سلم نفسه لشياطين الإنس».. عبارات قاسية في حيثيات حكم حبس رمضان صبحي دون إصابات.. اندلاع حريق في محول كهربائي بأحد شوارع قنا اشتباه كسر بالجمجمة ونزيف بالمخ.. إصابة رضيع عام ونصف إثر سقوطه من السرير خلال نومه في قنا على طريقة رمضان صبحي.. تجديد حبس طالبين بكلية علاج طبيعي جامعة قنا 15 يومًا لامتحان أحدهما بدلًا من الآخر ليفربول على مفترق الطرق.. هل يرحل صلاح وتبدأ حرب الانتقالات الشتوية؟ الأهلي على حافة الهاوية.. 5 كوارث تهدد الراقي قبل مواجهة النصر موعد مباراة الأهلي وفاركو في كأس عاصمة مصر مانشستر يونايتد يفتح الباب لرحيل برونو فيرنانديز

عربي ودولي ثقافة

كتاب جديد للدكتور الزيود يكشف ”دور الأردن في جامعة الدول العربية”

تناول كتاب "دور الأردن ورؤيته في جامعة الدول العربية"، لمؤلفه الدكتور علاء الزيود والذي أطلق في معرض عمان الدولي للكتاب، النهج السياسي والدبلوماسي للمملكة في منظومة العمل العربي المشترك، تأكيداً على مبدأ التوازن والاعتدال والوفاق والاتفاق، الذي امتازت به السياسة الخارجية الأردنية تجاه القضايا العربية.

وأكد مندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة، في تقديمه للكتاب، أن الراسخ الأكيد أن مواقف الأردن تجاه قضايا أمته العربية، رغم كل التحديات والمخاضات التي مرّت بها المنطقة، تبقى ثابتةً في جوهرها القائم والحريص على الوفاق والتقارب العربي، متطوّرة في أدواتها، ومتميزةً في قدرتها على التكيّف الناضج مع المستجدات ومتطلبات كل مرحلة، وهي مزايا وقدرات حفظت للأردن حضوره ودوره، لتبقى الدبلوماسية الأردنية مضرباً للمثل في التوازن والاعتدال، ومقصداً للجميع عند البحث عن مسعى للتوافق، وقاسماً مشتركاً لا يختلف أحد على ثقل وزنه ورجاحة نهجه ونُبلِ مقاصده.

وارتكز الكتاب على الدور الفاعل والحضور التراكمي للأردن كعضو مؤسس لجامعة الدول العربية، لاسيما وأن عضوية الأردن في هذه المظلة الدبلوماسية للعمل العربي المشترك امتازت بالاستمرارية وثبات الحضور، حتى في تلك الفترات التي واجهت فيها جامعة الدول العربية تحدياتٍ وانتقلت في مقرها إلى تونس قبل أن تعود من جديد إلى القاهرة.

وتوزّع الكتاب، الذي استند على مصادر معلوماتٍ بحثيةٍ وأخرى ضمن منهج تحليل المضمون، على أربعة فصول ومباحث، بين: دور الأردن في مراحل تأسيس الجامعة العربية، الدبلوماسية المتعددة والسياسة الخارجية الأردنية، الأولويات السياسية للدبلوماسية الأردنية في جامعة الدول العربية، فيما خصص الفصل الأخير للبحث في إصلاح منظومة جامعة الدول العربية من منظورٍ أردني.

وعزز مضامين الكتاب، الذي يعمل مؤلفه في السفارة الأردنية في القاهرة ومندوبية الأردن الدائمة لدى جامعة الدول العربية، مقابلاتٍ استقصائية أجراها الكاتب مع المندوبين السابقين للمملكة لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب آراء ووجهات نظر لأمناء عامين سابقين ومسؤولين في جامعة الدول العربية، بما وفّر فرصةً لتدعيم الأبعاد التي تناولها الكتاب.

وخلص الكتاب إلى التأكيد على ثوابت متصلة بقدرة السياسة الخارجية الأردنية على التميّز والتكيّف الذاتي وتطوير الأدوات والخطاب المتصل بثوابت هذه السياسة وأولوياتها، وإيمان الأردن، انطلاقاً من فلسفته السياسية ومبادئ نظام حكمه، بأهمية العمل متعدد الأطراف، خصوصاً وأن الأولويات السياسية للدبلوماسية الأردنية اتصلت اتصالاً وثيقاً بالقضايا والمصلحة الجمعية للأمة العربية، والتي جاءت القضية الفلسطينية وتعزيز التوافق والتضامن العربي وتدعيم الأمن والاستقرار الإقليمية وتطوير منظومة العمل العربي المشترك أبرز ثوابتها.