النهار
الجمعة 22 مايو 2026 06:28 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

عربي ودولي

كيف يسعى بايدن لمواجهة نفوذ الصين في منطقة المحيط الهاديء ؟

لقطة ارشيفية للرئيسين الامريكي والصيني
لقطة ارشيفية للرئيسين الامريكي والصيني

في مسعى لمواجهة تصاعد نفوذ الصين التي تعمل على ترسيخ وجودها في المنطقة يستضيف الرئيس الأميركي جو بايدن قمة لزعماء دول جزر المحيط الهادئ غداً الاثنين والثلاثاء، بعد عام على قمة مماثلة في واشنطن وسيجمع المنتدى دولاً وجزراً منتشرة عبر المحيط الهادئ من أستراليا إلى أرخبيلات ذات كثافة سكانية منخفضة ودول صغيرة.
فيما كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية أنه من المقرر أن يعلن بايدن عن موقف أميركي أكثر حزما في المنطقة، وتمويل مشاريع البنية التحتية وتعزيز التعاون البحري، خصوصا لمكافحة الصيد غير القانوني.
وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض لم يشأ الكشف عن اسمه أن "هناك دوراً ما لعبته الصين في كل هذا، فإصرارها ونفوذها في ذلك في هذه المنطقة، يتطلب منا الحفاظ على تركيزنا الاستراتيجي"، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما أكد أن إدارة بايدن تأمل بالإعلان عن "تقدم كبير للغاية" خلال تلك القمة التي ستبدأ بحضور مباراة رياضية كما سيتطرق المنتدى كذلك إلى إعادة التفاوض لتجديد "اتفاقية الارتباط الحر" مع جزر مارشال، التي تنتهي شروطها الحالية بحلول السبت المقبل.
فيما تطالب جزر مارشال بأن تأخذ واشنطن بالاعتبار في أي شراكة جديدة، آثارا تسببت بها حملاتها التجريبية النووية الضخمة في أربعينات وخمسينات القرن الماضي.
وبموجب هذه الاتفاقية التي أبرمتها واشنطن أيضا مع كل من ميكرونيزيا وارخبيل بالاو- وهي مناطق كانت خاضعة سابقا للإدارة الأميركية، إلى جانب جزر مارشال، يسمح للولايات المتحدة بوجود عسكري فيها. على أن تقدم في المقابل مساعدات اقتصادية وضمانات أمنية لتلك الجزر، مع السماح لسكانها العيش والعمل في الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى البيت الأبيض خلال تلك القمة إلى اقتراح انضمام دول المحيط الهادئ إلى "الرباعية" وهي منتدى دفاعي يجمع الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، ويتعلق بالمراقبة البحرية، خصوصا لتعقب السفن المتورطة في الصيد غير القانوني.
كما سيعلن الأميركيون أيضا عن مساعدات في البنى التحتية، بما في ذلك تخصيص دعم مالي لكابلات الاتصالات تحت البحر.
إلى ذلك، من المقرر أن يضم جدول أعمال الاثنين اجتماعات، بالإضافة إلى غداء مع بايدن. كما يتوقع أن يشهد، الثلاثاء، لقاءات بين زعماء الدول المشاركة وكبار المسؤولين في مجال المناخ والاقتصاد، بالإضافة إلى لقاءات في الكونجرس.
يشار إلى أن رئيس وزراء جزر سليمان، ماناسيه سوفاجاري، وهو حليف وثيق لبكين سيغيب عن هذه القمة لاسيما أن بلاده كانت وقعت في أبريل الماضي اتفاقا أمنيا مع الصين، أثار قلق الولايات المتحدة وحلفائها وهوما أزعج واشنطن بلا شك إذ أقر مسؤول أميركي كبير بأن بلاده "تشعر بخيبة أمل لاختياره عدم الحضور في هذه القمة الخاصة للغاية".