النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:23 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلتون القابضة» تستحوذ على مجموعة باوباب في صفقة محورية لبناء منصة مالية إفريقية متكاملة جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية تنطلق بخمس كليات متخصصة لدعم الصناعة وبناء كوادر المستقبل مجلس إعمار مصر يوافق على الموزانة العامة لعام 2026 إسلام عزام: الأحد المقبل.. بدء التداول المستمر على سندات وأذون الخزانة الحكومية شراكة مصرية-كوريا...«حلوان التكنولوجية» و«كوريا تك» يوقعان اتفاقًا لتأهيل وتدريب الطلاب بمصانع السيارات جامعة العاصمة تنظّم محاضرة عن «التميز العلمي والبحثي في مصر» بعد إلغائها.. مخاوف لدى «أمهات مصر» من حذف الأسئلة المتحررة في امتحان اللغة العربية إتفاقية تعاون بين ” بوسطة وماستركارد ” لتعزيز نمو تطور التجارة الإلكترونية في مصر محافظ الدقهلية يعزي أسر المتوفين ويطمئن على حالة مصابي حادث انقلاب سيارة عمال بالسنبلاوين أحمد خليل ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأبرز الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا 2026 وكيل وزارة التموين بالبحر الأحمر يتفقد شوادر بيع السلع الغذائية «إي اف چي هيرميس» تنجح في طرح «جورميه إيجيبت» وسط إقبال استثماري قياسي

عربي ودولي

كيف يسعى بايدن لمواجهة نفوذ الصين في منطقة المحيط الهاديء ؟

لقطة ارشيفية للرئيسين الامريكي والصيني
لقطة ارشيفية للرئيسين الامريكي والصيني

في مسعى لمواجهة تصاعد نفوذ الصين التي تعمل على ترسيخ وجودها في المنطقة يستضيف الرئيس الأميركي جو بايدن قمة لزعماء دول جزر المحيط الهادئ غداً الاثنين والثلاثاء، بعد عام على قمة مماثلة في واشنطن وسيجمع المنتدى دولاً وجزراً منتشرة عبر المحيط الهادئ من أستراليا إلى أرخبيلات ذات كثافة سكانية منخفضة ودول صغيرة.
فيما كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية أنه من المقرر أن يعلن بايدن عن موقف أميركي أكثر حزما في المنطقة، وتمويل مشاريع البنية التحتية وتعزيز التعاون البحري، خصوصا لمكافحة الصيد غير القانوني.
وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض لم يشأ الكشف عن اسمه أن "هناك دوراً ما لعبته الصين في كل هذا، فإصرارها ونفوذها في ذلك في هذه المنطقة، يتطلب منا الحفاظ على تركيزنا الاستراتيجي"، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما أكد أن إدارة بايدن تأمل بالإعلان عن "تقدم كبير للغاية" خلال تلك القمة التي ستبدأ بحضور مباراة رياضية كما سيتطرق المنتدى كذلك إلى إعادة التفاوض لتجديد "اتفاقية الارتباط الحر" مع جزر مارشال، التي تنتهي شروطها الحالية بحلول السبت المقبل.
فيما تطالب جزر مارشال بأن تأخذ واشنطن بالاعتبار في أي شراكة جديدة، آثارا تسببت بها حملاتها التجريبية النووية الضخمة في أربعينات وخمسينات القرن الماضي.
وبموجب هذه الاتفاقية التي أبرمتها واشنطن أيضا مع كل من ميكرونيزيا وارخبيل بالاو- وهي مناطق كانت خاضعة سابقا للإدارة الأميركية، إلى جانب جزر مارشال، يسمح للولايات المتحدة بوجود عسكري فيها. على أن تقدم في المقابل مساعدات اقتصادية وضمانات أمنية لتلك الجزر، مع السماح لسكانها العيش والعمل في الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى البيت الأبيض خلال تلك القمة إلى اقتراح انضمام دول المحيط الهادئ إلى "الرباعية" وهي منتدى دفاعي يجمع الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، ويتعلق بالمراقبة البحرية، خصوصا لتعقب السفن المتورطة في الصيد غير القانوني.
كما سيعلن الأميركيون أيضا عن مساعدات في البنى التحتية، بما في ذلك تخصيص دعم مالي لكابلات الاتصالات تحت البحر.
إلى ذلك، من المقرر أن يضم جدول أعمال الاثنين اجتماعات، بالإضافة إلى غداء مع بايدن. كما يتوقع أن يشهد، الثلاثاء، لقاءات بين زعماء الدول المشاركة وكبار المسؤولين في مجال المناخ والاقتصاد، بالإضافة إلى لقاءات في الكونجرس.
يشار إلى أن رئيس وزراء جزر سليمان، ماناسيه سوفاجاري، وهو حليف وثيق لبكين سيغيب عن هذه القمة لاسيما أن بلاده كانت وقعت في أبريل الماضي اتفاقا أمنيا مع الصين، أثار قلق الولايات المتحدة وحلفائها وهوما أزعج واشنطن بلا شك إذ أقر مسؤول أميركي كبير بأن بلاده "تشعر بخيبة أمل لاختياره عدم الحضور في هذه القمة الخاصة للغاية".