النهار
الخميس 12 فبراير 2026 03:55 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحة جنوب سيناء تكرم عدد من العاملين بالمديرية لبلوغهم سن المعاش افتتاح المؤتمر العلمي السنوي الـ32 لقسم طب الأطفال تحصين وتعقيم أكثر من 750 كلبًا ضالًا ضد السعار بالبحيرة السفير خطابي: اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 يشكل فرصة لإلقاء الضوء على جهود وكالة بيت مال القدس الشريف الأعلى للطرق الصوفية يعتمد الطريقة الأكبرية الحاتمية رسميًا ضمن الطرق المعترف بها في مصر سفارة قطر بالقاهرة تنظم فعالية بمناسبة اليوم الوطني للرياضة «التعليم» و«القومي لذوي الإعاقة» يبحثان تعزيز منظومة التعليم الدامج ودعم حقوق الطلاب ريادة مصرية.. مستشفيات جامعة عين شمس ضمن أفضل 50 مركزًا عالميًا في تصنيف «براند فاينانس» 2026 محمد هلوان يكتُب| تركوا المعنى وتمسّكوا بـ«الجبلاوي»!.. أزمة القراءة بين ظاهر السرد وعمق الدلالة في «أولاد حارتنا» وزير الاتصالات السابق : قدمت ما استطعت خلال 8 سنوات لخدمة مصر الرقمية في رمضان.. خطوات بسيطة لتعويض نقص الفيتامينات واستعادة الطاقة إيرادات أمس في دور العرض.. ”إن غاب القط” يفرض سيطرته ويتقدم المنافسة

عربي ودولي

كيف يسعى بايدن لمواجهة نفوذ الصين في منطقة المحيط الهاديء ؟

لقطة ارشيفية للرئيسين الامريكي والصيني
لقطة ارشيفية للرئيسين الامريكي والصيني

في مسعى لمواجهة تصاعد نفوذ الصين التي تعمل على ترسيخ وجودها في المنطقة يستضيف الرئيس الأميركي جو بايدن قمة لزعماء دول جزر المحيط الهادئ غداً الاثنين والثلاثاء، بعد عام على قمة مماثلة في واشنطن وسيجمع المنتدى دولاً وجزراً منتشرة عبر المحيط الهادئ من أستراليا إلى أرخبيلات ذات كثافة سكانية منخفضة ودول صغيرة.
فيما كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية أنه من المقرر أن يعلن بايدن عن موقف أميركي أكثر حزما في المنطقة، وتمويل مشاريع البنية التحتية وتعزيز التعاون البحري، خصوصا لمكافحة الصيد غير القانوني.
وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض لم يشأ الكشف عن اسمه أن "هناك دوراً ما لعبته الصين في كل هذا، فإصرارها ونفوذها في ذلك في هذه المنطقة، يتطلب منا الحفاظ على تركيزنا الاستراتيجي"، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما أكد أن إدارة بايدن تأمل بالإعلان عن "تقدم كبير للغاية" خلال تلك القمة التي ستبدأ بحضور مباراة رياضية كما سيتطرق المنتدى كذلك إلى إعادة التفاوض لتجديد "اتفاقية الارتباط الحر" مع جزر مارشال، التي تنتهي شروطها الحالية بحلول السبت المقبل.
فيما تطالب جزر مارشال بأن تأخذ واشنطن بالاعتبار في أي شراكة جديدة، آثارا تسببت بها حملاتها التجريبية النووية الضخمة في أربعينات وخمسينات القرن الماضي.
وبموجب هذه الاتفاقية التي أبرمتها واشنطن أيضا مع كل من ميكرونيزيا وارخبيل بالاو- وهي مناطق كانت خاضعة سابقا للإدارة الأميركية، إلى جانب جزر مارشال، يسمح للولايات المتحدة بوجود عسكري فيها. على أن تقدم في المقابل مساعدات اقتصادية وضمانات أمنية لتلك الجزر، مع السماح لسكانها العيش والعمل في الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى البيت الأبيض خلال تلك القمة إلى اقتراح انضمام دول المحيط الهادئ إلى "الرباعية" وهي منتدى دفاعي يجمع الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان، ويتعلق بالمراقبة البحرية، خصوصا لتعقب السفن المتورطة في الصيد غير القانوني.
كما سيعلن الأميركيون أيضا عن مساعدات في البنى التحتية، بما في ذلك تخصيص دعم مالي لكابلات الاتصالات تحت البحر.
إلى ذلك، من المقرر أن يضم جدول أعمال الاثنين اجتماعات، بالإضافة إلى غداء مع بايدن. كما يتوقع أن يشهد، الثلاثاء، لقاءات بين زعماء الدول المشاركة وكبار المسؤولين في مجال المناخ والاقتصاد، بالإضافة إلى لقاءات في الكونجرس.
يشار إلى أن رئيس وزراء جزر سليمان، ماناسيه سوفاجاري، وهو حليف وثيق لبكين سيغيب عن هذه القمة لاسيما أن بلاده كانت وقعت في أبريل الماضي اتفاقا أمنيا مع الصين، أثار قلق الولايات المتحدة وحلفائها وهوما أزعج واشنطن بلا شك إذ أقر مسؤول أميركي كبير بأن بلاده "تشعر بخيبة أمل لاختياره عدم الحضور في هذه القمة الخاصة للغاية".