النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:13 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف حملات رقابية على 250 منشأة وتحرير 68 مخالفة بالأسواق والمخابز في بني سويف «لا جنيه زيادة».. قناة الأهلي توجه رسالة حاسمة لمحمد هاني وياسر إبراهيم بشأن التجديد محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين ويكشف خطة المحافظة للإسكان والمياه والصرف والصحة والتعليم تضامن قنا: بدء تسليم بطاقات ”تكافل وكرامة” المحدثة لـ127 ألف مستفيد بجميع القرى والنجوع ‏ أمطار وأجواء خريفية.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الخميس تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش

عربي ودولي

الإيكونومست: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدث ثورة في العلوم؟

• الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد البشرية في حل بعض أكبر وأصعب مشكلاها؛ من خلال تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية بشكل جذري، خاصة في مجالات الطب وعلوم المناخ والتكنولوجيا الخضراء.

• يتم الآن تطبيق أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في كل مجال من مجالات العلوم تقريبًا، و7.2% من أبحاث الفيزياء وعلم الفلك المنشورة في عام 2022 تتضمن استخدامات الذكاء الاصطناعي، مقارنة بنحو 1.4% في العلوم البيطرية.

• هناك مجالان على وجه الخصوص يبدوان واعدين للذكاء الاصطناعي، وهما: الاكتشاف القائم على الأدب بأسلوب Chatgpt، والمجال الثاني "علماء الروبوتات" والمعروف أيضًا باسم "مختبرات القيادة الذاتية".

نشرت مجلة "الإيكونومست" مقالًا يسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي والتركيز على مخاطره المحتملة مثل: التحيز الخوارزمي والتمييز، والدمار الشامل للوظائف، بل وحتى انقراض البشرية.

بينما يركز آخرون على المزايا المحتملة، ويزعمون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد البشرية، من خلال تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية بشكل جذري، وخاصة في مجالات مثل الطب وعلوم المناخ والتكنولوجيا الخضراء.

هذا، وتعتقد شخصيات بارزة في هذا المجال، مثل "ديميس هاسابيس" و"يان ليكون"، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحفز التقدم العلمي ويؤدي إلى عصر ذهبي من الاكتشافات. فهل يمكن أن يكونوا على حق؟

اتصالًا فقد تم الاهتمام بالعديد من التقنيات السابقة باعتبارها علاجًا سحريًّا. حيث تمت الإشادة بالتلغراف الكهربائي في خمسينيات القرن التاسع عشر باعتباره إشارة لنشر السلام العالمي.

ثم، بدءًا من أواخر القرن التاسع عشر، أدى إنشاء مختبرات الأبحاث، إلى ظهور المزيد من الابتكارات مثل الأسمدة الاصطناعية والأدوية والترانزستور، ومنذ منتصف القرن العشرين، مكنت أجهزة الكمبيوتر بدورها ظهور أشكال جديدة من العلوم تعتمد على المحاكاة والنمذجة، بدءًا من تصميم الأسلحة والطائرات وحتى التنبؤ الأكثر دقة بالطقس.

وربما لم تنتهِ ثورة الكمبيوتر بعد؛ يتم الآن تطبيق أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في كل مجال من مجالات العلوم تقريبًا، على الرغم من أن درجة الاعتماد تتباين بشكل كبير: فإن 7.2% من أبحاث الفيزياء وعلم الفلك المنشورة في عام 2022 كانت تتضمن الذكاء الاصطناعي، مقارنة بنحو 1.4% في العلوم البيطرية.

كما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الجزيئات ذات الخصائص المحددة في اكتشاف الأدوية، أو المواد ذات الخصائص المطلوبة في البطاريات أو الخلايا الشمسية. ويمكن للذكاء الاصطناعي نمذجة وتحليل أنظمة أكثر تعقيدًا. وقد تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد وتصنيع المضادات حيوية جديدة.

وهناك مجالان على وجه الخصوص يبدوان واعدين للذكاء الاصطناعي. الأول "الاكتشاف القائم على الأدب" (lbd)، والذي يتضمن تحليل الأدبيات العلمية الموجودة، باستخدام تحليل اللغة بأسلوب Chatgpt، للبحث عن فرضيات أو أفكار جديدة. حيث يُظهِر lbd نتائج واعدة في تحديد التجارب الجديدة التي يمكن تجربتها، وهذا يمكن أن يحفز العمل متعدد التخصصات ويعزز الابتكار على الحدود بين المجالات. ويمكن لأنظمة lbd أيضًا التنبؤ بالاكتشافات المستقبلية ومن سيقوم بها.

المجال الثاني "علماء الروبوتات"، والمعروف أيضًا باسم "مختبرات القيادة الذاتية". هذه الأنظمة الروبوتية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتكوين فرضيات جديدة، بناءً على تحليل البيانات الموجودة، ثم اختبار تلك الفرضيات من خلال إجراء مئات أو آلاف التجارب، في مجالات تشمل بيولوجيا الأنظمة وعلوم المواد. وعلى النقيض من العلماء البشر، فإن الروبوتات أقل ارتباطًا بالنتائج السابقة، وأقل تحيزًا، والأهم من ذلك، أنها سهلة التكرار.

وبالتالي فإن فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يغير الممارسة العلمية فكرة ممكنة. لكن العائق الرئيس هو حاجز اجتماعي: فهو لا يمكن أن يحدث إلا إذا كان العلماء البشريون راغبين وقادرين على استخدام مثل هذه الأدوات.

ختامًا يمكن للحكومات وهيئات التمويل أن تساعد من أجل زيادة وضع واستخدام معايير مشتركة للسماح لأنظمة الذكاء الاصطناعي بتبادل وتفسير النتائج المختبرية وغيرها من البيانات. ويمكنهم أيضًا تمويل المزيد من الأبحاث حول دمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات المختبرية.