النهار
السبت 22 أغسطس 2026 04:20 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟ كل ما تود معرفته عن أهداف مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري»

عربي ودولي

هل يساعد صندوق النقد الدولي لبنان في الخروج من أزمته؟

نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية
نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية

لبنان سويسرا الشرق ولؤلؤة الشرق الاوسط وعاصمة الثقافة والابداع والفن العربي لعقود اليوم يغرق لبنان في أزمة ديون بدأت مع انتهاء الحرب الأهلية المدمرة لترتفع قيمة الاستدانة في هذا البلاد ووصلت إلى نسب قياسية مقارنة بالناتج المحلي والمفارقة أن لبنان لم يكن ديونه تتعدى الـ3 مليارات دولار مع نهاية الحرب عام 1990 ليقفز ويصل عام 2022 إلى أكثر من 95 مليار دولار.

وتراكمت الديون مع غياب الخطط وانحسار النشاط الريعي كما واستسهلت الحكومة الاستدانة مع ارتفاع الهدر والإنفاق العشوائي والفساد.

يقول الدكتورغازي العربي استاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية ببيروت وتضاف إلى ذلك 3 أسباب رئيسية لارتفاع الدين منها عجز مؤسسة كهرباء لبنان وترهلها وتمويل الدولة لعملياتها في شراء الخامات لتشغيل المصانع.

كما أن رواتب القطاع العام الضخم الذي يضم أكثر من 300 ألف موظف أزمة إضافية للواقع المتردي دون أن ننسى تضخم كلفة فوائد الدين العام بسبب السياسات النقدية.

وكانت وزارة المالية قد أعلنت أن الدين العام اليوم يناهز عتبة الـ100 مليار دولار ما يشير إلى وجود تضارب في الأرقام وهو الأمر الذي يُطالب صندوق النقد الدولي بالتخلص منه قبل مساعدة لبنان.

واضاف الدكتور غازي ان هذه الأرقام المتضاربة أصدر حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلام قبل نهاية ولايته عدة قرارات وصفها البعث بأنها ألاعيب حسابية سجل وفقها سلامة ما يفوق الـ50 مليار دولار على شكل ديون جديدة.

ولا حل لكل هذا إلا بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة من الحكومة بأسرع وقت ممكن ليُتاح للبنان مساعدة دولية قبل أن يكون المقبل أسوأ بكثير.

وطالب غازي الدول العربية ولا سيما الخليجية ان لا تترك لبنان وحيدا يواجه ازماته منفردا وان الدعم الخليجي لا بد منه وثمن استعداد ايران علي لسان وزير خارجيتها امير عبد اللهيان الي مد ايران يدها للبنان وحل جذري لمشكلة الكهرباء فورا وتجديد الاتصالات مع السعودية من اجل انهاء الفراغ الرئاسي واجراء انتخابات نيابية وانهاء عهد حكومة تصريف الاعمال الي حكومة دائمة لوقف نزيف الاقتصاد اللبناني .