النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 03:54 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السكرتير العام يشدد على تذليل معوقات الملفات المتوقفة بشأن التصالح محافظ بني سويف يوفر الحماية الاجتماعية لحالتين من الأولى بالرعاية ويكرم عاملين.. لهذا السبب ضبط كميات من الأغذية المخالفة وإعدام 2.2 طن منتجات منتهية الصلاحية بكفرالشيخ رقم مميز لفرنسا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية 2027 رفع كفاءة وتنمية مهارات الباحثين القانونيين ببني سويف الفريق أسامة ربيع يستقبل سفير جمهورية سريلانكا لبحث سُبل التعاون في مجالات الاهتمام المُشترك ماذا يحدث للجسم عند الإصابة بالطاعون؟ ضبط 340 لترًا من المواد البترولية و59 قطعة وعبوة منظفات ومستحضرات منتهية الصلاحية ببلطيم في كفرالشيخ 14 أكتوبر.. الحكم على إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات المقطم إنجلترا وكرواتيا السر.. مجموعة إسبانيا تصنع الحدث بدوري الأمم الأوروبية من طريق عسكري إلى حزام أمني.. كيف تعيد إسرائيل هندسة الجغرافيا في القنيطرة؟ دوري الأمم الأوروبية.. 5 منتخبات بدون هزيمة بعد الجولة الرابعة

عربي ودولي

هل يساعد صندوق النقد الدولي لبنان في الخروج من أزمته؟

نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية
نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية

لبنان سويسرا الشرق ولؤلؤة الشرق الاوسط وعاصمة الثقافة والابداع والفن العربي لعقود اليوم يغرق لبنان في أزمة ديون بدأت مع انتهاء الحرب الأهلية المدمرة لترتفع قيمة الاستدانة في هذا البلاد ووصلت إلى نسب قياسية مقارنة بالناتج المحلي والمفارقة أن لبنان لم يكن ديونه تتعدى الـ3 مليارات دولار مع نهاية الحرب عام 1990 ليقفز ويصل عام 2022 إلى أكثر من 95 مليار دولار.

وتراكمت الديون مع غياب الخطط وانحسار النشاط الريعي كما واستسهلت الحكومة الاستدانة مع ارتفاع الهدر والإنفاق العشوائي والفساد.

يقول الدكتورغازي العربي استاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية ببيروت وتضاف إلى ذلك 3 أسباب رئيسية لارتفاع الدين منها عجز مؤسسة كهرباء لبنان وترهلها وتمويل الدولة لعملياتها في شراء الخامات لتشغيل المصانع.

كما أن رواتب القطاع العام الضخم الذي يضم أكثر من 300 ألف موظف أزمة إضافية للواقع المتردي دون أن ننسى تضخم كلفة فوائد الدين العام بسبب السياسات النقدية.

وكانت وزارة المالية قد أعلنت أن الدين العام اليوم يناهز عتبة الـ100 مليار دولار ما يشير إلى وجود تضارب في الأرقام وهو الأمر الذي يُطالب صندوق النقد الدولي بالتخلص منه قبل مساعدة لبنان.

واضاف الدكتور غازي ان هذه الأرقام المتضاربة أصدر حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلام قبل نهاية ولايته عدة قرارات وصفها البعث بأنها ألاعيب حسابية سجل وفقها سلامة ما يفوق الـ50 مليار دولار على شكل ديون جديدة.

ولا حل لكل هذا إلا بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة من الحكومة بأسرع وقت ممكن ليُتاح للبنان مساعدة دولية قبل أن يكون المقبل أسوأ بكثير.

وطالب غازي الدول العربية ولا سيما الخليجية ان لا تترك لبنان وحيدا يواجه ازماته منفردا وان الدعم الخليجي لا بد منه وثمن استعداد ايران علي لسان وزير خارجيتها امير عبد اللهيان الي مد ايران يدها للبنان وحل جذري لمشكلة الكهرباء فورا وتجديد الاتصالات مع السعودية من اجل انهاء الفراغ الرئاسي واجراء انتخابات نيابية وانهاء عهد حكومة تصريف الاعمال الي حكومة دائمة لوقف نزيف الاقتصاد اللبناني .