النهار
الأحد 8 فبراير 2026 01:17 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

عربي ودولي

هل يساعد صندوق النقد الدولي لبنان في الخروج من أزمته؟

نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية
نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية

لبنان سويسرا الشرق ولؤلؤة الشرق الاوسط وعاصمة الثقافة والابداع والفن العربي لعقود اليوم يغرق لبنان في أزمة ديون بدأت مع انتهاء الحرب الأهلية المدمرة لترتفع قيمة الاستدانة في هذا البلاد ووصلت إلى نسب قياسية مقارنة بالناتج المحلي والمفارقة أن لبنان لم يكن ديونه تتعدى الـ3 مليارات دولار مع نهاية الحرب عام 1990 ليقفز ويصل عام 2022 إلى أكثر من 95 مليار دولار.

وتراكمت الديون مع غياب الخطط وانحسار النشاط الريعي كما واستسهلت الحكومة الاستدانة مع ارتفاع الهدر والإنفاق العشوائي والفساد.

يقول الدكتورغازي العربي استاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية ببيروت وتضاف إلى ذلك 3 أسباب رئيسية لارتفاع الدين منها عجز مؤسسة كهرباء لبنان وترهلها وتمويل الدولة لعملياتها في شراء الخامات لتشغيل المصانع.

كما أن رواتب القطاع العام الضخم الذي يضم أكثر من 300 ألف موظف أزمة إضافية للواقع المتردي دون أن ننسى تضخم كلفة فوائد الدين العام بسبب السياسات النقدية.

وكانت وزارة المالية قد أعلنت أن الدين العام اليوم يناهز عتبة الـ100 مليار دولار ما يشير إلى وجود تضارب في الأرقام وهو الأمر الذي يُطالب صندوق النقد الدولي بالتخلص منه قبل مساعدة لبنان.

واضاف الدكتور غازي ان هذه الأرقام المتضاربة أصدر حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلام قبل نهاية ولايته عدة قرارات وصفها البعث بأنها ألاعيب حسابية سجل وفقها سلامة ما يفوق الـ50 مليار دولار على شكل ديون جديدة.

ولا حل لكل هذا إلا بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة من الحكومة بأسرع وقت ممكن ليُتاح للبنان مساعدة دولية قبل أن يكون المقبل أسوأ بكثير.

وطالب غازي الدول العربية ولا سيما الخليجية ان لا تترك لبنان وحيدا يواجه ازماته منفردا وان الدعم الخليجي لا بد منه وثمن استعداد ايران علي لسان وزير خارجيتها امير عبد اللهيان الي مد ايران يدها للبنان وحل جذري لمشكلة الكهرباء فورا وتجديد الاتصالات مع السعودية من اجل انهاء الفراغ الرئاسي واجراء انتخابات نيابية وانهاء عهد حكومة تصريف الاعمال الي حكومة دائمة لوقف نزيف الاقتصاد اللبناني .