النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 09:46 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور أحمد مجاهد دينامو معرض الكتاب ينزع فتيل أزمة يوسف زيدان نقيب الإعلاميين يتسلّم وحدات «كومباوند جنة» بمدينة السادس من أكتوبر البورصة المصرية تنظم ورشة عمل تدريبية حول المشتقات المالية مكتبة محمد بن راشد تقدم تجربة معرفية ملهمة للزوار في معرض القاهرة الدولي للكتاب مجلس القضاء الأعلى يؤكد اختصاصه بتعيينات النيابة العامة..ويقرر تعليق الدعوة لجمعية عمومية غير عادية افتتاح معرض ”أطلس النسيج التركي - ذاكرة النسيج” في مقر المجلس الأوروبي السعودية تقدّم 10 ملايين دولار دعمًا لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان 19 أبريل نظر استئناف حبس هدير عبد الرازق وأوتاكا.. والدفاع يطعن على الدليل الرقمي ويطالب بعدم دستورية مادة قيم الأسرة 30 مارس الحكم في قضية منصة FBC.. ودفاع أحد المتهمين يتمسك ببراءة المتهم وينفي صلته بإدارة المنصة محافظ الغربية يتابع اللمسات الأخيرة لكورنيش المحلة الجديد.. ويؤكد: مشروعات التطوير مستمرة لتغيير وجه المدينة احتراق شقة عريس في حريق بمنزل بقرية قرقارص بأسيوط كان يصرخ بجوار الجثة.. عامل يقتل زوجته خنقًا وإثر التعدي عليها بالضرب في قنا

المحافظات

مصطفي بكري من الغربية: مصر تواجه مؤامرات دولية ومحلية من الجماعة الإرهابية

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، أن مصر شهدت على مر العصور الأخيرة عدة مؤامرات ومشاريع استعمارية تستهدف النيل من الوطن وإسقاطه وعدم النهوض، منذ القرن الـ١٩ وحتى الآن، وخاصة من جماعة الإخوان الإرهابية

وحاولوا إسقاط مشروع جمال عبد الناصر الذي استهدف إعادة بناء المجتمع المصري وواجه العدوان السافر ولكن الجيش لم يهزم واستطعنا أن نخوض معركة رأس العش وتدمير إيلات ثم حرب الاستنزاف التي كانت مقدمة لحرب أكتوبر المجيدة، ووجدنا الشعب كان يرى أن المرحلة تستوجب الاستمرار في المشروع المصري وطالبوا الرئيس عبد الناصر بالتراجع عن قراره بالتنحي، وهذا يعني مدى إدراك الوعي إنسان المصري لن ينهار، ونجحنا وأجهضنا المؤامرة، والمؤامرة مستمرة الآن وتتصاعد على مدى الشهور القادمة والتي تعتمد على الأكاذيب والشائعات، ضارباً المثل بالطائرة المصرية ولكن عندما يتم تحرير سيناء من الإرهاب تخرص الألسنة.

جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الحوارية "بناء الوعي والسلم المجتمعي" بالمركز الثقافي بطنطا والتي تأتي ضمن مبادرة وطن واحد التي ينظمها مجلس القبائل والعائلات المصرية، بالتعاون مع محافظة الغربية، ويديرها الإعلامي محمد الشاذلي المذيع بالتليفزيون المصري، وتتضمن عقد حواراً مجتمعياً بمسرح المركز الثقافي بطنطا، بحضور الدكتور أسامة الأزهري المستشار الديني لرئيس الجمهورية، والدكتور طارق رحمي محافظ الغربية والكاتب الصحفي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، والشيخ كامل مطر رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية والقيادات التنفيذية بالمحافظة.

وأشار "بكري" أن ما يحدث الآن بناء جيش قوي ورد الاعتبار للمؤسسات المصرية ومواجهة الإرهاب، وأرى الآن نقطة تحول جوهرية في مختلف المدن والمحافظات، وما يريدنه الآن تغييب وعي المواطنين، من خلال حملات التشكيك في كل مكان، قائلا راجعوا، متسائلاً قبل ٣ يوليو أين كنا وأين أصبحنا، مشيراً أن السيسي وقت أن تم تعيينه وزيراً للدفاع أعلنها صراحة أنه ابن المؤسسة العسكرية ولا ينتمي إلى أي جماعة أو فصيل.

وأضاف بكري، أن السيسي مطلوب أن يستمر لعدة اعتبارات أهمها الحفاظ على الأمن القومي المصري، فنحن محاصرون على مستوى الحدود، فلا أحد يزايد على مصر ولا على القوات المسلحة، مشيراً أن ما يحدث في السودان مقصود به مصر، فنحن محاصرون من جهة البحر الأحمر بسبب مشروع قناة السويس الجديدة التي كانوا يشككون فيها ويطلقون عليها مجرد ترعة، مؤكداً أن مصر لن تصمت على قضية سد النهضة، والرئيس سبق أن أعلن أن الأمن القومي المصري خط أحمر.

أشار "بكري" السبب الأخطر هناك استراتيجية وضعتها جماعة الإخوان منذ عام ١٩٢٨، ومرت بعدة مراحل تضمنت الاغتيالات حتى تم تأسيس فصيل الإخوان الدولي، فالهدف هو أن يكون هناك استراتيجية جديدة لمحاصرة الدولة المصرية، والهدف خلال الـ١١ عام الماضية السعي لعودة الإخوان وتحقيق مبدأ المصالحة على أرض الواقع، وهناك ضغوط من بعض القوى الخارجية من أجل عودة الإخوان للساحة والمصالحة والضغط على الرئيس السيسي لإتمام المصالحة وعودة الإخوان للساحة، ولكن كيف يعود المجرمون إلى الساحة وهم قتلة وإرهابيين.

ليعلم الجميع أن الرئيس السيسي أعلنها صراحة لا مصالحة مع القتلة ونحن نقول له نحن معك ونؤيدك، مشيراً أن الحياد في الإعلام خيانة ونحن مع القائد الذي يشعر بالمعاناة التي يمر بها المصريين ولكن ثقوا أننا سننتصر ولابد من التضحية حتى ننهض بمصر.

وقال إننا لا ننسى مواقف الابن الوطني الأصيل فلابد من رد الجميل له وأن نؤيده ونكون معه في نفس الخندق.