النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 01:24 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو شعبة الذهب لـ”النهار”: رفع الفائدة يضغط على الذهب.. وعيار 21 عند 6200 جنيه فرصة شراء بتر في اليد اليمنى.. إصابة خمسيني في حادث سير بطريق دسوق ونقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام خاص| انفراجة مرتقبة في أزمة استاد القاهرة قبل مباراتي الأهلي والزمالك «في طريقهم لزيارة جدتهم».. سيارة تنهي حياة طالب ثانوي وتصيب شقيقيه بطوخ البسيوني وسندس يحملان علم مصر في حفل افتتاح أولمبياد الشباب بداكار 2026 بالأرقام.. دفاع الاتحاد السكندري ينافس الأهلي وبيراميدز على لقب الأقوى الحكومة تطلق منظومة رقمية جديدة لضبط توزيع البنزين ومنع التهريب محافظ المنوفية يستقبل وزير العدل قبل افتتاح مكتب للشهر العقاري ووضع حجر أساس نادي القضاة طلاب طب بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر طنطا للبحث العلمي 2026 محافظ جنوب سيناء يشهد توقيع بروتوكول لتنمية قلعة صلاح الدين بطابا الداخلية: 106 آلاف مخالفة مرورية وكشف تعاطي 26 سائقًا خلال 24 ساعة اتحاد الطائرة يصدر قرارات حاسمة بشأن مواعيد المباريات وشروط المديرين الفنيين

سياحة وآثار

نيويورك تايمز: واحة ”سيوة” نموذج للطبيعة المثالية والمنازل الصديقة للبيئة

• تتميز المنازل في واحة سيوة في مصر بأنها صديقة للبيئة ومن الطبيعة.


• تتضمن الواحة مجموعة من البحيرات المالحة الزرقاء والينابيع الطبيعية ومزارع النخيل وأشجار الزيتون.


ذكر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المنازل في واحة سيوة في مصر تتميز بأنها صديقة للبيئة ومن الطبيعة، حيث تم بناؤها من الملح والرمل، وهي واحة حضرية يبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة فقط، وتقع على حافة بحر الرمال الأعظم، وهي مساحة شاسعة من صحراء مصر الغربية تمتد حتى الحدود مع ليبيا، ولا يمكن السير على الأقدام فيها، ولكن التنقل يجب أن يتم بسيارات الدفع الرباعي أو الطيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن الواحة تتضمن مجموعة من البحيرات المالحة الزرقاء والينابيع الطبيعية ومزارع النخيل وأشجار الزيتون، وعلى بُعد أميال في كل اتجاه خارج الواحة، لا يوجد سوى الرمال.


وأفادت الصحيفة أن الواحة موطن قرية "شالي"، التي تُعدّ المركز التاريخي المحصن لسيوة، ويعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر، عندما بنى سكانها مستوطنة من "الكرشيف"، وهو مركب فاتح اللون من الرمل والملح الموجود بكثرة في المنطقة.

وفي عام 1926، دمرت الأمطار الغزيرة القرية تقريبًا، والتي تشبه هذه الأيام مجموعة من القلاع الرملية الضخمة، ونشأت حولها مدينة أحدث ذات مبانٍ بسيطة من طابق واحد مبنية من الحجر الرملي والأسمنت، وهي الآن تضم معظم السكان، بالإضافة إلى المقاهي والمتاجر الصغيرة التي تبيع السجاد والحرف اليدوية المصنوعة محليًّا.


وأوضحت الصحيفة أن معظم منازل سيوة يتم بناؤها بالطوب والأسمنت لحمايتها من التغيرات المناخية، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من المنازل التي يتم بناؤها بالمواد الطبيعية المنتشرة بوفرة في الواحة، وهي الملح والرمل وخشب النخيل والحجر الرملي وخشب الزيتون، وبعضها على شكل صخور، مما يمنح الواحة مظهرًا طبيعيًّا لا يقاوم مع الجبال والتلال والبحيرات وأشجار النخيل.


وتابعت أن مفروشات الفنادق في الواحة كلها مستوحاة من ثقافتها، والتي تم تصميمها خصيصًا حتى تناسب البيئة المحيطة بالواحة، وهي قطع مميزة، أصبحت في العصر الحديثة سمة تميز الواحة وثقافاتها.


وأضافت الصحيفة أن بعض الطاولات يتم نحتها من جذوع الأشجار وألياف النخيل لتغطية الأسقف والنوافذ والحبال لعمل الستائر بأشكال تشبه ثقافة الواحة، كما يوجد في الواحة بعض الفنادق الصديقة للبيئة التي لا تعتمد على الكهرباء وتحظر استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة التليفزيون.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملح في سيوة يتميز بلون أبيض جذاب وبلورات لامعة، وفي العديد من المنازل والفنادق لا تستخدم الكهرباء، ولكن يتم وضع الشموع في الملح والتي تضفي طابعًا خاصًّا على المكان.