النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 05:08 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفاصيل لقاء الرئيس السيسي برئيس البرازيل تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب الأم والبنت.. القبض على صانعة محتوى ونجلتها لنشر فيديوهات خادشة لزيادة الأرباح عبر مواقع التواصل وزير التخطيط يبحث مع رئيس مجموعة البنك استراتيجية الشراكة المستقبلية وآليات التمويل المبتكرة موعد مباراة التشيك وجنوب إفريقيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة النائب العام يشهد ختام ورشة دولية حول آليات التحقيق بجرائم الملكية الفكرية بنك القاهرة ضمن أقوى 200 علامة تجارية في أفريقيا وفقًا لتصنيف Brand Finance 2026 وزير الكهرباء يبحث مع هيئة المواد النووية تعظيم الاستفادة من العناصر الأرضية النادرة كيف أصبح قطاع التعهيد محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي؟ ..إشادة واسعة بخارطة رئيس «أورا كوميونيكشن» لتعزيز استثمارات الخدمات الرقمية مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم «اورنچ» توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع «eHealth» لتعزيز التحول الرقمي في قطاع الصحة ورفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية الرقمية في مصر موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر

سياحة وآثار

نيويورك تايمز: واحة ”سيوة” نموذج للطبيعة المثالية والمنازل الصديقة للبيئة

• تتميز المنازل في واحة سيوة في مصر بأنها صديقة للبيئة ومن الطبيعة.


• تتضمن الواحة مجموعة من البحيرات المالحة الزرقاء والينابيع الطبيعية ومزارع النخيل وأشجار الزيتون.


ذكر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المنازل في واحة سيوة في مصر تتميز بأنها صديقة للبيئة ومن الطبيعة، حيث تم بناؤها من الملح والرمل، وهي واحة حضرية يبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة فقط، وتقع على حافة بحر الرمال الأعظم، وهي مساحة شاسعة من صحراء مصر الغربية تمتد حتى الحدود مع ليبيا، ولا يمكن السير على الأقدام فيها، ولكن التنقل يجب أن يتم بسيارات الدفع الرباعي أو الطيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن الواحة تتضمن مجموعة من البحيرات المالحة الزرقاء والينابيع الطبيعية ومزارع النخيل وأشجار الزيتون، وعلى بُعد أميال في كل اتجاه خارج الواحة، لا يوجد سوى الرمال.


وأفادت الصحيفة أن الواحة موطن قرية "شالي"، التي تُعدّ المركز التاريخي المحصن لسيوة، ويعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر، عندما بنى سكانها مستوطنة من "الكرشيف"، وهو مركب فاتح اللون من الرمل والملح الموجود بكثرة في المنطقة.

وفي عام 1926، دمرت الأمطار الغزيرة القرية تقريبًا، والتي تشبه هذه الأيام مجموعة من القلاع الرملية الضخمة، ونشأت حولها مدينة أحدث ذات مبانٍ بسيطة من طابق واحد مبنية من الحجر الرملي والأسمنت، وهي الآن تضم معظم السكان، بالإضافة إلى المقاهي والمتاجر الصغيرة التي تبيع السجاد والحرف اليدوية المصنوعة محليًّا.


وأوضحت الصحيفة أن معظم منازل سيوة يتم بناؤها بالطوب والأسمنت لحمايتها من التغيرات المناخية، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من المنازل التي يتم بناؤها بالمواد الطبيعية المنتشرة بوفرة في الواحة، وهي الملح والرمل وخشب النخيل والحجر الرملي وخشب الزيتون، وبعضها على شكل صخور، مما يمنح الواحة مظهرًا طبيعيًّا لا يقاوم مع الجبال والتلال والبحيرات وأشجار النخيل.


وتابعت أن مفروشات الفنادق في الواحة كلها مستوحاة من ثقافتها، والتي تم تصميمها خصيصًا حتى تناسب البيئة المحيطة بالواحة، وهي قطع مميزة، أصبحت في العصر الحديثة سمة تميز الواحة وثقافاتها.


وأضافت الصحيفة أن بعض الطاولات يتم نحتها من جذوع الأشجار وألياف النخيل لتغطية الأسقف والنوافذ والحبال لعمل الستائر بأشكال تشبه ثقافة الواحة، كما يوجد في الواحة بعض الفنادق الصديقة للبيئة التي لا تعتمد على الكهرباء وتحظر استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة التليفزيون.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملح في سيوة يتميز بلون أبيض جذاب وبلورات لامعة، وفي العديد من المنازل والفنادق لا تستخدم الكهرباء، ولكن يتم وضع الشموع في الملح والتي تضفي طابعًا خاصًّا على المكان.