النهار
الأحد 1 فبراير 2026 09:52 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

سياحة وآثار

نيويورك تايمز: واحة ”سيوة” نموذج للطبيعة المثالية والمنازل الصديقة للبيئة

• تتميز المنازل في واحة سيوة في مصر بأنها صديقة للبيئة ومن الطبيعة.


• تتضمن الواحة مجموعة من البحيرات المالحة الزرقاء والينابيع الطبيعية ومزارع النخيل وأشجار الزيتون.


ذكر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المنازل في واحة سيوة في مصر تتميز بأنها صديقة للبيئة ومن الطبيعة، حيث تم بناؤها من الملح والرمل، وهي واحة حضرية يبلغ عدد سكانها 35 ألف نسمة فقط، وتقع على حافة بحر الرمال الأعظم، وهي مساحة شاسعة من صحراء مصر الغربية تمتد حتى الحدود مع ليبيا، ولا يمكن السير على الأقدام فيها، ولكن التنقل يجب أن يتم بسيارات الدفع الرباعي أو الطيران.

ولفتت الصحيفة إلى أن الواحة تتضمن مجموعة من البحيرات المالحة الزرقاء والينابيع الطبيعية ومزارع النخيل وأشجار الزيتون، وعلى بُعد أميال في كل اتجاه خارج الواحة، لا يوجد سوى الرمال.


وأفادت الصحيفة أن الواحة موطن قرية "شالي"، التي تُعدّ المركز التاريخي المحصن لسيوة، ويعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر، عندما بنى سكانها مستوطنة من "الكرشيف"، وهو مركب فاتح اللون من الرمل والملح الموجود بكثرة في المنطقة.

وفي عام 1926، دمرت الأمطار الغزيرة القرية تقريبًا، والتي تشبه هذه الأيام مجموعة من القلاع الرملية الضخمة، ونشأت حولها مدينة أحدث ذات مبانٍ بسيطة من طابق واحد مبنية من الحجر الرملي والأسمنت، وهي الآن تضم معظم السكان، بالإضافة إلى المقاهي والمتاجر الصغيرة التي تبيع السجاد والحرف اليدوية المصنوعة محليًّا.


وأوضحت الصحيفة أن معظم منازل سيوة يتم بناؤها بالطوب والأسمنت لحمايتها من التغيرات المناخية، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من المنازل التي يتم بناؤها بالمواد الطبيعية المنتشرة بوفرة في الواحة، وهي الملح والرمل وخشب النخيل والحجر الرملي وخشب الزيتون، وبعضها على شكل صخور، مما يمنح الواحة مظهرًا طبيعيًّا لا يقاوم مع الجبال والتلال والبحيرات وأشجار النخيل.


وتابعت أن مفروشات الفنادق في الواحة كلها مستوحاة من ثقافتها، والتي تم تصميمها خصيصًا حتى تناسب البيئة المحيطة بالواحة، وهي قطع مميزة، أصبحت في العصر الحديثة سمة تميز الواحة وثقافاتها.


وأضافت الصحيفة أن بعض الطاولات يتم نحتها من جذوع الأشجار وألياف النخيل لتغطية الأسقف والنوافذ والحبال لعمل الستائر بأشكال تشبه ثقافة الواحة، كما يوجد في الواحة بعض الفنادق الصديقة للبيئة التي لا تعتمد على الكهرباء وتحظر استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة التليفزيون.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملح في سيوة يتميز بلون أبيض جذاب وبلورات لامعة، وفي العديد من المنازل والفنادق لا تستخدم الكهرباء، ولكن يتم وضع الشموع في الملح والتي تضفي طابعًا خاصًّا على المكان.