النهار
الخميس 30 أبريل 2026 08:04 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء..تتويج بطلات الكرة النسائية يتصدر احتفالات عيد تحرير سيناء الوطنية ب27 فيلما ومناقشات تفاعلية وورش عمل ... تفاصيل النسخة الخامسة لمهرجان السينما الأوروبية بالإسكندرية سبورت: الأهلي مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مصر تستضيف مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات 2026 قمة حسم الدوري.. الأهلي والزمالك في مواجهة نارية بملعب القاهرة وسط صراع مشتعل على الصدارة «إشادة رسمية».. نشوة عقل: قرارات الرئيس في عيد العمال تدعم المرأة العاملة قانون الأحوال الشخصية تحت النار: هل ينصف الطفل أم يُشعل صراع الأبوين؟ هل رحلت فيروز؟.. الحقيقة الكاملة وراء الشائعة التي أربكت جمهورها في إطار دوره الريادي.. التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يشارك في منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة دموع تحولت لفرج.. تدخل سريع من محافظ القليوبية يغير حياة 3 أسر أرباح 1.16 مليار جنيه وإيرادات تقترب من 17 مليارًا.. «سيدبك» تعتمد موازنة 2026 لتعزيز نمو البتروكيماويات صافرة ألمانية في قمة القاهرة.. اتحاد الكرة يعلن حكام الأهلي والزمالك في مواجهة حاسمة

عربي ودولي

بلومبرج: روسيا لا تزال قادرة على الصمود أمام العقوبات الغربية رغم اضطراب الأوضاع الاقتصادية

• نتيجة لاضطراب الأوضاع الاقتصادية في العالم تراجعت قيمة الروبل بحوالي 36% مقارنة بالعام الماضي.

• روسيا لا تزال لديها الموارد اللازمة للصمود لفترة أطول أمام تهديدات الغرب، كما أنها ستتمكن من التعامل مع تقلبات سعر العملة.

• يتعين على قادة الدول الغربية تشديد العقوبات ما دام أنها يمكن أن تدفع "بوتين" إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا، والتوصل إلى اتفاق سلام في نهاية المطاف.

نشرت وكالة "بلومبرج" تقريرا يسلط الضوء على تداعيات العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية على روسيا، إذ أدت إلى تراجع قيمة الروبل الروسي بشكل كبير، وأشار التقرير إلي أن استمرار فرض العقوبات على روسيا، يؤثر على الأمن العالمي، وفي هذا السياق أثار العديد من المحللين الشكوك حول هدف الدول الغربية من العقوبات.

ومن الجدير بالذكر أن روسيا قد اتخذت العديد من الخطوات لتخفيف حدة العقوبات عليها، وقد دعمت المصدرين على استبدال المزيد من الدولار بالروبل، كما تمكَّنت من تصدير النفط والغاز الطبيعي إلى أسواق الصين والهند، وساعد ذلك روسيا في تعزيز الإنفاق الدفاعي والاجتماعي، كما توقع بعض محللي الاقتصاد أن ينمو الاقتصاد الروسي بنحو 1% هذا العام.

لكن في الوقت الراهن، ونتيجة لاضطراب الأوضاع الاقتصادية في العالم، تراجعت قيمة الروبل بحوالي 36% مقارنة بالعام الماضي، واضطر البنك المركزي الروسي إلى رفع أسعار الفائدة لوقف انخفاض قيمة العملة، وطالب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بوقف تدفق رأس المال إلى الخارج والعمل على الحد من التضخم، خاصة بعدما تم تداول الروبل عند 0,011 دولار يوم الأربعاء 23 أغسطس الجاري.

وألمح التقرير إلى أن استمرار تراجع العملة يكشف عن أن التدابير الاقتصادية التي طبقها "بوتين" إلى الآن قاصرة عن الصمود أمام العقوبات الاقتصادية، خاصة أن الروس لا يزالون يرسلون الأموال إلى الخارج، بالإضافة إلى استمرار الشركات في استيراد بعض المنتجات من الخارج.

وبحسب "أليكس إيسكافوف" الباحث في "بلومبرج إيكونوميكس"، فإن الحد الأقصى الذي فرضه الغرب على تصدير النفط الروسي عند 60 دولارًا للبرميل، أدى إلى انخفاض عائدات روسيا من النفط بحوالي 25 مليار دولار في النصف الأول من العام 2023، علاوة على ذلك تعاني الحكومة الروسية من أكبر عجز في الموازنة.

ورغم ذلك، فإن روسيا لا تزال لديها الموارد اللازمة للصمود لفترة أطول أمام تهديدات الغرب، كما أن روسيا ستتمكن من التعامل مع تقلبات سعر العملة، ولكن يتعين على روسيا خفض الإنفاق لمواجهة الاضطرابات الاقتصادية المتوقعة خلال الفترة القادمة.

وفي هذا السياق، يرى بعض الخبراء أن "بوتين" هو من سيحدد نتيجة العقوبات الغربية؛ إذ إن زيادة تعبئة القوات ربما تؤدي إلى تمرد القوات، بالإضافة إلى العواقب الاقتصادية الوخيمة، فيما يمكن أن يساهم التوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا إلى تحسُّن أوضاع الاقتصاد.

ختامًا، أشار التقرير إلى أنه يتعين على قادة الدول الغربية تشديد العقوبات ما دام أنها يمكن أن تدفع "بوتين" إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا، والتوصل إلى اتفاق سلام في نهاية المطاف.