النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 02:16 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد زواجها بـ5 أشهر.. العثور على جثمان ربة منزل مشنوقة داخل منزلها بالفيوم صلاح يريد القمة.. 4 خطوات تفصل طرابزون عن عرش تركيا السفارة المصرية في كوريا تستقبل بعثة منتخب البوتشيا قبل انطلاق بطولة العالم بسول حصاد الجولة الأولى بالدوري.. الأهلي وبيراميدز الأقوى هجوما ورقم سلبي للفلاحين السفير الكوبي لدى مصر يستضيف جالية بلاده في لقاء مفتوح حول قانون الهجرة والحصار الأمريكي أوعى تفوت الفرصة.. غلق باب تسجيل طلبات تقليل الاغتراب للمرحلتين الأولى والثانية 7 مساء بالأرقام.. محمد صلاح يفرض نفسه في ظهوره أمام باشاك شهير جامعة قناة السويس استقبلت وفد أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية لتعزيز التعاون البحثي والثقافي مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة ندوة ”معنى التوكل على الله ودرجاته” ببيت السناري ليس خليفة محمد صلاح.. ليفربول أمام أزمة أكثر تعقيدًا قنصل مصر بإيطاليا: نحتاج إلى الأزهر لتوعية الجالية المصرية بصحيح الدين محمد فرعون يهدي للمكتبة العربية كتابه الجديد العالم السري للخوارق عن أشهر الظواهر الغامضة

عربي ودولي

القضاء البريطاني ينطق بالحكم في قضية سفاحة الرُّضع بالسجن مدي الحياة

لوسي ليتبي سفاحة الاطفال البريطانية
لوسي ليتبي سفاحة الاطفال البريطانية

قضت محكمة الإثنين بالسجن مدى الحياة على الممرضة لوسي ليتبي قاتلة أكبر عدد من الأطفال في سلسلة جرائم في بريطانيا بالعصر الحديث، بعد إدانتها بقتل 7 من حديثي الولادة والشروع في قتل 6 آخرين وقتلت ليتبي (33 عاما) 5 أولاد وبنتين في وحدة للأطفال حديثي الولادة بمستشفى كونتيسة تشيستر شمالي إنجلترا، على مدى 13 شهرا اعتبارا من 2015، عن طريق حقنهم بالإنسولين أو بدس الحليب بالقوة في أفواههم.

وكان ضمن من هاجمتهم توائم، فقتلت شقيقين في إحدى الحالات، وقتلت اثنين من 3 توائم في حالة أخرى، وفي حالتين أخريين قتلت أحد توأمين لكنها فشلت في محاولاتها لقتل التوأم الآخروقال القاضي جيمس جوس، الذي حكم عليها بالسجن مدى الحياة مع عدم وجود أي احتمال لإطلاق سراحها: "كانت هذه سلسلة جرائم وحشية ومتعمدة وخبيثة لقتل الأطفال، شملت أصغرهم وأضعفهم".

وأضاف: "أفعالك انطوت على حقد شديد يقترب من السادية. لا تشعرين بأي ندم. لا توجد عوامل لتخفيف الحكم. ستقضين بقية حياتك في السجن"وأحكام السجن مدى الحياة نادرة جدا في بريطانيا، ولم يحصل عليها إلا 3 نساء فقط من بينهم السفاحتان ميرا هيندلي وروزماري ويست ورفضت ليتبي مغادرة الزنزانة لسماع الحكم عليها، مما أدى إلى مطالب بوجوب إجبار المجرمين على سماع ما أفضت إليه أفعالهم ومدى تأثيرها على ضحاياهم أو عائلاتهم ووصفت والدة أحد الضحايا أفعالها بأنها منتهى الشر.