النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 04:06 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يدعو من جامعة الأزهر إلى تأسيس إعلام دعوي يجمع بين الرسالة الإعلامية والاعتماد على الوسائط الرقمية الحديثة غدًا.. “الصحفيين” تنظّم ندوة عن العنف الإلكتروني ضد الزميلات الصحفيين: مد فترة تحديث بيانات الأعضاء ضمن مشروع التحول الرقمي حتى 10 ديسمبر مفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشاركان في صالون لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين وتوزيع تأشيرات العمرة محافظ كفرالشيخ يترأس المجلس التنفيذي لمناقشة عدد من القرارات والموضوعات الخدمية والتنموية جولة ميدانية لرئيس مدينة القصير لمتابعة منشآت مياه الشرب والتحلية وزير الثقافة يُهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية الفنان سامح حسين رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الجنوب نتنياهو يتقدم بطلب عفو رسمي.. والرئاسة الإسرائيلية تعتبره ”استثنائيًا وذي تداعيات جسيمة” فصل طالبة أسبوعين من مدرستها بالخصوص بسبب الرقص أثناء الفسحة استجابة عاجلة: وزيرة التنمية المحلية توجه بإنهاء مسببات تلوث مقلب العبور تركيا تحذّر من انفجار إقليمي: عمليات أوكرانية تضرب سفنًا روسية داخل مياهها الخالصة

صحافة عالمية

ديلي تليجراف: خروج جماعي للمسيحيين من مصر

نشرت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية اليوم تقريرًا بعنوان خروج جماعي للمسيحيين الذين يخافون مصر الجديدة ،
ويقول ريتشارد سبنسر مراسل الصحيفة في الإسكندرية: إن قساوسة وشخصيات بارزة في أوساط الأقباط في مصر تقول: إن عشرات الآلاف من المسيحيين المصريين يغادرون مصر إثر الثورة وتولي الإسلاميين مقاليد الحكم في البلاد.
ويضيف سبنسر: إن الكنائس القبطية في الولايات المتحدة تقول: إنها بدأت توسع من نشاطها لتواكب الأعداد الكبيرة القادمة من مصر، بينما يتحدث القساوسة في القاهرة والإسكندرية عن مناخ جديد من الخوف وانعدام اليقين.
وقال الأب مينا عادل من كنيسة القديسين في الإسكندرية لسبنسر: إن الأقباط خائفون.. أعداد ليست قليلة تغادر البلاد إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والعشرات من هذه الكنسية فقط يحاولون الخروج .
ويقول سبنسر: إن كنيسة القديسين لها مكان بارز في الربيع العربي، حيث تعرضت لهجوم ليلة رأس السنة عام 2010 فيما يعد أسوأ هجوم طائفي في مصر منذ عقود.
ويضيف سبنسر أنه بعد هذا الهجوم، نظم مسلمون ليبراليون احتجاجات إعرابًا عن تضامنهم مع الأقباط وحملوا لافتات رسم عليها الهلال مع الصليب، وحمل الكثير من المتظاهرين في ميدان التحرير في ثورة 2011 لافتات مماثلة.
ويقول سبنسر: إن فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية والرئاسية بدل الأحوال، بخاصة أن أكبر الأحزاب المعارضة هو حزب النور السلفي، الذي يريد تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر.
ويقول سبنسر: إن الرئيس محمد مرسي تعهد باحترام حقوق الأقباط، ولكن الكثير من قادة الإخوان ورجال الدين وجهوا اتهامات للمسيحيين في البلاد بالضلوع في مؤامرة لإسقاط الحكومة، كما أن الموافقة على الدستور الجديد، الذي يبرز دور الشريعة الإسلامية زاد من خوف الأقباط.
ويقول سبنسر: إن عدد الأقباط الذين غادروا مصر عام 2011 يقدر بمائة ألف، سافر نحو 40 ألفا منهم إلى الولايات المتحدة.
ويضيف سبنسر أن عدد الاقباط يقدر بما بين ستة وثمانية ملايين، وأن الهجرة ليست خيارا بالنسبة للكثير منهم، والكثير منهم يقولون: إن المخاوف من الإسلاميين أكبر حتى الآن، مما يحدث على أرض الواقع.