النهار
الجمعة 1 مايو 2026 12:38 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن: انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة 8 مايو الجاري إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية

منوعات

الطلب هينزلك بالسبت.. حكاية صاحبة أول مطعم في البلكونة

سيدة البلكونة مع محررة النهار
سيدة البلكونة مع محررة النهار

على سطح أحد المنازل القديمة بمنطقة روض الفرج، تسطر "أم راضي" أو كما عرفها الناس "سيدة البلكونة"، قصة كفاح جديد بأيادي مصرية، فاتخذت من مقولة "الإيد الشقيانة كسبانة" شعارًا لها في الحياة.

السيدة لم تجبرها ظروف الحياة على المكوث مكبلة الأيدي بمنزلها بعد تركها العمل بإحدي المطاعم الشهيرة، بل جعل منها تبحث في زاوية عن مصدر دخل جديد لها يساعدها علي احتياجات أبنائها لتقف إلى جانب زوجها ليواجهوا معاً ظروف الحياة الاقتصادية الصعبة.

تقول "سيدة البلكونة" إلى "النهار المصرية": "أنا هبة عبد التواب محمد عندي 39 سنة وبقيت معروفة بسيدة البلكونة، اتجوزت من سنين وخلفت 4 ولاد أكبرهم في الثانوية العامة".

وتتابع: "عملت لمدة 15 عامًا في المطاعم لرفع مستوى معيشة أسرتي، في البداية زوجي اعترض على عملي ومع الوقت تفهّم ودعمني هو وأهلي وأولادي، فاستقررت في مشروع مأكولات سريعة - كريب - وبدأته بتكلفة 1000 جنيه، ومنه ذاع صيتي بسيدة كريب البلكونة".

وأضافت: "بدأت قصتي مع مشروع كريب البلكونة بعد تركي لعملي في مطعم مشهور بسبب التحكمات الزائدة بدون عائد مادي مناسب، فقررت إنشاء مشروع طعام منزلي، وبسبب صغر مساحة المطبخ فأصبح مطبخي في البلكونة وأصبحت أمضي يومي فيه وأرسله للزبائن عن طريق السبت".

وتابعت: "فوجئت بعد فترة قليلة بأنني أصبحت مشهورة واسمي بات يتردد في المنطقة والمناطق المجاورة خاصة بعدما نال طعامي إعجاب الأهالي الذين باتوا يدعمونني ويخبروني أن أستمر في مشروعي الصغير، وبالنسبة لي فهو مريح بسبب أنني لا أخضع لأوامر أحد".

واختتمت حديثها: "بدأت المشروع بطاسة البيت وبعدها اشتريت قلاية ووصلت إني عندي جريل.. مفيش حاجه مستحيلة بالشغل كله بيهون ودايمًا كنت بفكر لما بنتي طلبت مني حاجة مش معايا تمنها حطيت الموقف دا قدام عيني واشتغلت على نفسي لأن الموقف قتلني في وقتها، نفسي افتح مطعم كبير بتصميم البلكونة لأنها كانت وش الخير عليا أنا وعيالي".