النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:59 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البحيرة: تجديد اعتماد ثلاث وحدات لطب الأسرة بكفر الدوار وشبراخيت وفق معايير «GAHAR» رئيس «مياه القناة» يتفقد اصطفاف سيارات ومعدات التعامل السريع مع فصل الشتاء بالإسماعيلية مصر تدعم القرار الكوبي المناهض للحصار وتؤكد التزامها بالقانون الدولي والعدالة شعبة الأحذية بغرفة صناعة الجلود تضع مواجهة التقليد والتهريب وحرق الأسعار على رأس أولوياتها أيمن هيبة: نتحفظ على قصر مبادرة «شمس الصناعة» على الاستهلاك الذاتي ونطالب بتفعيل صافي القياس 9 نوفمبر.. انعقاد مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2026 بالدوحة كل ما تريد معرفته عن مواجهة الأهلي مودرن سبورت اليوم في الدوري المصري إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيس وميكروباص بطريق بلبيس العاشر من رمضان بسعر يبدأ من 199 دولار.. أمازون تطلق 5 أجهزة ذكية جديدة عمره عام و7 شهور.. مصرع رضيع إثر سقوطه من الطابق الرابع في قنا لحماية الثروة الحيوانية.. تموين قلين يضبط 101 صنف من الأدوية البيطرية منتهية الصلاحية بحصة الغنيمي ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني

منوعات

الطلب هينزلك بالسبت.. حكاية صاحبة أول مطعم في البلكونة

سيدة البلكونة مع محررة النهار
سيدة البلكونة مع محررة النهار

على سطح أحد المنازل القديمة بمنطقة روض الفرج، تسطر "أم راضي" أو كما عرفها الناس "سيدة البلكونة"، قصة كفاح جديد بأيادي مصرية، فاتخذت من مقولة "الإيد الشقيانة كسبانة" شعارًا لها في الحياة.

السيدة لم تجبرها ظروف الحياة على المكوث مكبلة الأيدي بمنزلها بعد تركها العمل بإحدي المطاعم الشهيرة، بل جعل منها تبحث في زاوية عن مصدر دخل جديد لها يساعدها علي احتياجات أبنائها لتقف إلى جانب زوجها ليواجهوا معاً ظروف الحياة الاقتصادية الصعبة.

تقول "سيدة البلكونة" إلى "النهار المصرية": "أنا هبة عبد التواب محمد عندي 39 سنة وبقيت معروفة بسيدة البلكونة، اتجوزت من سنين وخلفت 4 ولاد أكبرهم في الثانوية العامة".

وتتابع: "عملت لمدة 15 عامًا في المطاعم لرفع مستوى معيشة أسرتي، في البداية زوجي اعترض على عملي ومع الوقت تفهّم ودعمني هو وأهلي وأولادي، فاستقررت في مشروع مأكولات سريعة - كريب - وبدأته بتكلفة 1000 جنيه، ومنه ذاع صيتي بسيدة كريب البلكونة".

وأضافت: "بدأت قصتي مع مشروع كريب البلكونة بعد تركي لعملي في مطعم مشهور بسبب التحكمات الزائدة بدون عائد مادي مناسب، فقررت إنشاء مشروع طعام منزلي، وبسبب صغر مساحة المطبخ فأصبح مطبخي في البلكونة وأصبحت أمضي يومي فيه وأرسله للزبائن عن طريق السبت".

وتابعت: "فوجئت بعد فترة قليلة بأنني أصبحت مشهورة واسمي بات يتردد في المنطقة والمناطق المجاورة خاصة بعدما نال طعامي إعجاب الأهالي الذين باتوا يدعمونني ويخبروني أن أستمر في مشروعي الصغير، وبالنسبة لي فهو مريح بسبب أنني لا أخضع لأوامر أحد".

واختتمت حديثها: "بدأت المشروع بطاسة البيت وبعدها اشتريت قلاية ووصلت إني عندي جريل.. مفيش حاجه مستحيلة بالشغل كله بيهون ودايمًا كنت بفكر لما بنتي طلبت مني حاجة مش معايا تمنها حطيت الموقف دا قدام عيني واشتغلت على نفسي لأن الموقف قتلني في وقتها، نفسي افتح مطعم كبير بتصميم البلكونة لأنها كانت وش الخير عليا أنا وعيالي".