النهار
الأحد 10 مايو 2026 07:39 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: التجربة المصرية تثبت أن مواجهة الأمراض المزمنة بنجاح تتطلب تكاملاً حقيقيًا بين كل الجهود رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أمام النواب: التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الإيرادات بنك ناصر الاجتماعي: ملتزمون بصرف النفقة وفق أحكام قضائية نهائية منذ 2004 سفينة الرعب تصل إلى جزر الكناري.. إجراءات عزل مشددة بعد تفشي هنتافيروس رئيس الوزراء يتابع مشروعات الفوسفات وخطط التوسع في الصناعات التعدينية لزيادة القيمة المضافة لماذا ننجذب للوجبات السريعة؟ سر نفسي وراء قراراتنا اليومية قيادات جاسكو تحتفل بعيد العمال وسط فرق تنفيذ مشروعات الغاز في سيناء 8,500 خطوة يومياً.. سر بسيط يساعد متبعي الحميات على الحفاظ على الوزن بعد فقدانه النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة دراسة صادمة: 72% من الآباء يشترون أطعمة غير صحية تحت ضغط أطفالهم! إصابة مروة عبد المنعم في الكتف بعد هجوم أسد أثناء تصوير برنامج تليفزيوني

فن

في ذكرى ميلاده.. أبرز محطات المخرج رضوان الكاشف الذى رسم الواقعية السحرية

رضوان الكاشف
رضوان الكاشف

يصادف اليوم الأحد الموافق 6 أغسطس، ذكرى ميلاد ساحر السينما المصرية، المخرج رضوان الكاشف، الذي كان له بصمة مميزة في عالم السينما والفن المصري، وبرع في عالم الإخراج وعلى الرغم من ضآلة ما قدمه من أفلام إلا أن كل عمل كان نجمة ساطعة في سماء الفن بشكل عام وفي سماء الإخراج على وجه الخصوص.

تستعرض( النهار) خلال السطور القليلة القادمة بعض الصفحات من تاريخه.

نشأته

ولد رضوان الكاشف في حي السيدة زينب فى 6 أغسطس عام 1952 وعلى الرغم من أن جذوره من صعيد مصر بكوم أشقاو بمحافظة سوهاج واستقر في حي منيل الروضة بالقاهرة، حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1978، وحاصل على بكالوريوس في الإخراج السينمائي من المعهد العالي للسينما في القاهرة في عام 1984 وكان أول دفعته.

ولم يرد دخول السينما من باب الهواية فقط، فقرر الالتحاق بمعهد السينما الذي تخرج فيه متصدرََا دفعته لعام 1984 بفيلمه القصير «الجنوبية»، وُصفت أعماله بالواقعية القاسية وأحيانََا بالواقعية السحرية، وبدأ مسيرته بفيلم روائي قصير بعنوان «الجنوبية» كمشروع التخرج مرورََا ب«ليه يا بنفسج»، كأول فيلم روائي طويل له، ثم «عرق البلح»، الذي وصفه البعض ب'صدمة فنية' والبعض الآخر والبعض الأخر وصفه ب'أنشودة خالدة'، وأخيرََا ب «الساحر».

اعتقاله

شارك مع آلاف المثقفين في انتفاضة يناير 1977، والتي سماها البعض بانتفاضة الخبز وسماها السادات بانتفاضة الحرامية، واتُهم بالتحريض عليها مع آخرين وتم القبض عليه مرة أخرى عام 1981 في حملة السادات لاعتقال عدد من المثقفين .

قبل اعتقاله عام 1981، كان قد نُشر للكاشف كتابين؛ أولهما عن خطيب الثورة العرابية عبد الله النديم تحت عنوان «الحرية والعدالة في فكر عبد الله النديم» الذي لم يتناول فيه النديم من ناحية تأريخية، إنما تناوله كرمز ثائر وداعية للحرية في دراسة للفكر السياسي والاجتماعي للنديم. الكتاب الثاني بعنوان «قضية تجديد الفكر عند زكي نجيب محمود».

حياته الشخصية

تزوج رضوان الكاشف من «عزة كامل» التي أنجب منها «عايدة» في عام 1990 و«مصطفى» في 1997.

مشواره الفنى

عمل الكاشف مساعد مخرج فيما يقرب من عشرين فيلمََا مع يوسف شاهين، ورأفت الميهي، وداود عبد السيد وآخرين مثل علاء محجوب، ووحيد مخيمر، حصل الكاشف علي أول تقدير رسمي له بمشروع تخرجه «الجنوبية»، الذي كان فيلم 16مم روائي قصير ملون فقد منحته وزارة الثقافة عام 1988 جائزة العمل الأول.

ويُعد الكاشف، مع أسامة فوزي، وسيد سعيد، ويسري نصر الله، من ورثة الجيل الثاني للواقعيين الذي مثّله خيري بشارة ومحمد خان وداوود عبد السيد وأواخر أعمال عاطف الطيب، وهو الجيل الذي أكمل ما بداه الواقعيون الكلاسيكيون من أمثال صلاح أبو سيف ويوسف شاهين وهنري بركات وتوفيق صالح.

وفاته

توفي الكاشف في 5 يونيو 2002 عن عمر يناهز الخمسين على إثر أزمة قلبية بعد رجوعه من مهرجان روتردام في هولندا الذي شارك فيه بفيلمه الأخير «الساحر»، وشيّعت جنازته من مسجد رابعة العدوية بالقاهرة، ورحل بعد رحلة طويلة قضاها ( الكاشف) وهو يصنع من أبطاله في خياله شخصيات من لحم ودم على الشاشة، ورحل "العبقري" وبقيت أفلامه شاهدة على حبه للسينما التي منحها عمره حتى الرمق الأخير.