سجلتها الأثار .. هل تعرف حكايه السبعة وسبعين وليا ..مقابر الفاطمية فى أسوان

عبير عبد المجيد -
مقابر الفاطميين تعتبر من علامات أسوان الجاذبه للزوار من حيث تفردها من ناحية كونها الأثر الباقى من فترة الفاطميين فى مصر بينما تعرف أسوان فى الأساس بالآثار الفرعونية.
كما تنقسم الجبانات الفاطمية فى جنوب مصر إلى قسمين وهما الجبانة القبلية والجبانة البحرية، حيث تقع الجبانة القبلية فى أسوان على طريق خزان أسوان بجوار متحف النوبة، أما الجبانة البحرية فتقع فى منطقة العنانى ويميز شكل الجبانه الموجودة فى المقابر الفاطمية بوجود أوجه اضلاع ثمانية متقابلة للقبة من الخارج بما يعرف بالقرون.
وفي مشهد السبعة وسبعين الذي يقع ضمن جبانة أسوان والتى تحتفظ بعدد كبير من القبور، ممتدة تاريخها من القرن الثانى للهجرة حتى نهاية العصر المملوكى، وبهذه الجبانة توجد أول محاولة لإقامة القباب على الأضرحة في مصر في العصر الفاطمى.
في السياق يقول الأسوانيون عنه إنه ضريح، لكنه في الواقع مسجدا كما يتضح من تخطيطه، فهو يتكون من شكل رباعى تبلغ مساحته 12 مترا مربعا، وهكذا نرى أن المسجد قد غطى بتسع قباب، وللمسجد مدخلان في مواجهة حائط القبلة يؤديان إلى ردهة بعرض المسجد تتقدم الأروقة، ويشبه مسجد السبعة وسبعين وليا مشهد طباطبا بالقاهرة، غير أن الدعائم ذات التخطيط المتعامد قد حل محلها أعمدة من الجرانيت في أسوان، مستدير من الخارج بخلاف طباطبا فهو مربع وبذلك يمكن إرجاع هذا الأثر إلى العصر الفاطمي.

