منال عوض: زيادة المخلفات وراء تكثيف دوريات جمع القمامة صباحًا وبعد الظهر

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن زيادة حجم المخلفات في الشوارع تستدعي تسيير سيارات جمع القمامة على دوريات متعددة خلال اليوم، تشمل فترتي الصباح وبعد الظهر، للتعامل مع كميات المخلفات المتزايدة والحفاظ على مستوى النظافة العامة.
وأوضحت الوزيرة أن تسيير سيارات جمع القمامة خلال فترة خروج الموظفين من أعمالهم قد يتزامن مع أوقات الذروة والازدحام المروري، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على حركة المرور في بعض المناطق، خاصة خلال الفترات التي تشهد كثافات مرورية مرتفعة.
وأضافت أن دوريات جمع القمامة لا تقتصر على فترة واحدة خلال اليوم، وإنما تشمل الصباح وبعد الظهر، في ظل الحاجة إلى التعامل المستمر مع المخلفات المتولدة، وعدم تركها تتراكم في الشوارع لفترات طويلة.
وشددت الوزيرة على أن وجود القمامة وتراكمها في الشوارع يمثل مشكلة تؤثر على المواطنين، موضحة أن المواطن لا يمكن أن يُترك في مكان تتراكم فيه المخلفات وتنتشر به القمامة، وهو ما يستدعي استمرار أعمال الجمع والتعامل مع المخلفات، حتى مع احتمال تزامن مرور السيارات مع أوقات خروج الموظفين والازدحام.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التحديات التي تواجه منظومة النظافة، في ظل زيادة كميات المخلفات والحاجة إلى تنظيم مواعيد جمعها بما يحقق التوازن بين سرعة رفع القمامة من الشوارع والحد من التأثير على الحركة المرورية، لا سيما في أوقات الذروة.
وتبرز أهمية تنظيم دوريات جمع المخلفات في الحد من تراكم القمامة في المناطق السكنية والشوارع الرئيسية، مع مراعاة طبيعة كل منطقة وحجم المخلفات الناتجة عنها، بما يساعد على تحسين مستوى النظافة والحفاظ على البيئة والصحة العامة.
وجاء ذلك على هامش إطلاق منظومة تقييم التأثير البيئي الرقمية، التي أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إطلاقها اعتبارًا من الأول من نوفمبر، في إطار جهود الدولة للتحول الرقمي وتطوير الخدمات البيئية وتيسير الإجراءات المرتبطة بتقييم التأثير البيئي للمشروعات.

