رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا

أكد الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن الهيئة تؤدي دورًا مهمًا في تنفيذ المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، خاصة في التخصصات التي تتطلب تدخلات علاجية متقدمة، وفي مقدمتها أمراض القلب والقسطرة القلبية وجراحات القلب المفتوح.
وأوضح الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، خلال حوار عبر قناة إكسترا نيوز، أن معهد القلب حقق معدلات مرتفعة في إجراء القسطرة القلبية، إذ وصل عدد الحالات التي أُجريت لها قسطرة إلى نحو 75 حالة خلال 24 ساعة، مقارنة بمعدلات سابقة بلغت نحو 60 حالة، بما يعكس حجم العمل والقدرات المتاحة داخل المعهد.
خدمات متقدمة في القلب والمخ والأعصاب والأورام
وأشار رئيس الهيئة إلى أن مساهمة الهيئة في مبادرة إنهاء قوائم الانتظار تشمل التدخلات العلاجية المتعلقة بأمراض القلب، سواء القسطرة أو جراحات القلب المفتوح، إلى جانب جراحات المخ والأعصاب وزراعة الأعضاء وجراحات الأورام.
وأضاف أن معهد القلب يجري ما يتراوح بين 2700 و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا، فضلًا عن التعامل مع الحالات المعقدة التي تحتاج إلى تقنيات متقدمة، مثل زراعة صمام الأورطي بالقسطرة والتدخلات الخاصة بكهربية القلب.
وأكد أن هذه الخدمات تمثل جانبًا مهمًا من جهود الدولة في توفير العلاج المتخصص للمواطنين، مع تحمل تكاليف التدخلات العلاجية من خلال منظومة العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي.
أسبوعان حد أقصى في بعض حالات قسطرة القلب
وأوضح عبدالغفار أنه طلب دراسة متوسط فترات الانتظار للحصول على خدمات القلب، بالتعاون مع غرفة قوائم الانتظار، لافتًا إلى أن البيانات التي اطلع عليها أظهرت أن أطول فترة انتظار في بعض حالات قسطرة القلب تبلغ نحو أسبوعين.
وأضاف أن معظم حالات جراحات القلب المفتوح التي تناولتها الدراسة كانت تُجرى خلال فترة تتراوح بين شهر وشهرين، موضحًا أن بعض الحالات قد تتأخر لأسباب طبية تتعلق بمدى قدرة المريض على الخضوع للجراحة.
وشدد على ضرورة التفرقة بين تأخر إجراء العملية بسبب قوائم الانتظار وبين الحالات التي لا تسمح حالتها الصحية بإجراء التدخل الجراحي في الوقت الحالي.
جراحات الرمد والأورام دون أعباء مالية على المرضى
ولفت رئيس الهيئة إلى أن الخدمات المقدمة ضمن المبادرات لا تقتصر على أمراض القلب، بل تشمل أيضًا جراحات الرمد، مثل إزالة المياه البيضاء وجراحات الجلوكوما والشبكية، إلى جانب جراحات الأورام بمختلف أنواعها.
وأكد أن هذه التدخلات تُتاح من خلال منظومة العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي، بما يخفف الأعباء المالية عن المرضى، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة العديد من الجراحات والتقنيات الطبية المتقدمة.
وأضاف أن الخدمات العلاجية تتطور باستمرار، مع إدخال تدخلات وتقنيات جديدة وفقًا للاحتياجات والأولويات الصحية، بما يعزز قدرة المنظومة على تقديم الرعاية المتخصصة للمواطنين.

