مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل

كشف الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، عن خطة إنشاء مدينة طبية متكاملة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بطاقة استيعابية مبدئية تصل إلى 5 آلاف سرير، بهدف تعزيز التكامل بين التخصصات الطبية وتطوير الخدمات العلاجية والبحثية والتدريبية.
وأوضح الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، خلال حوار عبر قناة إكسترا نيوز، أن المشروع يستهدف تجميع الإمكانات الطبية والبشرية في مكان واحد، بما يسهم في تسهيل حصول المرضى على الخدمات المتخصصة، والحد من تشتت الأجهزة والكوادر بين المنشآت المختلفة، مشيرًا إلى أن موقع المدينة جرى تحديده مبدئيًا بجوار محطة القطار السريع بالعاصمة الإدارية الجديدة.
10 معاهد متخصصة و15 مستشفى عامًا
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الهيئة تضم 10 معاهد متخصصة و15 مستشفى عامًا، من بينها مستشفيات أحمد ماهر التعليمي والمطرية التعليمي والساحل التعليمي، إلى جانب مستشفيات بنها ودمنهور.
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات العامة التابعة للهيئة تتراوح بين 400 و800 سرير، لافتًا إلى أن هذه المستشفيات تمثل عنصرًا مهمًا في استكمال الخدمات الطبية التي قد لا تتوافر جميع تخصصاتها داخل المعاهد المتخصصة.
وأضاف أن بعض المعاهد تركز على تخصصات محددة، وهو ما قد يجعل المريض الذي يعاني أمراضًا مصاحبة، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، بحاجة إلى خدمات طبية إضافية من تخصصات أخرى.
تنسيق على مدار 24 ساعة بين المنشآت
وأكد عبدالغفار أن الهيئة عملت على تعزيز التكامل بين المعاهد والمستشفيات من خلال توفير عيادات تضم أخصائيين واستشاريين لتقديم الخدمات اللازمة للمرضى، إلى جانب تطبيق منظومة تنسيق للمرضى المحجوزين تعمل على مدار 24 ساعة.
وأوضح أن المنظومة تتيح التنسيق لاستدعاء الأطباء من التخصصات المختلفة عند الحاجة، وتوفير انتقالهم بين المنشآت الطبية التابعة للهيئة، خاصة في القاهرة التي تتركز بها المعاهد المتخصصة.
الإدارة والتشغيل أساس نجاح المدينة الطبية
وأشار رئيس الهيئة إلى أن إنشاء المدينة يتطلب دراسة متأنية للتصميم والتجهيز والتشغيل، بما يضمن تطبيق معايير عالمية للرعاية الصحية.
وأضاف أن نجاح المشروع لا يرتبط بعدد الأسرة فقط، وإنما يعتمد كذلك على كفاءة الإدارة الطبية وغير الطبية، والاهتمام بالأمن والنظافة والصيانة وجودة التشغيل.
ولفت إلى أن الهيئة تمتلك خبرة في إدارة أكثر من 7 آلاف سرير، وهو ما يدعم قدرتها على إدارة المشروع الجديد، موضحًا أن التكلفة النهائية للمدينة لم تُحدد بعد، نظرًا لارتباطها بمراحل الإنشاء والتجهيز والتشغيل.
وأكد أن المدينة تستهدف تحقيق التكامل في العلاج والبحث العلمي والتدريب الطبي، بما يعزز الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة في مختلف التخصصات.

