عبدالغفار: دبلومة مهنية لمدة عامين لسلامة المرضى وتخريج أول دفعة تضم 70 متخصصًا

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أهمية إعداد كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجال سلامة المرضى، مشيرًا إلى إطلاق دبلومة مهنية تمتد لمدة عامين، تستهدف إعداد جيل من العاملين بالقطاع الصحي القادرين على نشر ثقافة السلامة وتطبيق معاييرها داخل المنشآت الطبية.
جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز منظومة جودة الرعاية الصحية
وأوضح الوزير أن الدبلومة تأتي في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز منظومة جودة الرعاية الصحية، وتحويل مفاهيم سلامة المرضى إلى ممارسات عملية داخل المستشفيات والمنشآت الطبية بمختلف المحافظات.
ووجه الدكتور خالد عبدالغفار الشكر إلى منظمة الصحة العالمية، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، تقديرًا لمشاركتهم في إعداد الدبلومة المهنية والتعاون في تأهيل الكوادر المتخصصة في هذا المجال.
الدفعة الأولى من الدبلومة
وأشار الوزير إلى أن الدفعة الأولى من الدبلومة تضم 70 طبيبًا من العاملين بالقطاع الصحي، موضحًا أن هؤلاء يمثلون نواة يمكن البناء عليها لتوسيع نطاق تطبيق معايير سلامة المرضى، ونقل الخبرات إلى المزيد من العاملين داخل المستشفيات.
وأضاف أن وزارة الصحة لم تكتفِ بإنشاء إدارة مركزية لسلامة المرضى، وإنما عملت على وجود ممثلين لها في المحافظات، بما يضمن الوصول إلى المنشآت الصحية المختلفة، وتدريب العاملين بصورة عملية، ومتابعة تطبيق إجراءات السلامة على أرض الواقع.
وشدد وزير الصحة والسكان على أهمية التوسع في إعداد الكوادر المؤهلة، معربًا عن تطلعه إلى زيادة أعداد المتخصصين في سلامة المرضى من 70 إلى آلاف الكوادر خلال السنوات المقبلة، بما يسمح بانتشار هذه الثقافة داخل المستشفيات على مستوى الجمهورية.
وضرب الوزير مثالًا بالتطور الذي شهدته إدارة المستشفيات، موضحًا أن هذا المجال لم يكن يحظى بالانتشار نفسه قبل سنوات، عندما كانت إدارة المنشآت تعتمد بدرجة كبيرة على الخبرة العملية، بينما أصبحت إدارة المستشفيات اليوم مجالًا علميًا له برامج دراسية ودبلومات متخصصة في الجامعات المصرية.
الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية يمثل ركيزة أساسية لاستدامة تطوير المنظومة الصحية، لافتًا إلى أن نشر المعرفة المتخصصة وتدريب العاملين على أسس علمية يسهمان في تحسين الأداء، وتعزيز الالتزام بإجراءات السلامة، وتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المرضى.

