النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

السعودية تستعرض برامج القمة العالمية للأمن والتقنية استعدادًا لانطلاق فعالياتها في نوفمبر

جمال إسماعيل -

استعرضت اللجنة المنظمة للقمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS)، خلال لقاء تعريفي عقدته في قبة وزارة الداخلية بالرياض، أبرز محاور القمة وبرامجها المصاحبة، المقرر انطلاقها خلال نوفمبر المقبل، وصولًا إلى انعقاد القمة الرئيسية في ديسمبر، بمشاركة قيادات أمنية وتقنية وخبراء ومبتكرين من مختلف دول العالم.

وتُقام القمة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، وتنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع أكاديمية طويق، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية وخاصة وغير ربحية وشركات عالمية.

ثلاث محطات رئيسية

تتضمن الفعاليات المصاحبة للقمة ثلاثة مسارات رئيسية، تبدأ بـ«شهر القمة العالمية للأمن والتقنية» خلال الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2026، يليه معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية (SAIF) من 24 إلى 26 نوفمبر، على أن تُعقد القمة الرئيسية في الرياض خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر المقبل.

وتهدف هذه الفعاليات إلى تطوير الكفاءات الوطنية، واكتشاف المواهب في المجالات الأمنية والتقنية، وتعزيز الابتكار وتبادل الخبرات، إلى جانب دعم توظيف التقنيات الحديثة في تطوير المنظومات الأمنية ورفع جاهزيتها لمواجهة التحديات المستقبلية.

وأكد المستشار بمكتب وزير الداخلية، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، أحمد بن محمد الطويان، أن القمة تأتي امتدادًا لجهود المملكة في بناء منظومة أمنية وتقنية متقدمة ترتكز على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى دورها في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الأمن والتقنية، وتطوير شراكات تسهم في رفع كفاءة المنظومات الأمنية.

من جانبه، أوضح نائب رئيس اللجنة المنظمة، عبدالعزيز بن أحمد الحمادي، أن البرامج المصاحبة تقدم منظومة متكاملة تجمع بين بناء القدرات الوطنية وتحفيز الابتكار وتعزيز التعاون الدولي، إذ يركز شهر القمة على تأهيل الكفاءات وتنمية مهاراتها، فيما يوفر معرض ومسابقة (SAIF) منصة للمبتكرين والباحثين لاستعراض الحلول التقنية، بينما تجمع القمة الرئيسية القيادات والخبراء لمناقشة مستقبل القطاع واستكشاف فرص الشراكات الاستراتيجية.

برامج تدريبية في 13 منطقة إدارية

ويتضمن شهر القمة سلسلة من المعسكرات والبرامج التدريبية واللقاءات المعرفية وورش العمل التقنية في 13 منطقة إدارية بالمملكة، تُنفذ حضوريًا وعن بُعد بالتعاون مع جهات متخصصة، بهدف تطوير المهارات الوطنية وإثراء المعرفة التقنية وإعداد الكفاءات للمساهمة في ابتكار حلول للتحديات المستقبلية.

كما يشمل الشهر برنامجًا نوعيًا تتبناه وزارة الداخلية، وتصممه وتديره أكاديمية طويق، يستهدف تعزيز المعرفة لدى 100 قائد من القطاعات العسكرية والأمنية والجهات الحكومية، بمشاركة عدد من كبرى الجامعات العالمية.

14 مجالًا تقنيًا وابتكاريًا في معرض SAIF

ويستضيف مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية (SAIF)، بمشاركة مبتكرين وباحثين ومواهب تقنية وخبراء من مختلف دول العالم، لاستعراض مشروعات وابتكارات في 14 مجالًا تقنيًا وابتكاريًا.

ويتيح المعرض للطلاب والخريجين ورواد الأعمال عرض مشروعاتهم والتعريف بمراحل تطويرها، إلى جانب مناطق تفاعلية وجلسات حوارية وورش عمل تستعرض أحدث التوجهات في مجالات الأمن والابتكار، وتوفر فرصًا لتبادل الخبرات مع المختصين.

وتشمل محاور القمة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتقنيات الناشئة والحلول الأمنية الذكية وإدارة الأزمات، من خلال جلسات رئيسية وحوارات متخصصة ومعارض تفاعلية تجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية.

وشهد اللقاء التعريفي مداخلات لممثلي الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والإعلاميين، تناولت أهمية بناء القدرات الوطنية في المجالات الأمنية والتقنية، وتنمية المهارات التقنية لدى الطلاب، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية، ودور الشركات الوطنية في تطوير الحلول الأمنية والتقنية ودعم التحول الرقمي.

وتنظم وزارة الداخلية القمة بالتعاون مع أكاديمية طويق، فيما تتولى شركة «تحالف» تنفيذها، بمشاركة وزارة التعليم شريكًا استراتيجيًا في المجالات العلمية، وشركة «تحكم» شريكًا مؤسسًا، وشركة «علم» شريكًا رئيسيًا.

وأتاحت اللجنة المنظمة التسجيل للمشاركة في القمة وبرامجها المصاحبة عبر الموقع الإلكتروني gsts.sa، فيما يمكن التسجيل لزيارة معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية عبر saifair.sa.