”عملت لمدة 5 أيام فقط”.. لماذا كاتي زاكاريا غادرت منصب المتحدثة باسم ترامب ؟

لم تستمر تجربة كاتي زاكاريا في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض سوى خمسة أيام من العمل قبل الإعلان عن مغادرتها المنصب أمس الجمعة بعد أقل من أسبوع واحد من اختيارها من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية سريعة سبقتها انتقادات لأدائها الإعلامي وتساؤلات بشأن مؤهلاتها القانونية.
وبدأت المتاعب مع أول إحاطة صحفية لزاكاريا يوم 13 أكتوبر؛ إذ استمر ظهورها نحو 14 دقيقة فقط أجابت خلالها عن أسئلة ثلاثة صحفيين قبل إنهاء اللقاء.
وبررت كاتي زكريا قصر الإحاطة بضيق وقت التحضير ورغبتها في إتاحة المجال أمام الصحفيين لطرح أسئلتهم على ترامب لكن أداءها أثار انتقادات بشأن استعدادها للتعامل مع أسئلة الصحافة في أحد أكثر المناصب حساسية داخل الإدارة الأميركية.
ولم يتوقف الجدل عند أدائها أمام الصحفيين؛ إذ واجهت أسئلة بشأن تقديم نفسها بوصفها محامية رغم عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين وعدم حصولها على ترخيص لممارسة المحاماة في الولايات المتحدة.
وأقرت زاكاريا لاحقًا خلال مقابلة تلفزيونية بأنها لم تجتز الامتحان، موضحة أنها درست القانون وعملت في مكتب محاماة بالصين.
وجاءت التطورات الحاسمة الجمعة بعدما كشف ترامب أنه نصح زاكاريا بإعادة النظر في الاستمرار بالمنصب، معتبرًا أنها تعرضت لمعاملة قاسية من وسائل الإعلام وأنها ليست مضطرة لتحمل هذه الضغوط.
وبعد تصريحات ترامب أفادت تقارير إعلامية بمغادرتها المهمة، فيما لم يعلن البيت الأبيض تفاصيل رسمية كاملة بشأن إجراءات إنهاء عملها.

