النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت

وزيرة التضامن
محمد بدوي -

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن المرأة المصرية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية الوطن وتماسك المجتمع، مشيرة إلى أن تضحيات الأمهات المصريات وكفاحهن المتواصل يجسدان المعنى الحقيقي للانتماء والوطنية.

مصر أمانة في رقبة كل سيدة 

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لكلماته التي أكد فيها أن «مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية»، معتبرة أن هذه الكلمات تمثل وسام شرف وتكليفًا وطنيًا وتاريخيًا لكل نساء مصر، وتعكس الثقة في قدرتهن على حماية مقدرات الوطن والمشاركة في بناء مستقبله.

ثمرة سنوات طويلة من الصمود والتضحية

وأوضحت مايا مرسي، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن لقب «عظيمات مصر» لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة سنوات طويلة من الصمود والتضحية ومواجهة الأزمات، مؤكدة أن المرأة المصرية أثبتت عبر التاريخ أنها شريك رئيسي في صناعة الإنجازات وتجاوز التحديات.

وأضافت أن دور المرأة لا يقتصر على كونها نصف المجتمع، بل يمتد إلى كونها مصدر الحياة والقوة التي تحافظ على تماسك الأسرة، وتنقل إلى الأبناء حكايات الأجداد وقيم الانتماء، لتظل حارسة لذاكرة الوطن وأمينة على هويته وتراثه الوطني.

تفاصيل الحياة اليومية للأمهات المصريات

وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن تفاصيل الحياة اليومية للأمهات المصريات، وما تحمله من مشقة وتضحيات، تعكس جانبًا أصيلًا من تاريخ مصر، فهن من يصنعن الأمل داخل البيوت، ويسهمن في تربية الأجيال، ويمنحن أسرهن القدرة على مواجهة الصعاب، فضلًا عن مشاركتهن الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

ولفتت إلى أن المرأة المصرية كانت دائمًا في مقدمة الصفوف خلال الأزمات واللحظات الفارقة في تاريخ البلاد، إذ استطاعت أن تحول التحديات إلى فرص للصمود، وأن تؤدي دورًا محوريًا في حماية استقرار الأسرة والمجتمع، والمشاركة في الحفاظ على تماسك الدولة.

وأكدت مايا مرسي أن تاريخ مصر الحديث يحمل الكثير من المواقف التي جسدت قوة نسائها وكبرياءهن، مشيرة إلى أن المرأة المصرية لطالما واجهت الظروف الصعبة بإرادة صلبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية الوطن وتأمين مستقبل أبنائها.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي بالتأكيد على أن الثقة في المرأة المصرية وإسناد مسؤولية الحفاظ على مستقبل الوطن إلى نسائه وبناته تنطلق من الإيمان بوعيهن وقدرتهن على صون الإرث الوطني وصناعة أجيال جديدة تتمسك بقيم الانتماء، مؤكدة أن الأوطان تظل قوية ومتجددة ما دامت هناك أم تغرس في قلوب أبنائها حب الوطن.

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن «مصر أمانة»، وهي مسؤولية وطنية تتشارك في حملها كل سيدة وفتاة مصرية.