”كانت ستستقيل”.. من هي مضيفة الطيران المصرية التي تُوفت خلال الهجوم على مطار الرياض؟

كانت تستعد للعودة إلى مصر لكن هذه المرة لم تكن تخطط لقضاء إجازة عابرة مع أسرتها بل للاستقرار نهائيًا وترك العمل في مجال الضيافة الجوية غير أن عزة رمزي مضيفة الطيران المصرية البالغة من العمر 28 عامًا لم تتمكن من تنفيذ خطتها بعدما لقيت حتفها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
في قرية المحمودية بمحافظة البحيرة شمالي مصر تحولت أخبار عودتها المنتظرة إلى حالة من الحزن بعدما فقدت الأسرة ابنتها التي كانت تستعد لطي صفحة سنوات العمل والسفر والبدء في حياة جديدة إلى جوار والدها.
ولم تكن عزة الوحيدة من أسرتها التي تعمل في مجال الطيران؛ إذ تعمل شقيقتها الكبرى منى مضيفة طيران في الشركة نفسها وكانت وراء إتاحة فرصة العمل لها في هذا المجال بعدما تخرجت من كلية الحقوق قبل ست سنوات.
ووفق رواية الأسرة كانت منى موجودة وقت وقوع الحادث وشاهدت ما جرى لشقيقتها ما تسبب في تعرضها لانهيار عصبي ورغم الصدمة تولت متابعة إجراءات نقل جثمان عزة بالتنسيق مع السفارة المصرية والجهات المعنية في السعودية.
وتلقت الأسرة خبر وفاة عزة وسط ظروف صعبة؛ إذ لم يُبلَغ والدها برحيلها على الفور بسبب تدهور حالته الصحية وخشية أقاربها من أن يؤثر الخبر في صحته وظل يومًا كاملًا دون علم بوفاتها.
بدأت أسرة عزة الاستعداد لتسلم جثمانها ودفنها في مقابر العائلة بمحافظة البحيرة بالتزامن مع متابعة السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض إجراءات نقل الجثمان إلى مصر.
وبحسب الأرقام الواردة في الإعلان المنقول عن هيئة الطيران المدني السعودي أسفر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عصر أمس السبت، عن وفاة 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 شخص.

