ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟

ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أربعة قرارات رئاسية سابقة فرضت قيودًا على حركة الطيران المرتبطة بلبنان في خطوة رحّبت بها بيروت باعتبارها تمهّد الطريق أمام استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة.
وجاء الإلغاء بموجب القرار الرئاسي رقم 2026-25، الذي وقعه ترامب في 30 سبتمبر ونُشر في السجل الفيدرالي الأمريكي في 5 أكتوبر بعدما خلصت الإدارة الأمريكية إلى أن التدابير السابقة لم تعد ضرورية لمواجهة مخاطر الاستيلاء غير المشروع على الطائرات.
ما القرارات الأربعة التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟
تعود القرارات التي شملها الإلغاء إلى الفترة بين عامي 1985 و2007، وهي: القرار 85-14 الذي صدر في 1 يوليو 1985 وعلّق حقوق شركات الطيران الأمريكية في تسيير رحلات من لبنان وإليه إلى جانب تعليق حقوق شركتي طيران شرق أوسطيتين لبنانيتين هما "طيران الشرق الأوسط" و "عبر المتوسط" بجانب القرار 92-41 الذي صدر في 17 أغسطس 1992.
والقرار 98-32 الذي صدر في 19 يونيو 1998 وكذلك القرار 2007-22 الذي صدر في 5 يونيو 2007.
وألغى القرار الجديد التدابير الأربعة بالكامل مع توجيه وزير النقل الأمريكي إلى تنفيذ الإلغاء فورًا وإزالة أي لوائح أو قواعد أو أوامر تتعارض مع مضمونه.
لماذا ألغى ترامب القيود على لبنان؟
استند القرار الأمريكي إلى أن التدابير السابقة التي ارتبطت بمخاوف أمنية بشأن سلامة الطيران لم تعد ضرورية لضمان حماية الطائرات العاملة من لبنان وإليه من مخاطر الاستيلاء غير المشروع عليها.
ورحّبت السفارة اللبنانية في واشنطن بالخطوة، معتبرة أنها تعكس الثقة بالإجراءات الأمنية التي تعتمدها السلطات اللبنانية، وجاءت نتيجة جهود مشتركة بذلتها السفارة الأمريكية في بيروت، والسفارة اللبنانية في واشنطن، ووزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية.
وربطت السفارة القرار بمسار الاتصالات بين البلدين؛ إذ يأتي بعد إعلان ترامب عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض يوم 21 يوليو وكذلك بعد اجتماع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 28 سبتمبر.
هل تعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأمريكا فورًا؟
رغم دخول الإلغاء حيز التنفيذ فور صدوره فإن القرار لا يحدد موعدًا لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة ولا يعني أن تشغيلها سيبدأ تلقائيًا؛ إذ تظل العودة الفعلية مرتبطة باستكمال الترتيبات والإجراءات اللازمة.
وتأمل السفارة اللبنانية أن تسهم الخطوة في تسهيل التواصل مع الجالية اللبنانية الكبيرة المقيمة في الولايات المتحدة وتعزيز الروابط بين الشعبين، فضلًا عن تنشيط السياحة والتجارة وفتح فرص جديدة للاستثمار والتبادل الاقتصادي.

