وصفة مضمونة.. مايا مرسي: الدراما الإذاعية تفتح أبواب الحماية والرعاية والتمكين

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، استمرار حضور وزارة التضامن الاجتماعي في الدراما الإذاعية، من خلال مسلسل «وصفة مضمونة»، وذلك للمرة الثالثة في أقل من عام، في إطار توجه الوزارة إلى توظيف الفن والإبداع في طرح القضايا الاجتماعية بصورة أكثر قربًا من الجمهور.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن الوزارة تواصل مد جسورها مع المجتمع من خلال الدراما والفن، موضحة أن تجربة «وصفة مضمونة» تأتي ضمن مسار بدأته الوزارة إيمانًا منها بقدرة الفن على الاقتراب من قضايا الناس، وتقديمها بلغة بسيطة وقريبة وأكثر تأثيرًا.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن «وصفة مضمونة» تمثل المحطة الثالثة لوزارة التضامن الاجتماعي في مجال الدراما الإذاعية، بعد تجربتين سابقتين أكدتَا أن الإذاعة لا تزال مساحة مهمة للحكي، وأن الرسائل المرتبطة بالحماية والرعاية والتمكين يمكن أن تصل إلى الجمهور بصورة أعمق عندما تتحول إلى شخصيات ومواقف وحكايات يعيش معها المستمع.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر والتقدير إلى الفنانة ريهام عبد الغفور، على مشاركتها في التجربة، وكذلك إلى جميع الفنانين وصناع العمل الذين يضعون موهبتهم وخبراتهم في خدمة محتوى يجمع بين القيمة الفنية والرسالة الاجتماعية.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بالدور الذي قدمته الفنانة ريهام عبد الغفور، موضحة أنها جسدت شخصية عضوة في فريق التدخل السريع، تنزل إلى الشارع بحماس وقلب، وتحاول إصلاح ما مرت به في الماضي من خلال الحاضر الذي يعيشه الأشخاص من حولها.
وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن ملفات الوزارة لا ينبغي أن تظل حبيسة التقارير والأرقام فقط، مؤكدة أن خلف كل ملف اجتماعي حياة كاملة، وخلف كل خدمة قصة، وخلف كل قضية إنسان يستحق أن تُروى حكايته بصورة تحترم واقعه وكرامته.
وأضافت أن الوزارة ستواصل فتح أبواب التعاون أمام الكتاب والمخرجين والفنانين والمنتجين وصناع المحتوى، وكل من يرغب في الاقتراب بصورة أكبر من قضايا الحماية الاجتماعية والرعاية والتمكين والأسرة والطفولة وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والتعافي والعمل الأهلي، وغيرها من الملفات التي ترتبط بشكل مباشر بحياة المصريين اليومية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن وزارة التضامن الاجتماعي تمتلك «وصفة مضمونة» للدراما والإبداع، بما لديها من حكايات وتجارب إنسانية يمكن أن تتحول إلى مئات القصص، إلى جانب خيوط درامية متشابكة وأعمال قادرة على الاقتراب من الناس.
وأوضحت أن الوزارة تسعى إلى أن تكون شريك معرفة وخبرة لصناع الفن، من خلال مساعدتهم على الوصول إلى الواقع وفهم تفاصيله وقضاياه، مع ترك المساحة كاملة أمام الإبداع ليصنع أثره بطريقته الخاصة.

