النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

أسامة عبدالحي: مقترح لضم نقابة أطباء طرابلس لاتحاد الأطباء العرب.. وعضوان يمثلان لبنان بالمجلس الأعلى

نقيب الأطباء
محمد البدوي -

قال الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب أطباء مصر والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، إن النظام الأساسي للاتحاد يقوم على تمثيل كل دولة من خلال نقابة أو عمادة أو جمعية أو هيئة وطنية واحدة تضم أطباء الدولة، على أن يكون ممثلوها منتخبين، موضحًا أن لكل دولة ممثلين اثنين في المجلس الأعلى للاتحاد.

وأوضح عبدالحي، خلال الاجتماع الاستثنائي للأمانة العامة والمجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب، أن الدول العربية تختلف في شكل تنظيم المهنة، حيث تمثل مصر من خلال نقابة الأطباء، والأردن من خلال النقابة، بينما توجد عمادات للأطباء في الجزائر وتونس، وهيئة وطنية في المغرب، وغيرها من الأشكال التنظيمية، مع ثبات قاعدة تمثيل كل دولة بعضوين في المجلس الأعلى.

وأشار نقيب أطباء مصر إلى أن الوضع في لبنان يختلف عن باقي الدول، نظرًا لوجود نقابتين للأطباء، إحداهما في بيروت والأخرى في طرابلس، موضحًا أن النقابتين يتم انتخاب مجالسهما، وأن عضوية الطبيب اللبناني تكون إلزامية في إحدى النقابتين، ولا يجوز له أن يكون عضوًا في النقابتين في الوقت نفسه.

وأضاف أن الطبيب المسجل في نقابة أطباء بيروت يحق له ممارسة المهنة في مختلف أنحاء لبنان، وكذلك الطبيب المسجل في نقابة أطباء طرابلس، مؤكدًا أن الصلاحيات والواجبات المقررة لكل من النقابتين متقاربة في الإطار القانوني المنظم للمهنة.

ولفت عبدالحي إلى أن نقابة بيروت تضم العدد الأكبر من الأطباء اللبنانيين، بينما تضم نقابة طرابلس نسبة أخرى من الأطباء، مؤكدًا أن خصوصية الوضع النقابي في لبنان تستدعي التعامل معه بما يتناسب مع تركيبته القانونية والنقابية.

وتابع: «إحنا كأمانة عامة بنستأذن حضراتكم إنه طالما الوضع القانوني، والصلاحيات والواجبات بتاعت نقابة بيروت هي هي صلاحيات وواجبات نقابة طرابلس، إنه يحضر، يبقى عندنا أمين عام مساعد عن نقابة بيروت وأمين عام مساعد عن نقابة طرابلس».

وأكد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب أن تمثيل لبنان داخل المجلس الأعلى للاتحاد سيظل في إطار عضوين فقط، أسوة بباقي الدول الأعضاء، بحيث يمثل أحدهما نقابة بيروت والآخر نقابة طرابلس، بينما يمكن لأي ممثل إضافي الحضور بصفة عضو مشارك أو مراقب.

وأوضح عبدالحي أن المقترح المطروح يأتي احترامًا للخصوصية القانونية والنقابية للبنان، مع الحفاظ على قاعدة تمثيل كل دولة بعضوين في المجلس الأعلى، قائلًا: «احترامًا للوضعية الخاصة للبنان وخصوصية الوضع في لبنان، إحنا بنعترف بنقابة طرابلس بس أذن حضراتكم إن هي تبقى عضو معانا مكملة لنقابة بيروت ويبقى أمين عام مساعد عن نقابة طرابلس».

وأشار إلى أن الأمانة العامة ناقشت المقترح فيما بينها قبل عرضه على هيئة مكتب الأمانة العامة والمجلس الأعلى، بهدف الحصول على الموافقة عليه، مؤكدًا أن الباب مفتوح أمام ممثلي لبنان لطرح أي ملاحظات أو تعديلات تتعلق بالوضع النقابي في بلادهم.

واختتم عبدالحي حديثه بالتأكيد على أهمية الوصول إلى صيغة تحظى بموافقة جميع الأطراف، قائلًا: «لو الزملاء في لبنان عايزين أي تعديل عن الكلام اللي أنا قلته، أو شايفين إن أنا قلت معلومات صحيحة عن الوضع في لبنان، يبقى نفتح الموضوع ونطلب موافقة حضراتكم».