النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

«دخل جوستاف روسي ماشي على رجليه ووضعه تدهور».. مواطن يروي رحلة والده مع الميلانوما ويناشد بمراجعة حالته

جوستاف روسي
محمد البدوي -

روى المواطن هشام عادل محمود تفاصيل رحلة علاج والده داخل مستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر، بعد تشخيصه بمرض الميلانوما، مؤكدًا أن حديثه يأتي بهدف عرض تجربته الشخصية والمطالبة بمراجعة ما جرى خلال فترة علاج والده، وليس بهدف توجيه اتهامات إلى أي شخص.

وقال هشام إن والده دخل المستشفى لبدء رحلة العلاج بعد تشخيص إصابته بالميلانوما، مشيرًا إلى أنه تم أخذ عينة من الكبد، وكانت النتيجة أن الخلايا الموجودة في العينة كانت ميتة.

وأضاف أنه تم أخذ عينة أخرى من العقد، وأن الأسرة كانت تنتظر نتيجتها لنحو 30 يومًا، بينما وصل إجمالي فترة وجود والده داخل المستشفى، وفق روايته، إلى نحو 50 يومًا.

وأوضح هشام أن والده دخل المستشفى وهو قادر على المشي، وأن علاجه كان يتم من خلال التأمين الصحي، مؤكدًا أن إجراءات الموافقات كانت تتم بالتزامن مع التعامل مع المستشفى، وبالتالي لم تكن الأسرة، من وجهة نظره، تنتظر موافقات إضافية لبدء أو استكمال العلاج.

المريض مش عينة

وأشار المواطن إلى أن الأسرة كانت تتوقع متابعة حالة والده بشكل مستمر خلال فترة انتظار نتائج العينات، لكنه قال إن الانطباع الذي تكوّن لديهم هو أن جزءًا كبيرًا من التعامل مع الحالة كان مرتبطًا بانتظار نتيجة العينة.

وأضاف: «أنا متفهم إن تشخيص السرطان ممكن يكون معقد، وإن العينات ممكن تحتاج صبغات وتحاليل إضافية، لكن المريض مش عينة».

وأكد هشام أنه لا يجزم بأن تأخر نتائج العينات كان سببًا مباشرًا فيما آلت إليه حالة والده، لكنه يرى أن حالة المريض كان ينبغي أن تحظى بمتابعة مستمرة بالتوازي مع استكمال الفحوصات والتشخيص.

تدهور الحالة والانتقال إلى الطوارئ

وبحسب رواية هشام، بدأت حالة والده في التدهور، ما دفع الأسرة إلى التوجه به إلى قسم الطوارئ.

وقال إن طبيب الطوارئ لم يكن في البداية موافقًا على حجز والده، قبل أن تتدخل طبيبة استشارية – بحسب روايته – وتؤكد ضرورة حجزه، ليتم بالفعل إدخاله إلى المستشفى.

وأضاف أنه في الساعات الأولى من الحجز، وبعد حصول والده على محاليل، تعرض في نحو الساعة الثالثة فجرًا لما وصفه بتوقف في عضلة القلب، مشيرًا إلى أنه تم اكتشاف وجود انسداد في القصبة الهوائية.

وأكد أن والده موجود حاليًا في العناية المركزة وعلى جهاز التنفس الصناعي.

لا أستطيع الجزم بالسبب الطبي

وشدد هشام على أنه لا يستطيع الجزم بأن أي طرف كان بإمكانه منع ما حدث، كما لا يستطيع تحديد السبب الطبي المباشر لتوقف القلب أو انسداد القصبة الهوائية، مؤكدًا أن تحديد المسؤولية الطبية يحتاج إلى تقييم متخصص وملف طبي كامل.

وقال إن اعتراضه الأساسي يتعلق بتجربته مع متابعة حالة والده خلال فترة وجوده بالمستشفى، والتي وصفها بأنها «غير مرضية تمامًا» من وجهة نظره.

وأشار إلى أنه تواصل كذلك مع الدكتور أحمد مرسي، مدير المستشفى، وشرح له حالة والده، موضحًا أن المدير تواصل معه وأبلغه بأنه سيتابع الحالة، إلا أن هشام قال إنه لم يلمس بعد ذلك التغيير أو مستوى المتابعة الذي كان يتوقعه.

إحنا محتاجين مستشفى تشوف المريض كله

واختتم هشام حديثه بالتأكيد على أن هدفه ليس مهاجمة أحد، وإنما نقل تجربة أسرته والمطالبة بأن تكون حالة المريض محل متابعة شاملة أثناء رحلة العلاج.

وقال: «إحنا مش محتاجين مستشفى تشوف الورم بس، إحنا محتاجين مستشفى تشوف المريض كله».

وأضاف أن الأسرة دخلت المستشفى بسبب السرطان، إلا أن التحدي الأكبر بالنسبة لها الآن أصبح حالة والده الصحية ووجوده في العناية المركزة وعلى جهاز التنفس الصناعي.

وأكد هشام تمسكه بحق أسرته في معرفة ما حدث، متمنيًا تحسن حالة والده وعودته إلى أسرته.

جدير بالذكر أن ما ورد في هذا التقرير هو رواية المواطن هشام عادل محمود بشأن تجربته مع علاج والده، ولا يمثل إثباتًا لوجود خطأ طبي أو تقصير من جانب المستشفى أو أي من العاملين بها؛ كما أن تحديد أسباب تدهور الحالة والمسؤولية الطبية – إن وجدت – أمر يحدده الأطباء والجهات المختصة بعد مراجعة الملف الطبي والتقارير والفحوصات وسماع جميع الأطراف.