دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية

استعرضت إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق «دعم الصناعات الريفية والبيئية»، آليات عمل المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، والدور الذي يقوم به الصندوق في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي داخل المجتمعات المحلية.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني من ورشة العمل التدريبية التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي للصحفيين والإعلاميين المعتمدين لدى الوزارة، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
الحد من الفقر والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا
وأكدت اليماني أن المنظومة تقوم على توحيد الجهود الوطنية والتكامل والتنسيق بين مختلف الجهات، بما يتيح تقديم حزمة من الخدمات التي تستهدف الحد من الفقر والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، ومساعدة الفئات الأولى بالرعاية على الانتقال من دائرة العوز إلى دائرة الإنتاج والاستقلال الاقتصادي.
وأوضحت أن المنظومة تستهدف توفير عدد من الخدمات المالية الأساسية، من بينها القروض الصغيرة والتأمين متناهي الصغر والاستثمار والخدمات المصرفية، بما يسهم في تحسين بيئة عمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص عمل، ودعم الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات المحلية.
تحقيق الاستقلال المالي والاقتصادي
وأضافت أن رؤية المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي تقوم على خلق مجتمع تتوافر أمام جميع أفراده، من النساء والرجال، فرص تحقيق الاستقلال المالي والاقتصادي والمشاركة الفعالة في مجتمعاتهم.
وأشارت إلى أن رسالة المنظومة تتمثل في توفير بيئة داعمة تمكن الأفراد، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، من الاستفادة من الخدمات المالية، وتعزيز التمكين الاقتصادي والمشاركة المستدامة في عملية التنمية.
كما أوضحت اليماني أن صندوق «دعم الصناعات الريفية والبيئية» يعمل على بناء سلاسل قيمة داخل المجتمعات المحلية، بما يساعد على توفير أسواق للمنتجات ودعم استدامة المشروعات، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات والجمعيات والمؤسسات المرخصة.
ولفتت إلى تعاون الصندوق مع بنك مصر في دعم المشروعات متناهية الصغر، وتعزيز الشمول المالي وريادة الأعمال، إلى جانب تنفيذ جهود تستهدف نشر الثقافة المالية والرقمية.

