خالد عبدالغفار: الدواء المحلي لا يعني الاستغناء عن المستورد.. والمنافسة في النهاية لصالح المريض

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن التوسع في تصنيع الأدوية محليًا لا يعني الاستغناء عن الأدوية المستوردة أو إيقاف تداولها، موضحًا أن الهدف الأساسي هو زيادة الخيارات المتاحة أمام الطبيب والمريض، وتعزيز قدرة الدولة على توفير الدواء بصورة مستدامة.
وقال وزير الصحة والسكان إن الدواء المحلي والمستورد سيظلان متاحين في السوق، مشيرًا إلى أن المنافسة بين المستحضرات المختلفة تسهم في زيادة فرص إتاحة العلاج أمام المريض، بينما يظل الطبيب هو صاحب القرار في اختيار العلاج المناسب وفقًا للحالة المرضية والبروتوكول العلاجي المعتمد.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن البروتوكولات العلاجية يتم وضعها من خلال مجموعات من الأطباء والمتخصصين، مؤكدًا أن المستحضرات الدوائية التي يتم إنتاجها محليًا لا يتم إتاحتها إلا بعد المرور على لجان علمية متخصصة تضم أساتذة وخبراء من الجامعات في مختلف تخصصات الأورام.
وأضاف أن هذه اللجان تراجع المستحضرات وفق الأطر العلمية والتنظيمية المعتمدة، بما يضمن توافر الأدوية التي تستوفي المتطلبات اللازمة من حيث الجودة والفاعلية والمأمونية قبل إتاحتها للمرضى.
وأشار وزير الصحة إلى أن الدولة تستهدف من خلال توطين صناعة الدواء توفير بدائل متعددة أمام المنظومة الصحية، سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، بما يعزز استدامة الإتاحة ويحد من مخاطر الاعتماد على مصدر واحد لتوفير المستحضرات الدوائية.
وشدد الدكتور خالد عبدالغفار على أن المريض يظل المستفيد الأول من هذه المنظومة، مؤكدًا أن وجود إنتاج محلي إلى جانب المستحضرات المستوردة يعزز القدرة على توفير العلاج ويخلق منافسة قائمة على أسس علمية وتنظيمية، مع الحفاظ على جودة الدواء وسلامته.

