التعليم توجه المدارس: لا عقاب يمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية

أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، توجيهات مشددة إلى جميع المدارس مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، تضمنت منع استخدام أي شكل من أشكال العقاب البدني أو النفسي بحق الطلاب، أو اللجوء إلى أي ممارسات من شأنها المساس بكرامتهم أو التأثير سلبًا على سلامتهم النفسية.
وأكد وزير التربية والتعليم ضرورة التعامل بحسم مع أي مخالفة لهذه التعليمات، مع تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية المقررة فور التحقق من وقوعها، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة تحافظ على حقوق الطلاب وكرامتهم.
وشملت توجيهات الوزارة كذلك تكثيف الجهود لمواجهة السلوكيات السلبية داخل المدارس، وفي مقدمتها التنمر والعنف، من خلال تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتوفير برامج للدعم والرعاية النفسية والاجتماعية والسلوكية، إلى جانب تنظيم أنشطة توعوية مستمرة تساعد على نشر ثقافة الاحترام والتسامح والانضباط بين الطلاب.
وشدد الوزير أيضًا على ضرورة الارتقاء بدور المدرسة في العملية التعليمية، وتحسين مستوى الأداء داخل الفصول، مع توفير الدعم الأكاديمي المناسب للطلاب، بما يسهم في رفع مستويات التحصيل الدراسي وتعزيز مكانة المدرسة باعتبارها المؤسسة الأساسية للتعليم والتعلم.
وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي ممارسات أو أنشطة تعليمية تتم خارج الإطار الرسمي بالمخالفة للقوانين والقرارات والضوابط المنظمة.
كما تضمنت التعليمات الجديدة إلزام المدارس بتسجيل حضور وغياب الطلاب إلكترونيًا بشكل يومي في الصفوف والمراحل التعليمية التي ينطبق عليها النظام، مع استكمال السجلات المدرسية وإرسال معدلات الحضور إلى الجهات المختصة وفق الآليات المعتمدة، فضلًا عن إبلاغ أولياء الأمور بصورة دورية بحالات غياب أبنائهم.
وأكد وزير التربية والتعليم في ختام توجيهاته ضرورة الالتزام الكامل بلوائح الانضباط المدرسي، وعلى رأسها القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024 الخاص بلائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بمرحلة التعليم قبل الجامعي، مع التوسع في استخدام أساليب التحفيز والتوجيه التي تشجع الطلاب على السلوك الإيجابي وترسخ قيم الالتزام والانضباط داخل المدارس.

